رغم انه لا يملك من النقاط إلا 17 وضعته سابعاً في لائحة ترتيب فرق دوري الدرجة الأولى، إلا أن فريق الوصل الأول لكرة القدم مازال يملك أملا بالانتصار في معركته الحامية الوطيس للدفاع عن الدرع الذهبية وهو يواجه نظيره العين الليلة في الجولة الثالثة للدور الثاني للمسابقة.
الوصل.. بلوغ العشرين ـ نعني بها هنا النقطة ـ يمر عبر العين هو العنوان الأبرز لمواجهة الإمبراطور والزعيم الليلة.
ووفقا لحال الفريقين في المسابقة، فإن الفوز ليس هدفا حكرا على الإمبراطور بل هو هدف مشروع جدا للزعيم لان الهزيمة ستضع (الشارب) من كأسها في موقف لا يحسد عليه، وقد تكون إعلانا رسميا للخروج من ساحة المعركة تماماً!
مرشح للخروج
وفي ضوء أدائه المميز ونتيجته الأكثر تميزاً في نصف نهائي الكأس أمام الملك الشرقاوي، فإن الوصل وبظروفه الحالية المعززة بالتفاف جماهيري كبير ومتابعة إدارية اكبر، مرشح للخروج من امتحان اليوم بنتيجة (قد) توصله إلى النقطة العشرين ليجد نفسه أمام تفكير آخر، حيث الوضع الجديد المتمثل بالتقدم إلى حيث فرق مقدمة اللائحة .
وهذا ما يسعى إليه القائمون على الشأن الأصفر ليس طمعاً في الدوري فحسب، بل من أجل أن يدخل الفهود المعترك الآسيوي، حيث مواجهتهم المرتقبة مع الجوية العراقي 12 الجاري بزعبيل، وهم بوضع معنوي وفني مطمئن!
(كوبي بست)
زوماريو مدرب فريق الوصل وفي الوحدة التدريبية الأخيرة، ركز على (اقتباس) خطته (الجهنمية) في لقاء فريقه مع الشارقة في نصف نهائي الكأس وكأن لسان حاله يقول.. طالما فزت بها على الملك فلماذا لا أكررها مع الزعيم؟!
وقطعا أن هناك ارتياحا وصلاويا وعلى مختلف الأصعدة لتلك الخطة وموافقة شبه تامة على عمل (كوبي بست) لها في لقاء الزعيم الليلة، خصوصا وان تفاصيل تلك الخطة لا تتسم بالتعقيد الفني، المبادرة بالهجوم من أول لحظة، مراقبة مفاتيح اللعب لدى الخصم، الضغط وبقوة على حامل الكرة، التنويع في أساليب الوصول لمرمى المنافس، تبادل المراكز لتشتيت تركيز المنافس قدر المستطاع!
علي شدهان
