على ملعب «ستامفورد بريدج»، سيشعر مدرب تشلسي غرانت بالسخونة عندما يواجه فريقه اولمبياكوس الذي تعادل معه سلبا في مباراة الذهاب.
ويتلقى غرانت وابلا من الانتقادات اليومية منذ تحقيقه النتيجة المذكورة وفقدانه لقب كأس رابطة الاندية الإنجليزية المحترفة، وهو اصلا لم يكسب ود الجماهير او اللاعبين منذ حلوله مكان البرتغالي جوزيه مورينيو المستقيل من منصبه في سبتمبر الماضي.
ويتردد في الصحف البريطانية اليومية ان غرانت لا يحظى باحترام لاعبيه، وقد ربطت التقارير اقتراب تحول الهولندي فرانك رايكارد مدرب برشلونة إلى العاصمة لندن في الصيف المقبل للاشراف على الفريق.
ويتوقع ان يعمد غرانت إلى الهجوم منذ البداية ولهذه الغاية قد يشرك الثنائي العاجي ديدييه دروغبا والفرنسي نيكولا انيلكا سويا منذ البداية.
ولا يبدو اولمبياكوس في احسن حالاته، إذ تنازل عن صدارة الدوري اليوناني لغريمه باناثينايكوس نهاية الأسبوع الماضي بتعادله مع استيراس 1-1، إضافة إلى ان مهاجمه الكونغولي لومانا لوا لوا أصيب خلال المباراة بخلع في الكتف ما سيبعده عن مباراة الغد، ما يترك الثقل في المقدمة على الصربي داركو كوفاسيفيتش.
وعلى ملعب «استاديو دو دراغاو»، سيقف شالكه أمام مهمة صعبة في مواجهة بورتو بطل البرتغال للحفاظ على تقدمه 1-صفر ذهابا.
ومن دون شك كانت النتيجة المذكورة الابرز قبل أسبوعين في دوري الأبطال، وخصوصا ان الفريق الألماني يعاني محليا وهو لقي خسارته الثالثة على التوالي عندما سقط امام ضيفه بايرن ميونيخ صفر-1 السبت الماضي، ليحقق الفريق البافاري فوزه الأول على ارض مضيفه منذ 10 سنوات.
ولا يستبعد ابدا ان تطيح نتيجة سلبية بسلومكا، وخصوصا وسط التوتر الذي بدأ في الظهور بين اللاعبين، اذ انتقد البرازيلي مارسيلو بوردون بشدة المهاجم جيرالد اسامواه والاوروغوياني فيسنتي سانشيز اثر الخسارة امام بايرن.
وسيسعى بورتو بكل تأكيد إلى استغلال انعدام توازن نظيره الألماني لحجز بطاقته إلى الدور ربع النهائي، وهو يملك كل المقومات لتحقيق مبتغاه والدليل تربعه على قمة الدوري البرتغالي بفارق 12 نقطة عن اقرب ملاحقيه.
يذكر ان مباراة واحدة في الدور ثمن النهائي، ستقام الثلاثاء 11 مارس الحالي بين انتر ميلان الايطالي وضيفه ليفربول الإنجليزي (صفر-2 ذهابا) على ملعب «سان سيرو» في ميلانو.
