نجح إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضية في احتواء الخلافات والمشاكل التي ظهرت على السطح مؤخراً داخل أسرة الشطرنج وذلك بعد الاجتماع المثمر الذي دعت إليه الهيئة وعقد مساء أول من أمس بمقر اللجنة الاولمبية ليسدل الستار على فصل غير محبب في تاريخ لعبة الأذكياء.
حضر هذا الاجتماع من جانب الهيئة أيضا عبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد لشؤون الرياضية وخالد آل حسين رئيس قسم الاتحادات، وإبراهيم البناي رئيس اتحاد الشطرنج وأعضاء الجمعية العمومية ممثلو الأندية الثمانية وهم الشيخ سعود بن عبد العزيز المعلا رئيس نادي الشارقة للشطرنج وثاني جمعه بالرقاد رئيس نادي دبي للرياضات الخاصة، ود.سليمان الفهيم وإبراهيم المرزوقي (نادي أبوظبي) ومحمد كاجور النعيمي ( نادي عجمان) ونجيب محمد صالح (نادي دبي) ومحمد صالح الزرعوني (نادي العين) وعبد الله الأميري (نادي الفجيرة) وآلاء النقبي من (نادي الثقافة والشطرنج للفتيات بالشارقة).
واتفق المجتمعون خلال جلسة المصارحة هذه على أن الأمور لا يجب لها أن تصل إلى هذه الدرجة من الحدة والهجوم المتبادل، خاصة وان معظم الإجراءات التي تمت جاءت على ضوء اللوائح المنظمة ولا يوجد بها ما يتعارض مع القوانين. وخلال الجلسة دافع ثاني جمعه بالرقاد عن أحقية نادي دبي للرياضات الخاصة كونه عضوا أساسيا في الجمعية العمومية لاتحاد الشطرنج بالتمتع بكل الحقوق والواجبات.
وفي نفس الوقت اتفق أعضاء أسرة الشطرنج على أن مصلحة اللعبة تأتي في المقام الأول، والفرصة مهيأة أمام الجميع لخوض الانتخابات المقبلة لمجلس إدارة الاتحاد المقرر عقدها في يونيو المقبل، وبالتالي فإن الفترة البسيطة المتبقية تتطلب الاهتمام أكثر بأنشطة الاتحاد وعدم السماح لمثل هذه الخلافات أن تؤثر على مسيرة اللعبة التي أثرت الرياضة الإماراتية كثيرا وحققت العديد من الإنجازات وعلى مختلف المستويات. وصرح مصدر مسؤول بالهيئة بأنه سيصدر بيان رسمي عما أسفرت عنه هذه الجلسة المهمة.
وليد فاروق
