بعد أن قامت مسابقة دوري اتصالات للدرجة الأولى بإفساح المجال أمام منافسات الدور قبل النهائي لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والتي أقيمت يوم الجمعة الماضي، تنطلق اليوم منافسات الأسبوع الرابع عشر من خلال ثلاث مباريات، حيث يستضيف فرسان الغربية «الظفرة» منافسهم صقور الإمارات في لقاء قوي ومثير بحكم وجودهما في المنطقة الحرجة مما يعتبر مفترق طرق، ويقام بينهما في الخامسة وخمس وثلاثين دقيقة مساء.

وفي التوقيت نفسه، يستضيف الملك الشرقاوي منافسه أصحاب السعادة الوحداوية في قمة مثيرة تأخذ عنوان تصحيح الأوضاع، وتختتم مباريات اليوم بلقاء ساخن يجمع الإمبراطور الوصلاوي المنتشي بانتصاراته والزعيم العيناوي الساعي للتمرد على واقعه ويقام اللقاء بملعب الوصل في الثامنة وعشر دقائق.ويوم غدٍ تتواصل باقي منافسات الجولة من خلال ثلاث مباريات أيضا اللقاء الأول يجمع العنكبوت الجزراوي المبهور بانتصاره الأخير ومنافسهم ذئاب حتا الساعي للمنطقة الدافئة وذلك على ملعب الأول في الخامسة وخمس وثلاثين دقيقة، واللقاء الثاني يقام بالإمارة الباسمة ويجمع الكوماندوز الشعباوي المتعطش للفوز لمواصلة المنافسة على الصدارة ومنافسه العميد النصراوي المنتشي بانتصاراته.

ويقام اللقاء في الخامسة وخمس وثلاثين دقيقة وتختتم منافسات اليوم الثاني بالجولة الرابعة عشرة بلقاء عاصف يتسم بالقوة والإثارة حيث يستضيف جوارح الشباب المتصدر بملعبه في الثامنة وخمس عشرة دقيقة فرسان الأهلي الساعي إلى مواصلة الزحف باتجاه الصدارة.

مفترق طرق

منافسات الجولة الرابعة عشرة تعتبر مفترق طرق لعدد كبير من الفرق سواء للراغبة في اعتلاء الصدارة والمنافسة على القمة أو الساعية إلى الهروب من منطقة الخطر والدخول في منطقة الدفء والأمان.. وتأمل الجماهير أن ترى مستوى جيدا يعوضها عن الجولات الماضية والتي جاءت دون المستوى على الرغم من أن المسابقة دخلت منعطف الدور الثاني ولا مجال للتعويض.

ولكن الظاهر أن الحرص على جمع النقاط جعل المدربين لا يغامرون خوفا على مستقبلهم حتى لا يتعرضون (للتفنيش) ولكن هذا الحرص سوف يفقد المسابقة متعتها ويجعل الجماهير تهجر المدرجات ويصبح الكل خاسرا لذا نأمل أن يبتعد المدربون عن حرصهم ويغامرون والأرزاق على الله.

الجولات الماضية شهدت تسجيل 260 هدفا حتى قبل انطلاقة مباريات اليوم، فمن يا ترى سيسجل الهدف 261 وما يليه ومن سيواصل تحقيق الفوز والاستمرار في نشوة الفرح ومن سيجلس حزينا ساعيا لتدارك سلبيات أدائه ونتائجه، الإجابة عن كل هذه الاستفسارات سيجيب عنها اللاعبون داخل المستطيل الأخضر خلال مباريات اليوم ولا نملك والجماهير إلا الانتظار!

الفرسان يتربصون بالصقور

تشهد جماهير الظفرة لقاء قويا ومثيرا مغلفا بأجواء الخوف من المجهول بين فريقهم وصقور الإمارات، وكلا الفريقين لم يحقق الفوز في الجولة الماضية، ولذلك يعتبر اللقاء مفترق طرق لكليهما لان الظفرة يملك 13 نقطة والفوز يدفعه خطوة للأمام والابتعاد عن منطقة الخطر، والإمارات يملك 9 نقاط والفوز يمنحه الأمل وقد انتهى لقاؤهما في الدور الأول بفوز الإمارات بثلاثة أهداف مقابل هدف.

الظفرة الذي قدم مستوى جيدا في فترة من الفترات عاد للتراجع مرة أخرى، ما جعل رصيده يتوقف عند النقاط الثلاث عشرة وهو رصيد غير كاف بالطبع لفريق يبحث عن الأمان والبعد عن شبح الهبوط، ويدرك اللاعبون ومدربهم أيمن الرمادي أن رصيد مباراة اليوم يعتبر مضاعفا لان المنافس من الفرق الساعية للنجاة هو الآخر، ولذلك يسعى الجميع إلى بذل أقصى جهد من اجل تحقيق الفوز لان غير ذلك يعتبر خسارة للفريق ربما يدفع ثمنها غاليا..

الإمارات القابع في ذيل قائمة ترتيب الفرق برصيد 9 نقاط فقط يدرك أن مهمة اليوم صعبة بكل المقاييس وان فقدان فرصة الفوز يعني أن الفارق بينه واقرب منافسه سيزيد، مما يعني اقتراب الفريق من الهبوط إلى دوري المظاليم، ولقاء اليوم يعتبر فرصة ذهبية للخروج بأية نتيجة ايجابية تعزز من مكانة الفريق بالمسابقة، صحيح المواجه صعبة بين هجوم الظفرة المميز ودفاع الإمارات المهزوز، فياترى لمن تبتسم الأقدار دعونا ننتظر إلى ما بعد المباراة؟

قمة الجريحين

قمة الجريحين، الوصف الأقرب إلى الصواب للقاء الملك الشرقاوي مع أصحاب السعادة لان كليهما تعرض للخسارة خلال الجولة الماضية، الأول من الجزيرة والثاني من النصر وكلاهما كانت خسارته رباعية .

ولذلك يسعيان إلى التعويض للحاق بركب المنافسة قبل فوات الأوان. الشارقة يملك 19 نقطة والوحدة 13 تضعه في موقف حرج للغاية في جدول ترتيب فرق المسابقة وقد انتهى اللقاء الأول بينهما بالتعادل بهدف لكل منهما.

لست أدري لماذا هذا التراجع في الأداء الشرقاوي على الرغم من توافر كافة إمكانات المنافسة للفريق ولابد أن يكون هناك طموح للمنافسة القوية ولابد أن يكون تعامل لاعبيه من هذا المنطلق حتى يستطيعون تحقيق الفوز والمنافسة على القمة لان الفريق يضم عناصر متميزة من المحترفين والمواطنين ودكة الاحتياط أصبحت جيدة ولذلك الكرة في ملعب اللاعبين الآن ولا حجة لهم..

يقود الفريق اليوم المدرب التونسي وجدي الصيد الذي حل بديلاً عن الهولندي فان دير ليم ويهمه بالطبع أن يحقق نتيجة ايجابية في أول مهمة له خاصة وانه اهتم بالجانب المعنوي للاعبين كثيرا بعد خروجهم من الكأس ويأمل أن يحقق الطموح ويحصد للفريق الفوز المنشود. الوحدة لغز محير بجد، فهذا الفريق العريق الذي تتوافر له كل الإمكانات ولديه عدد من اللاعبين الموهوبين أصحاب الخبرة الدولية أصبح من الفرق المهددة بالهبوط إلى دوري المظاليم فهل هذا يعقل؟!

، فريق تعاقب على تدريبه ثلاثة مدربين هذا الموسم ولم ينجح الثلاثة في عودته لبريقه، «أكيد هناك حاجة غلط» ولن نفتي فأهل الوحدة ادرى بشؤون فريقهم ولكن الكل يأمل أن يجتاز الفريق مرحلة الخطر لان حاجة المنتخب إلى لاعبيه كبيرة، مباراة اليوم تحد للاعبين بعد أن شعروا بالخطر مما يتطلب ضرورة عودتهم للانتصارات واحتلال مركز يليق باسم ومكانة ناديهم حتى تشعر الجماهير بالاطمئنان لمسيرتهم الآسيوية المقبلة.

ديربي ثأري

يستضيف جوارح الشباب منافسهم فرسان الأهلي في ديربي ثأري ازداد سخونة بعد مباراة نصف نهائي الكأس، التي فاز فيها الأهلي واخرج الشباب من البطولة ولذلك ستكون مباراة اليوم لها نكهة مختلفة، في الدور الأول فاز الشباب بعقر الدار الأهلاوية بهدفين مقابل هدف.

الأهلي استعاد الثقة بعد أن حقق فوزا غاليا على الظفرة في الجولة الماضية ساهم في ارتفاع معنويات اللاعبين فحققوا الفوز على الشباب بالكأس وصعدوا للمباراة النهائية، واليوم يسعى الفريق إلى مواصلة عروضه الجيدة من اجل التقدم خطوة نحو المقدمة خاصة وان الفريق يحتل المركز الرابع برصيد 21 نقطة والفوز اليوم يجعله يتقدم خطوة جيدة نحو المقدمة خاصة بعد أن ازدادت خطورة الهجوم بتألق الأخوين فيصل واحمد خليل وانسجام الأجانب مع زملائهم.

والشباب الذي حقق فوزا ولا أروع أمام الزعيم في الجولة الماضية بأربعة أهداف مقابل ثلاثة جعلت الفريق يواصل تربعه على الصدارة برصيد 28 نقطة ولاشك يدرك الجميع أن المحافظة على الصدارة تتطلب بذل مزيد من الجهد والتركيز، وقد طلب الجهازان الفني والإداري من اللاعبين طي صفحة الكأس بكل مرارتها لأنها أصبحت من الماضي والتركيز على منافسات الدوري لأنها الباقية، وتحقيق الفوز اليوم يزيد من فرص تحقيق اللقب.

ما قبل المباراة

* يعتبر الشارقة من الفرق التي أضاعت الكثير من النقاط على ملعبها، حيث فاز في 3 وتعادل مرتين وخسر مباراتين جمع 11 نقطة من 21 نقطة.

* الوحدة من الفرق التي تعاني خارج أرضها فحقق الانتصار مرة تعادل في 3 وخسر مباراتين جمع 6 من 18 نقطة.

* الشارقة في المرتبة الخامسة والوحدة في المركز العاشر وتفصل بينهما 6 نقاط.

* الشارقة والوحدة تجرعا الهزيمة في الجولتين الأخيرتين.

* الشباب صاحب ثاني أضعف خط هجوم والوحدة صاحب ثالث أضعف خط هجوم.

كلام التاريخ!!

لقاء اليوم: المباراة رقم 45.

اللقاء الأول: موسم 1985/1986 انتهى بفوز الشارقة 2-1.

اللقاء الأخير: موسم 2007/2008 انتهى بالتعادل الإيجابي 1-1.

الأفضلية التاريخية: تفوق للوحدة في حالات الفوز.

الإثارة التهديفية: 141 هدفاً أي بمعدل 13 ,3 أهداف في كل لقاء ويتفوق الوحدة في التسجيل.

لقطات من مباراة الذهاب

* هدفا المباراة أحرزهما إسماعيل مطر للوحدة في الدقيقة 56 وللشارقة أندرسون في الدقيقة 70.

* الهدفان سجلا من ضربتي جزاء.

* 6 بطاقات صفراء أخرجها الحكم علي الملا، 4 بطاقات للوحدة وبطاقتان للشارقة.

* الهدفان أُحرزا بالقدم اليمنى، واحد في المرمى الأيمن والثاني في الأيسر.

على السريع!!

* الشارقة لم يحقق الفوز على الوحدة منذ موسم 1997/1998.

* موسم 1989/1990 شهد الفوز الأول للوحدة في لقاءات الفريقين.

* في آخر 6 مباريات على ملعب الشارقة حقق الوحدة الفوز في جميعها.

ما قبل المباراة

* يعاني الوصل الكثير على ملعبه، حيث فاز في 3، وتعادل مرة، وخسر مباراتين جمع 10 نقاط من 18 نقطة.

* العين من الفرق التي تعاني خارج أرضها فحقق الانتصار مرتين وتعادل في واحدة وخسر 4 مباريات جمع 7 نقاط من 21.

* الوصل والعين في نفس المركز ويفصل بينهما فارق الأهداف.

* الفريقان خط هجومهما جيد ولكنهما يعانيان كثيرا في خط الدفاع.

كلام التاريخ!!

لقاء اليوم: المباراة رقم 67.

اللقاء الأول: موسم 1975/1976 انتهى بفوز العين 5-2.

اللقاء الأخير: موسم 2007/2008 انتهى بفوز العين 3-1.

الأفضلية التاريخية: يتساوى الفريقان في حالات الفوز.

الإثارة التهديفية: 193 هدفاً أي بمعدل 924,2 هدف في كل لقاء ويتقارب الفريقان في التسجيل.

لقطات من مباراة الذهاب

* انتهت المباراة لصالح العين 3-2 وكان الشوط الأول 1-1.

* أهداف المباراة كان بدأها دياز للوصل في الدقيقة 10، العلودي أحرز التعادل في الدقيقة 16.

* الشوط الثاني زاد علي الوهيبي الغلة في الدقيقة 50، وأنهى العلودي المباراة في الدقيقة 88.

* 4 بطاقات صفراء أخرجها الحكم محمد عمر، 3 بطاقات للوصل وبطاقة للعين.

* هدفان أحرزا بالقدم اليمنى وهدفان بالقدم اليسرى.

* مرمى يسار المقصورة شهد 3 أهداف والمرمى الآخر هدفا واحدا.

العوضي النمر