يا منازل «مي» في ذيك الحزومْ
قبلة «الفيحا» وشرقٍ عن «سنامْ»
في سرابٍ عن جوانبها يحومْ
طافحاتٍ مثل خبز في ايدامْ
يستبين بها الخبير بها الرسومْ
دارساتٍ كنهن دق الوشامْ
ما بكت فيها من الفرقا غيومْ
من نظير الغيم الا من غرامْ
من همومٍ في قلوبٍ في جسومْ
في بيوتٍ في ديارٍ في عدامْ
دار «ميٍّ» يوم «ميٍّ» لي تقومْ
قومة المامومْ من خلف الامامْ
يوم «ميًّ» تحسب الدنيا تدومْ
وان عجات الصبا دومٍ دوامْ
في نعيمٍ تحسبه لزما لزومْ
مثل منزلنا على « ديم الخزامْ »
يوم هي توريك خدٍّ به وشومْ
كنهن من كنهن بيض النعامْ
كنه القنديل بالزيت مخدومْ
يفضح البرّاق في جنح الظلام
والهواوي من هواهنّ محرومْ
غير ما حصل حلال ولا حرامْ
شعر:محمد بن حمد بن لعبون العنزي شاعر الهوى والشباب ولد في ثادق قرب الرياض سنة1205هجري وتوفي في الكويت سنة 1247هجري.
