* نجاحات قطر لم تتوقف عند تنظيم البطولات والدورات، فقد منح الاتحاد العربي للألعاب الرياضية ثقة جديدة للدوحة بتنظيم الدورة العربية الثانية عشرة بعد أن فتح الباب خلال الجمعية العمومية الذي اختتمت أمس بجدة بعد أن قرر الاتحاد العربي إغلاق باب الترشيح في أبريل المقبل بعد تحويل الأمر بطلب التنظيم للأولمبياد العربي، حيث كان يتم عبر وزراء الشباب والرياضة العرب، بينما هذه المرة ترجع ليد الاتحاد العربي فقط.. سؤالي: متى سننظم دورة أولمبية كبرى على أراضينا؟!
* استفاد منتخب الشباب لكرة القدم خلال زيارته القصيرة للقاهرة والتي استمرت 3 أيام برغم خسارتنا أمام نظيره المصري 1/2 ودياً في اللقاء الذي جمع بين المنتخبين الشقيقين بملعب دريم بمدينة 6 أكتوبر قبل أيام. ويقول الزميل عبدالقادر حسن رئيس الوفد إن التجربة نجحت، وتعامل الأشقاء معنا بصورة حضارية كما توقعناها.
وتأتي المباراة في إطار استعدادات الفريقين لخوض التصفيات المؤهلة لكأس العالم بمصر العام المقبل 2009، حيث يزور حالياً جاك وارنر نائب رئيس الاتحاد الدولي الإسكندرية لتفقد الملاعب والمدينة، وقام بمتابعة اللقاء الأخوي أركان السفارة، ما يؤكد أهمية الرياضة والكرة لدى الدبلوماسيين في تقارب الشعوب.
وقد رفع الفريقان ـ حسب ما قرأت ـ لافتة ضخمة مدون عليها «كلنا فداك يا رسول الله» احتجاجاً واعتراضاً منهم على إساءة إحدى الصحف الدنماركية لشخص الرسول محمد صلي الله عليه وسلم والتي تجددت مرة أخرى. ويذكر أن الجهاز الفني المصري قام قبل أسبوعين بإلغاء المباراتين الوديتين اللتين كان من المقرر إقامتهما بالقاهرة، وكذلك اللقاءين اللذين كان من المقرر إقامتهما في مايو المقبل، وجاء ذلك رداً على ما يحدث من إساءة لشخص الرسول الكريم.
* العيناوي (بو سعود) لك حق تزعل، ونطمئنك بأن الزعيم قادر على تجاوز محنته سريعاً والعودة للانتصارات والابتسامات.. وسلام بنفسجي لكل العيناوية!
* الزميل العزيز سعيد عبدالغني الإعلامي بالهيئة العامة لرعاية الشباب بعث تعقيباً على زاويتي تحت عنوان «صداع في القاهرة» قبل أيام فكتب قائلاً «إن ما يحدث حالياً في مصر بخصوص أزمة الحارس عصام الحضري مشاكل عابرة وليست ظاهرة، وكل لاعب يخرج عن إطار المنظومة وضوابط المسيرة عليه أن يتحمل تبعات ذلك وحده، ولا ينبغي أن نحمل الأشياء بما يفوق طاقتها من احتمالات وتداعيات.. شكراً لرئيس تحرير جريدة «الدراويش» الرياضية الأسبق.
* إبراهيم عبدالملك وشيخ المعلقين علي حميد، تشاء الصدف أن يجمعهما دور وجناح واحد بمستشفى دبي ليخرجا سالمين معافيين.. وما تشوفون شر (يا بو محمدين).. والله من وراء القصد.
