* كلما هبّت «عاصفة» على أداء بعض الجهات والاتحادات الرياضية، وطالت سياسة عمل القائمين على أمورها من قياديين ورؤساء لجانها المختلفة، كاشفة الغطاء عن الأخطاء والسلبيات، يخرج بعضهم ممن لم تتسع صدورهم للانتقادات، مهدّدين بابتعادهم نهائياً، واصفين الأجواء بأنها غير صحية ومسمومة ولم تعد صالحة للعمل!
* .. والغريب أن هؤلاء البعض سرعان ما يعدّلون قرار هجرتهم لمواقعهم متمسكين بكراسيها لمجرد زوال العاصفة أو حدوث «هدنة» لالتقاط الأنفاس! أو تدخلات بعدم التصعيد.
* وأكثر الاتحادات التي وجهت بانتقادات من وسائل الإعلام المرئية ومن داخلها، سواء كانوا متنفِّذين أو أعضاء عاملين بلجانها ومنتسبين لأجهزتها مؤثرين.. هو اتحاد كرة القدم!
* والأمثلة كثيرة، وليس كل ما قاله يوسف حسين ببعيد عن الأذهان، وقد غادر الوسط الرياضي معتزلاً وتاركاً إفاداته للتاريخ!
* وما أفصح عنه الحكم الدولي الأسبق عضو لجنة الحكام المستقيل صلاح أمين لقريب أيضاً وهو يكشف أسرار خلافاته مع لجنة الحكام وطريقة عملها ومحاباتها وعن وجود فجوة كبيرة بينها والحكام ورفضه التراجع عن استقالته.
* وما أوضحه من قبل الحكم الدولي المونديالي المساعد عيسى درويش من اتهامات للجنة وما وجده منها من «ظلم ذوي القربى» بإبعاده عن الترشيح لكأس العالم المقبل، ما دفعه للابتعاد ليكمل قائمة العشرة الحكام الأكفاء الذين ضاقوا ذرعاً وأحيلوا إلى التقاعد القسري مبكراً!
* وكلها تصريحات تندرج تحت مقولة «وشهد شهود من أهلها» ولم تكن من نسج خيال الصحافة التي أفردت لها الصفحات.
* فماذا حدث بعد مضي أسبوع على نشرها، وهل قام المجلس الانتقالي للاتحاد بتخصيص جلسة فوق العادة لمناقشة هذه «الأزمة» وهذا «التصدّع» الذي أصاب لجنة الحكام أم ترك المعالجة إلى نهاية الموسم وللاتحاد الجديد؟.. مكتفياً بالدفوعات والإفادات والتوضيحات التي أدلى بها رئيسها علي بوجسيم تلفزيونياً وحوارياً مع «البيان الرياضي».
كلمات لها إيقاع
* ذلك الحوار الموسع الذي نُشر يوم السبت الماضي وتصدره عنوان رئيسي (مانشيت) على الصفحتين قوله إنه لن يترشح للاتحاد الجديد لو فرضوا الاستعانة بالحكام الأجانب!
* وسؤالي للأخ علي بوجسيم.. لماذا دائماً يربط تمسكه بهذا الشرط مع بقائه واستمراره في العمل باتحاد الكرة؟
* إن ترشيحه سيكون على أساس توليه منصب نائب الرئيس كشخصية رياضية اعتبارية مطلوبة في المرحلة المقبلة لكفاءته وخبرته وعلاقاته الخارجية.
* ليُترك أمر الاستعانة بحكام أجانب أم لا للمجلس الجديد، فإن قرر ذلك بالأغلبية فلا مناص من موافقته. ثم لماذا لا يترك رئاسة لجنة الحكام؟.. ألم يتركها له سلفه عبدالرحمن لوتاه تقديراً له؟!
* ثم إنه ليس بالضرورة تولي حكم دولي سابق رئاسة هذه اللجنة، بدليل أن لجنة الحكام العرب آلت إلى عضو الاتحاد غانم محمد غانم ورئاسة الحكام الآسيوية الى يوسف السركال.
