أصبحت دولة الإمارات قبلة الرياضيين وهي تستضيف الأحداث العالمية في جميع المجالات والأنشطة، للثقة الكبيرة التي تحظى بها على الساحة العالمية.
ونظراً لثقة الاتحاد الدولي للسباحة في اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد أسند الاتحاد الدولي تنظيم كأس العالم لسباحة المياه المفتوحة لدولة الإمارات سنوياً، لتحظى هذا العام بشرف رعاية سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي العهد ونائب حاكم رأس الخيمة، مواكبة للطفرة الحضارية التي تعيشها البلاد بصفة عامة ورأس الخيمة بصفة خاصة بعد الشهرة والمكانة المرموقة التي حظيت بها عالمياً في استقبال وتنظيم الأحداث الرياضية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والإقليمية والعالمية.
وتعتبر هذه البطولة التي تقام 15 الجاري هي السابعة التي تنظمها الإمارات على مستوى الشرق الأوسط تأكيد لتميز كوادرنا الوطنية وامتداد للنجاحات التنظيمية الأخرى التي أقيمت قبل ذلك في أبوظبي ودبي والفجيرة وأم القيوين وعجمان، حيث يستضيفها هذا العام نادي رأس الخيمة للرياضات المائية الذي سيتم الإعلان رسمياً عن الاسم الجديد خلال فعاليات حفل افتتاح بطولة كأس العالم لسباحة المياه المفتوحة.
أعلن ذلك ناصر سال مردد رئيس نادي رأس الخيمة للرياضات المائية ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أمس الأول بفندق هيلتون رأس الخيمة بحضور سعيد الهامور نائب رئيس اتحاد الإمارات للسباحة ورئيس اللجنة الفنية للبطولة، وعبدالله مبارك رئيس لجنة الحكام ومروان جكة أمين السر العام وأحمد درويش المدير المالي لنادي رأس الخيمة للرياضات المائية، وكوكبة من القيادات الرياضية والسباحين المواطنين.
وأوضح سعيد الهامور نائب رئيس اتحاد السباحة رئيس اللجنة الفنية للبطولة بأن مسافة السباق 10 كيلومترات على شكل دورات (5 دورات)، ويشارك في البطولة 65 سباحاً وسباحة يمثلون 25 دولة، منها 4 دول عربية هي الإمارات والسعودية وسوريا وجمهورية مصر العربية. وتعتبر هذه الجولة هي الثانية للبطولة، حيث كانت الجولة الأولى بالبرازيل 26 يناير الماضي.
وستكون الجولة المقبلة بعد الإمارات في البرتغال بتاريخ 28 يونيو والمرحلة الرابعة ستكون بكندا في 23 يوليو والخامسة في هونغ كونغ في 7 سبتمبر، والسادسة في سنغافورة في 14 سبتمبر والسابعة في الصين 21 سبتمبر، والثامنة والأخيرة ستكون في المكسيك في 4 أكتوبر 2008م. وإجمالي جوائز السباق 20 ألف دولار.