* ابحثوا معي عن شخصيات رياضية وإداريين سابقين كانوا على دست إدارات أنديتهم لسنوات في مرحلة ما، وحدثت تغييرات في مجالس إداراتهم لسبب من الأسباب أو تماشياً مع سُنّة الحياة بقوا بعد ذلك في تواصل معها كأعضاء عاديين بحكم انتماءاتهم لها.
* يتابعون مباريات فرقها الرياضية ويشاركون بآرائهم، ناصحين أو مقترحين ان طلبت منهم الإدارات الجديدة التي حلت محلهم ذلك.
* يكاد يكون هذا النموذج من الإداريين المحبين لأنديتهم معدوماً، سوى قلة ما زالت على صلة وتواجد بعد تركها الإدارة.
* ولكن ما يشهده النادي الأهلي من تواصل يومي وتفاعل إيجابي من رئيس وأعضاء مجلس الإدارة السابقين ومتابعتهم لمباريات الفريق الأول لكرة القدم سواء على ملعبهم الأحمر (استاد راشد) أو خارجه ومؤازرتهم للفرسان الجدد للاستمرار في نجاحاتهم ونتائجهم الجيدة في مسابقتي الدوري والكأس لشيء ملفت يستحق وقفة.
* قلما .. لا يتواجد قاسم سلطان (أبوصلاح) وأحمد عيسى وعتيق جمعة ومحمد مطر وثاني جمعة بالرقاد يومياً في أروقة ناديهم ومن الشخصيات أيضاً أحمد بوحسين وعلي بالرهيف وغيرهم.
* وهناك في النادي الأهلي «المبنى الاجتماعي» حيث يجتمع بداخله القدامى والجدد من الإداريين في توادد أسري وفي نقاشات مثمرة تستغرق وقتاً، تستهدف من جميعهم مصلحة النادي وتطور فرقه الرياضية.
* من الذي خلق هذه الأجواء الصحية التآلفية التي تنشد التعاضد والتوافق بين أبناء الأسرة الأهلاوية الواحدة للارتقاء بهذا الصرح إلى أفضل مما هو عليه حالياً وإلحاقه بالأندية العالمية.
* ومن الذي كان وراء هذا الاستقرار والعمل الانسيابي اللامركزي داخل القلعة الحمراء وساعد على الإنتاج ومكن مسؤولي الألعاب الجماعية والفردية من تلبية احتياجات فرقهم من مدربين ولاعبين محترفين وضم عدد مقدر من اللاعبين المواطنين الموهوبين الذين شكلوا إضافة حقيقية للفرسان.. لينجزوا ما أنجزوه حتى الآن من نتائج مبهرة وآخرها صعودهم إلى المباراة النهائية للكأس.
* إنه رئيس مجلس الإدارة خليفة سعيد سليمان الذي وضع نهجاً إدارياً غير مسبوق دشن به مرحلته التي بدأت منذ الثاني من شهر يونيو العام الماضي، ويفضي في النهاية إلى تحقيق بناء قوي يتيح التفوق في جميع المجالات وحصد الألقاب.
كلمات لها إيقاع
* انه القائل في أول اجتماع لمجلس إدارته ان العمل الميداني هو الذي سيلتقي من خلاله الأعضاء وليس المكاتب. والذي قرر الا يكون هناك أي حضور شرفي لأي عضو.. بل حضور فاعل ومؤثر ومنتج.
* فكان نهجه سر نجاحات إدارته التي تعمل أكثر مما تتحدث.. وكانت سياسة فتح الأبواب لتعاون الجميع وراء وحدة الأسرة الأهلاوية الواحدة.
