شهد الدور الثاني للبطولة مساء أول من أمس خروجا فرنسياً جماعياً في مشهد حزين للجماهير الفرنسية التي كانت تمني النفس بعبور ولو لاعب فرنسي واحد نحو الدور ربع النهائي، وخاصة اللاعب ريشارد غاسكيه المصنف رقم 7 في البطولة والعالم والذي كان مرشحاً للمنافسة على اللقب.

وكانت ثلاثية «الدراما الفرنسية» قد بدأت بخسارة الساحر العجوز فابريس سانتورو أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش بنتيجة 3/6 و6/7، وهي خسارة متوقعة قياسا بفارق المستوى والعمر حين أن ترتيب سانتورو الـ 47 عالميا وهو يبلغ من العمر 36 عاما في حين يبلغ ترتيب ديوكوفيتش الثالث في البطولة والعالم وهو يبلغ من العمر 21 عاماً. كما أنه يعيش أفضل فترات حياته في التنس بعد أن أصبح أول صربي يحرز لقب بطولة من بطولات الجائزة الكبرى بفوزه بلقب بطولة أستراليا المفتوحة في شهر يناير الماضي، وقد نجح سانتور في كسب احترام وتقدير الجمهور حين فاز بنقاط مهمة أمام ديوكوفيتش وخصوصاً في المجموعة الثانية التي أحرزها اللاعب الصربي بصعوبة بالغة وبعد خوض شوط كسر تعادل (تاي بريك).

وكانت خسارة الفرنسي الثاني باول هنري ماثيو متوقعة أيضاً نظراً لقوة منافسه الأميركي أندي روديك المصنف سادساً في البطولة والعالم والذي حقق فوزاً سهلاً على الفرنسي بنتيجة 6/3 و6/4. لكن الخسارة الثالثة كانت صدمة للفرنسيين والتي تمثلت بسقوط نجمهم الشاب ريتشارد غاسكيه أمام الروسي إيجور اندرييف بنتيجة 3/6 و4/6، رغم فارق التصنيف بينهما، ولم تكن الصدمة فقط في خسارة سابع العالم أمام الرقم 34 عالمياً.

ولكن في فشل غاسكيه في إحراز ولو مجموعة واحدة لحفظ ماء الوجه، علماً بأن غاسكيه كان قد فاز على أندرييف في آخر مواجهتين جمعت بينهما في يناير من العام الجاري، حيث كان قد هزمه 6/3 و7/6 في بطولة سيدني و6/3 و6/2 في بطولة أستراليا وكلاهما على الأرض الصلبة التي تشبه أرضيه ملعب بطولة دبي.