ستكون ذكريات قمة الجمعة الماضي بين الشباب والأهلي حاضرة في «ديربي» الليلة، حينما أقصى الأهلي «جاره» من الدور نصف النهائي لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة بثلاثية الشقيقين فيصل وأحمد خليل مقابل هدف يتيم للشباب، وذلك يوم الجمعة الماضي. ولعل الصدفة لعبت دورها في أن يكون لقاؤهما الثاني في يوم الجمعة أيضاً، حيث رد الاعتبار هو الشعار الذي يرفعه متصدر الترتيب أمام منافسه الذي يرفع بدوره شعار الفوز للمرة الثانية على التوالي أمام منافسه أملا في تقليص الفارق الذي يصل إلى 7 نقاط بينه والشباب.

طموحات الأهلي رافقتها حالة مرتفعة في الجانب المعنوي للفريق مبعثها التأهل إلى نهائي بطولة الكأس، والشعور بقدرة الفريق على الذهاب بعيداً في بطولة الدوري، وهو ما يؤكد عليه دائما مدرب الفريق التشيكي إيفان هيشيك حينما يشير إلى أن الاهلي يلعب مبارياته المتبقية في الدوري من اجل الفوز، مشددا على أن الفريق لا ينظر إلى فارق النقاط بقدر ما يتعامل مع البطولة بظروف كل مباراة على حدة.

وبتناول تحضيرات الأهلي، فقد كانت عادية في سياقها، حيث خاض الفريق تمارين صباحية، ثم صباحية مسائية بواقع حصتين تدريبيتين في اليوم وذلك على مدار يومين متتالين قبل أن يكتفي مدرب الفريق بحصة تدريبية اعتبارا من يوم أول من أمس (الأربعاء). ويدرك الفريق أن الفوز تطلع لا يجب التنازل عنه على الرغم من الغيابات المتوقع حدوثها في صفوف الفريق كالظهيرين عبيد خليفة وإدريس فوز، مع تأكيد غياب محمد قاسم بسبب الإيقاف للإنذار الثالث. إلا أن الأمر ربما لن يقلق المدرب هيشيك كثيرا في ظل جاهزية البدلاء وهي ميزة يتسم بها الأهلي بقوة بدلائه وتوازي كفاءتهم الفنية مع نظرائهم اللاعبين الاساسيين.

كما يمتلك مدرب الفريق بين يديه أوراقا هجومية قادرة على تفعيل الخط الأمامي وصنع الفارق، وأول هذه الأوراق وأبرزها المهاجم أحمد خليل الذي كان له بصمة في لقاء الفريقين الجمعة الماضي بهدف ثالث. كما يتواجد أيضا سالم خميس وحسن علي إبراهيم ومحمد سرور، بيد أن الاعتماد الرئيسي سيكون على الرباعي الأساسي البرازيلي سيزار وإسماعيل الحمادي والإيراني ميلاد ميداودي وفيصل خليل كحلول هجومية مع مساندة من لاعب الخبرة والثقل الدفاعي في وسط الميدان البرازيلي أسونساو إلى جانب علي عباس.

سالم خميس اللاعب الخبرة في صفوف الأهلي والذي سيكون أحد الحلول البديلة للمدرب هيشيك إن لزم الأمر الليلة، أكد أن أهمية المباراة تكمن في تطلعات الأهلي للفوز وتقليص الفارق، فيما يرغب الشباب بتعويض خروجه من بطولة الكأس وتأكيد صدارته. ثم أضاف: أنا سعيد بالمردود الفني الذي يقدمه زملائي اللاعبون في المباريات الماضية وكلي ثقة بقدرتهم على تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الليلة.

ضرورة الفوز

محمد أحمد حمدون إداري الفريق الأهلاوي اكد على أهمية الفوز وحرص «الفرسان» على تحقيق نتيجة إيجابية على استاد مكتوم بنادي الشباب، وتابع: إذا أردنا تكملة مشوار المنافسة على البطولة لا بد لنا من الفوز الليلة، لاسيما وان أي نتيجة عكسية ستدخل الأهلي في حسابات معقدة هو في غنى عنها لأن الفارق النقطي بين الفريقين يصل إلى 7 نقاط، والفوز سينعش آمال الأهلي في المنافسة على بطولة الدوري.

واستطرد القول: نرفع شعار اخدم نفسك بنفسك في كافة المواجهات التي تنتظر الفريق خلال الجولات المتبقية من بطولة الدوري، وذلك بهدف جمع أكبر عدد ممكن من النقاط وتعويض الفارق والوصول إلى القمة التي هي غايتنا، ولذا لا نريد أن نترك مصيرنا بيد الآخرين. ويؤكد حمدون على أن المباراة كونها المواجهة الثانية بين الفريقين في غضون أسبوع، ضاعفت من صعوبة المباراة على الفريقين معا، فالشباب يبحث عن التعويض والأهلي ينشد الفوز في ظل تطلعاته صوب القمة.

التشكيلة المتوقعة

عبيد الطويلة، عبدالله أحمد، بدر ياقوت، خالد محمد، يوسف جابر، أسونساو، سيزار، إسماعيل الحمادي، علي عباس، ميداودي وفيصل خليل.

عمر جمعة