الأجواء التي يمر بها فريق الإمارات إيجابية جداً نادراً ما يكون عليها الفريق، وبالتأكيد هذا ما أفرزته نتائج الأخضر في الجولتين الماضيتين بالفوز على الوحدة 3/1 والتعادل مع الشعب 3/3 وكان فيها الأقرب إلى الفوز.
لذلك فهناك ارتياح وتفاؤل كبيران لدى الأسرة الإماراتية بأن الفريق قادر على مواصلة المشوار بإيجابية، وكذلك مواصلة الصحوة من حيث المستوى والنتائج، خاصة وأن العد التنازلي للمسابقة في انحدار، فلا بديل أمام الأخضر سوى حصد أكبر عدد من النقاط، والموشرات تصب جميعها في أنه قادر على تحقيق ذلك.
ولعل مباراته اليوم أمام الظفرة بالمنطقة الغربية تعتبر اختباراً حقيقياً للفريق ولصحوته وهو يتطلع لتأكيد جدارته في البقاء رغم صعوبة المهمة، لأن خسارة أي نقطة تعني أن الجهد سيكون مضاعفاً في المرحلة المقبلة، أما الفوز فهو سيفتح الباب على مصراعيه أمام الصقور للتحليق بمستوى أعلى للوصول إلى تحقيق الطموحات والآمال الجماهيرية للقلعة الخضراء.
لقد ساهم توقف الدوري في ترتيب أوراق الفريق والانتهاء من الأجواء المشحونة التي صاحبت لقاء الشعب لينتقل اللاعبون إلى مرحلة أكثر ارتياحاً ودافعاً لهم لتأكيد جدارتهم وإمكاناتهم وقدرتهم على مواصلة النتائج الإيجابية.
إبراهيم عباس: هدفنا الفوز
أعرب إبراهيم عباس إداري فريق الإمارات أن المباراة لها أهمية كبيرة للفريقين، إضافة إلى أنها تمثل مفترق طرق بالنسبة لفريقنا الذي يسعى لحصد النقاط الثلاث كاملة، مضيفاً: انه لا بديل أمامنا سوى الفوز للهروب من المؤخرة والدخول في الأجواء التنافسية للبحث عن مركز متقدم، لا سيما مع فارق النقاط الذي يفصلنا عن أقرب منافسينا.
وأشار إبراهيم عباس إلى أن اللاعبين جاهزون لهذه الموقعة المهمة والمعنويات عالية والروح القتالية هي السائدة في الفريق، لأن اللاعبين أعلنوا التحدي في أعقاب الأحداث التي صاحبت مباراة الشعب والتي بلا شك صفحة طويناها ونحن نتطلع للأمام ونبحث حالياً في تأكيد أحقيتنا في نقاط المباراة.
وأن فريق الإمارات أصبح رقماً صعباً في المسابقة، خاصة مع تطور مستواه وتقديم عروض قوية والانسجام والتجانس بين اللاعبين، لا سيما بعد انضمام اللاعبين الجدد وعودة المصابين، لذلك فمع احترامنا لفريق الظفرة وإمكانياته واجتهاده الملحوظ، إلا أننا لن نتنازل عن النقاط الثلاث، وسنلعب من أجل تحقيق هذا الهدف.
وأكد مدير الفريق الإماراتي أن المدرب سفيان الحيدوسي حرص خلال الفترة الماضية على التركيز على الجانب الهجومي وعدم إغفال الشق الدفاعي، كما أنه ستكون هناك تغييرات في بعض المراكز لزيادة فاعليتها، وإن شاء الله يكون الحظ حليفنا ونعود من المنطقة الغربية محمّلين بالنقاط الثلاث التي بلا شك ستكون مهمة في مشوارنا.
علي شويرب
