أكد علي محمد عبيد البدواوي نائب رئيس مجلس إدارة نادي حتا رئيس لجنة الفريق الأول والرديف أن الزيارة التي قام بها سمو الشيخ سعيد بن حمدان بن راشد آل مكتوم للنادي مساء السبت الماضي ولقاءه بمجلس الإدارة والجهازين الفني والإداري لفريق الكرة واللاعبين كان لهما الأثر الكبير في رفع معنويات الفريق وهو مقبل على المباريات القادمة في مسابقة الدوري ابتداءً من لقاء الجزيرة باستاد محمد بن زايد يوم الجمعة المقبل والذي نتمنى أن نحقق فيه نتيجة ايجابية نهديها لسموه تقديراً لاهتمامه بالنادي ولزيارته الكريمة.

وأبدى البدواوي أسفه لاعتذار نادي الجزيرة عن إقامة تدريب فريقه يوم الخميس المقبل استعداداً للمباراة التي ستجرى بين الفريقين في اليوم التالي (الجمعة) ضمن الجولة الرابعة عشرة لمسابقة الدوري العام.

وأوضح البدواوي أن ناديه طلب من الجزيرة استضافة فريقه ليجري تدريبه الأخير بملعب المباراة، إلا أنهم فوجئوا بعدم إمكانية ذلك بحجة أن هناك صيانة تجرى على الملعب، مع العلم أن المباراة ستقام عليه بعد 24 ساعة فقط. وقال إن نادي الجزيرة عرض عليهم إجراء التدريب في احد الملاعب الفرعية في النادي، إلا أنهم رفضوا هذا الخيار وبدأوا إجراء اتصالاتهم لتجهيز ملعب بديل في أبوظبي حتى يتمكن الفريق من إجراء تدريبه الأخير.

وقال البدواوي إنهم كانوا يتوقعون على الأقل أن تكون المعاملة بالمثل، حيث إن ناديه استجاب لطلب الجزيرة خلال لقاء الفريقين في الجولة الثالثة بملعب حتا، فأجرى الفريق الجزراوي تدريبه في ملعب المباراة رغم أن ملعب حتا في ذلك الوقت كانت تجرى عليه اللمسات الأخيرة للصيانة حيث كانت المباراة هي الأولى للفريق الحتاوي بملعبه، وأشار إلى أن إدارة ناديه كانت حريصة على توفير كل سبل الراحة لفريق الجزيرة حتى لو كان ذلك على حساب فريقه.

وأوضح أن ناديه قام بمخاطبة نادي الوحدة أمس لاستئذانهم لإجراء التدريب الأخير يوم الخميس المقبل، مؤكداً على أن مسافة الطريق من حتا إلى أبوظبي تجبرهم على أن السفر قبل يوم من المباراة وبالتالي ليس أمامهم خيار سوى البحث عن ملعب بديل.

وقال البدواوي إن فريقه جاهز للمباراة من ناحية فنية رغم بعض الإصابات التي يشكو منها عدد من اللاعبين، مشيراً إلى أن نهجهم في التعامل مع المباريات يعتمد على المشاركة باللاعبين الجاهزين وعدم خلق الأعذار المسبقة.

وقال إن فريقه يحترم الجزيرة كفريق كبير قدم مستويات جيدة هذا الموسم، وقال إنهم يعلمون أن الجزيرة يخطط للبطولة مما يجعلهم يتعاملون مع المباراة بكل مسوؤلية، فالدوري أثبت أن الفوارق النظرية ليست حكماً على أي نتيجة والفيصل في النهاية يبقى داخل المستطيل الأخضر خلال التسعين دقيقة.

نرفض هذه الاتهامات!

من جهة أخرى، رفض البدواوي اتهام فريقه بأنه المستفيد الأول من أخطاء التحكيم خلال الفترة الأخيرة، وقال إن ما جاء على لسان أحد مدربي الفرق المنافسة عبر الفضائيات حول استفادة فريقه من كل أخطاء التحكيم يعتبر حديثاً غير مقبولاً لنادي حتا الذي ظل يحترم كل الفرق ولا يتعدى على احد.

وأوضح أن الحكام بشر غير منزهين من الخطأ وان قاعدة التحكيم في كرة القدم بالذات تقوم على أن الحكم الأفضل هو الأقل أخطاء، ووفق هذه الفهم ظل نادي حتا يتعامل بشكل مثالي مع كل الأخطاء التي حدثت من الحكام في المباريات وتضرر منها بشكل مباشر، فالنادي تحمل طرد مدربه أكثر من مرة وتحمل عقوبة جماهيره وطرد ثلاثة لاعبين في مباراة واحدة وإيقاف لاعبين آخرين بالإنذار الثالث وتحمل عدم احتساب هدفين صحيحين في مباراتي الشارقة والأهلي.

وتغاضى الحكم عن احتساب ركلة جزاء في مباراة النصر واحتسبت على الفريق ركلة جزاء مشكوك فيها في مباراة الظفرة، وكانت النتيجة وقتها تسير نحو التعادل، ورغم كل ذلك تحمل النادي ولم تخرج من مسوؤليه أو مدربه كلمة تجرح أو تسيء للفرق المنافسة الأخرى.

وقال إن فريقه سبق له الفوز على الإمارات في رأس الخيمة بنتيجة تعتبر الأكبر (5/2) وكان فوزاً نظيفاً فلماذا يركز البعض على خطأ أو خطأين متهما بها نادي حتا بأنه المستفيد الأول من أخطاء التحكيم، وطالب البدواوي بأن لا يعلق بعض المدربين إخفاقاتهم على غيرهم، ويجب على الجميع أن يتحلى بالشجاعة ويتحمل نتائج المباريات مثلما هو حال إدارة نادي حتا التي تحترم الجميع وتطلب من الجميع أن يبادلوها الاحترام نفسه.

ياسر قاسم