كما أشار «البيان الرياضي» سابقاً إلى أن الاستعانة بالحكام القادمين من الخارج، وخاصة من تونس سيزيد الهوّة والفجوة بين اتحاد اللعبة والعديد من الأندية المنضوية تحت مظلة الاتحاد، لكن لجنة الحكام نفذت رغباتها باستقدام الطاقم التحكيمي وبعقد يمتد من تاريخ وصولهم الإمارات الخميس الماضي ولغاية الرابع والعشرين من ابريل المقبل لإدارة بعض المباريات المهمة خلال الدور الثاني لمسابقة رجال اليد.

وقام الطاقم التحكيمي بإدارة مباراتي الأهلي مع الشباب والعين مع الجزيرة الأمر الذي زاد ردود الفعل الغاضبة من بعض الأندية التي كانت ترفض منذ البداية الاستعانة بهم.وعلم «البيان الرياضي» من مصادر مقرّبة أن أحد الأندية يفكر جدياً بتجميد اللعبة بالقلعة الكبيرة صاحبة الإنجازات والتي تضم كوكبة من النجوم الذين يمثلون ثلث لاعبي المنتخب وبقواعدها الكبيرة والتي بلا شك ستشكل ضربة قوية للعبة بالنادي والدولة، وستمثل خسارة كبيرة لا يقبلها حتى الصديق أو الغريم. وفي الوقت نفسه أكد المصدر المقرّب أن نادياً ثانياً سيسلك الطريق نفسه الذي سيسلكه النادي المظلوم والذي كان الأكثر وضوحاً في تحفظه على هذا النهج الذي اتبعه اتحاد اللعبة ممثلاً بلجنة حكامه وخاصة أنه قد بعث برسالة رسمية لاتحاد اللعبة يبلغه بذلك والذي بدوره ضرب القائمون على اللعبة برسالتهم عرض الحائط.

عموماً، رغم كل التحذيرات المسبقة التي انفرد «البيان الرياضي» بنشرها وهدفها المصلحة العامة للعبة وأسرتها، فقد أوقع القائمون على اللعبة أنفسهم في موقف صعب وحرج لا يُحسدون عليه وأصبحوا أمام أمرين أحلاهما مُر.

وستشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات مفاجئة بساحات اللعبة، فلابد للقائمين عليها تدارك الأمور قبل أن تصل إلى طريق مسدود لا ينفع بعده الندم.

كما ان العديد من الأندية التي تراقب الموقف المتأزم ما زالت تضع ثقتها بالقائمين على اللعبة وإعادتهم المياه إلى مجاريها وعودة الثقة التي بدأت تهتز بين أضلاع اللعبة، خاصة وأن اتحاد اللعبة ولجانه حريصون على إنجاح موسمهم والوصول به إلى بر الأمان، خاصة وهم في نهاية دورتهم..

فائز بجبوج