بحضور سمو الشيخ حشر مكتوم آل مكتوم مدير إعلام دبي رئيس اتحاد الإمارات للتنس أطاح الأميركي اندي روديك المصنف رقم 6 في البطولة والعالم بالإسباني رافائيل نادال المصنف ثانيا في البطولة والعالم من الدور ربع النهائي بفوزه عليه أمس بنتيجة 7/6 و 6/2 خلال ساعة و41 دقيقة وتأهل لخوض نصف النهائي في الساعة السابعة من مساء اليوم أمام الفائز من مباراة الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف ثالثا في البطولة والعالم والروسي ايجور اندرييف غير المصنف والتي أقيمت في ساعة متأخرة من مساء أمس.

وتسلح أندي روديك الذي يشارك في البطولة للمرة الاولى بسلاحه الفتاك وهو الارسالات الساحقة التي تبلغ سرعتها أكثر من 200 كيلومتر في الساعة وسدد أمس 12 ارسالا ساحقا في المجموعة الاولى و8 في الثانية، وقد كان أسرع إرسال له أمس بسرعة 241 كيلومترا في الساعة. ورغم فوز نادال على روديك في مرتين سابقتين آخرهما في العام الماضي وخبرة نادال في اللعب ببطولة دبي منذ سنوات إلا أن الوافد الجديد تمكن مساء أمس من تحقيق فوز مبهر وعادل كفة الفوز مع نادال برصيد انتصارين لكل منهما علما أن الفوز الأول لروديك على نادال كان عام 2004.

وتمكن روديك من كسب جميع ارسالاته في جميع مبارياته في البطولة فكان ينهي كل شوط بسرعة لاتزيد عن دقيقة أو اثنتين في حين كان نادال يعتمد لكسب الأشواط على مطاولته وتنويع الكرات التي يجيدها تماما كلاعب أعسر يسبب المشاكل للاعب الذي يلعب باليد اليمنى، حتى أنه احتاج إلى 11 دقيقة لكسب نقاط ارساله في الشوط الثاني للمجموعة الاولى.

تقدم روديك في المجموعة الاولى وكان نادال يعادله بارساله حتى وصلت النتيجة إلى 6/6 وتم اللجوء إلى شوط كسر التعادل (تاي بريك) تقدم فيه نادال حتى 3/صفر لكن روديك نجح في التعادل ثم التقدم والفوز بالشوط 7/5 والمجموعة بنتيجة 7/6 خلال ساعة و9 دقائق. وفي المجموعة الثانية مالت كفة روديك بشكل مذهل مع زيادة قوة وسرعة إرسالاته وعدم قدرة نادال على المقاومة، بل أن روديك نجح في كسر إرسال نادال مرتين وفاز بالمجموعة بنتيجة كبيرة هي 6/2 خلال 38 دقيقة فقط وبات قريبا من النهائي.

وأنهى الروسي نيكولاي دافيدينكو المصنف خامسا في البطولة والعالم حلم البريطاني اندي موراي قاهر فيدرر وفيرداسكو في إحراز لقب البطولة حين هزمه أمس في الدور ربع النهائي بنتيجة 7/5 و6/4 خلال ساعة و44 دقيقة. وبهذه النتيجة تعادلت كفة اللاعبين برصيد 3 انتصارات لكل منهما بعد أن كانت كفة اللاعب البريطاني تميل برصيد 3 انتصارات مقابل خسارتين. وتأهل دافيدينكو لمواجهة الإسباني فليشيانو لوبيز في الدور نصف النهائي عند الساعة الثنية ظهر اليوم بعد فوز الأخير أمس على مواطنه ديفيد فيدرر المصنف رابعا في البطولة والعالم بنتيجة 6/4 و6/3.

وكانت مباراة دافيدينكو وموراي سجالا بين لاعبين مختلفين تماما، حيث كان الروسي ابن ال27 عاما وصاحب ال11 لقباً الأكثر هجوما وتقدما نحو الشبكة في حين كان البريطاني موراي ابن ال21 عاما وصاحب 5 ألقاب آخرها في بطولة الدوحة هذا العام يقف عند الخط الخلفي للملعب بانتظار أي خطأ يرتكبه منافسه وهي الحالة التي انتقده فيها من قبل النجم السويسري فيدرر.

كما كان موراي يتسلح بإرسالاته الساحقة التي تتجاوز سرعتها ال200 كيلومتر في الساعة، والكرات الخلفية «الباك هاند» التي يرسلها بظهر المضرب دائرية تسبب المتاعب للمنافسين، وقد عانى منها دافيدينكو أمس قبل أن يجد حلولا لها من خلال تنويع إرسال الكرات على جانبي الملعب وفي المقدمة ونحو الخلف، كما سببت كراته قرب الشبكة متاعب للبريطاني موراي الذي لم يتحرك بسرعة على أرضية الملعب وان كان واضحا معاناته من ركبته لكنه خاض مباراة تنافسية حتى النهاية.

في المجموعة الأولى التي استمرت ساعة ودقيقتين فاز كل لاعب بإرسالاته واستمر التعادل بين اللاعبين حتى النتيجة 5/5، وفي الشوط الحادي عشر كان الإرسال بحوزة موراي الذي تقدم 40/15 لكنه خسر بعض النقاط فتعادل اللاعبان 40/40 ثم كانت الأفضلية لموريا لكنه مالبث أن خسرها فتمكن دافيدينكو من التعادل ثم الفوز بالشوط والتقدم 6/5 ثم فاز بنقاط إرساله وأحرز المجموعة الأولى بنتيجة 7/5.

وفي المجوعة الثانية تقدم موراي 1/صفر بإرساله ثم كسر إرسال دافيدينكو وتقدم 2/صفر فتصور الكثيرون أن اللاعب البريطاني ماض نحو فوز سريع بالمجموعة لفرض خوض مجموعة ثالثة، لكن الروسي دافيدينكو رد التحية لموراي مرتين وكسر إرساله في الشوطين الخامس والسابع فتقدم وحافظ على تقدمه حتى النهاية ليفوز بالمجموعة الثانية أيضا ولكن هذه المرة خلال 42 دقيقة فقط.

سامي عبد الإمام