تنطلق يوم غد من الدوحة بطولة قطر الدولية لقفز الحواجز (الجولة التاسعة من الدوري العربي المؤهل لكأس العالم) ويتفق فرسان سوريا والسعودية والإمارات وقطر والكويت ولبنان ومصر والبحرين على أن هذه الجولة مع جولتي سوريا القادمتين خلال هذا الشهر(سيف الشام والوفاء الدوليتين) هما الأصعب على الإطلاق في دوري بدأت منافساته من ليبيا في سبتمبر الماضي وتنتهي في السادس والعشرين من مارس الحالي في صالة الأغر الأولمبية بدمشق.

ولم يبق للمنتخب السوري عملياً سوى خطوة واحدة فقط للوصول إلى كأس العالم المقررة في السويد الشهر المقبل ويعول السوري فادي الزبيبي متصدر الدوري العربي على قطع البطاقة الأولى (إلى السويد) من البوابة القطرية الصعبة.

وتتنافس المنتخبات العربية في كل عام على الفوز ببطاقتي تأهيل لفارسين يشاركان في نهائيات كأس العالم ، وقد جمع السوري الزبيبي (85) نقطة في رصيده ويحتاج إلى ضمان أخير ليقتنص البطاقة الأولى في الدوحة ويتأهل إلى كأس العالم تاركاً هم الفوز بالبطاقة الثانية لفرسان الإمارات وقطر ومصر وحتى سوريا الذين يحتلون مراكز قريبة جداً من قمة الدوري.

ودخل المنتخب القطري على خط تهديد الصدارة السورية عبر بطل آسياد الدوحة (علي الرميحي) الذي قفز على اللائحة من المركز السابع (قبل دورة البحرين الدولية) إلى الثالث بعد فوزه بكأسها الأكبر ويحسب الرميحي الحساب لعامل الجمهور الذي يعترف بأنه يشكل عامل ضغط نفسي عليه في الدوحة، يقول:(ستكون المنافسات قوية للغاية في قطر وأعترف بوجود الضغط على أرضنا).

وفي محاولة منه للضغط على الصدارة السوريا سيلجأ العنابي (نسبة للمنتخب القطري بطل آسيا) على اصطياد النقاط للحاق بالمتصدر السوري وهذا ما يؤكده الشيخ على بن خالد آل ثاني فارس المنتخب القطري: «سنصطاد النقاط الأفضل ولن نخاطر في مسابقة الجائزة الكبرى في الجولات الثلاث المقبلة»، ونفى الفارس القطري الذي يحتل المركز التاسع في الترتيب العام وجود عامل الخوف من ضغط الجمهور القطري على فريقه الوطني: «لو كنا نخاف لما فزنا ببطولة آسياد الدوحة 2006 بل نحن نرتاح وسط دعم جمهورنا».

خطة سعودية مسبقة

من جهته كشف الخبير السعودي سامي الدهامي عن خطة سعودية وضعت مسبقاً لإراحة بعض الخيول من دخول منافسات دورة البحرين بغية إشراكها بكامل قوتها بدورة قطر، يقول:(هناك خيل مؤثرة لم ترسل إلى البحرين كالجواد (الرياض) للفارس الأولمبي خالد العيد وتمت أراحتها وإعدادها لدورة قطر ولجولتي سورية الفاصلتين).

في حين وصف الفارس السعودي رمزي الدهامي منافسات دورة قطر بأنها الأقوى منافسة والأعلى حواجز والأصعب فنياً والتي ستؤثر في ترتيب الدوري العربي.

السلاح السوري السري يتقدم

من ناحيته رفض الفارس السوري ياسر الشريف (الثامن على اللائحة) المقولة التي تشير إلى أن دورة قطر ستكون عقدة لفريقه:(لن تكون عقدة لنا ونحن نحترم من ينافسنا على الصدارة).

وكان الشريف هو سلاح المنتخب السوري السري، حيث تم تجهيزه بجواد جديد انتقاه بنفسه قبل جولتي الإمارات الدوليتين وكان يحتل المركز الخامس عشر قبل جولة البحرين وهو يحتل الآن المركز الثامن بعد فوزه بوصافة كأس ملك البحرين.

الفرصة الإماراتية قائمة

ولا تبدو السعادة على وجه الفارس الإماراتي عبدالله المري رغم قفزه من المركز السادس على لائحة الترتيب العام إلى الثالث (مكرر) بعد جولة البحرين فهو لم يصطد من النقاط إلا القليل (7) نقاط مقارنة بما يحصل عليه منافسوه المباشرون السوريان الزبيبي (15) نقطة والشريف (17) نقطه والقطري الرميحي (20) نقطة، يقول: «ورغم ذلك لم أفقد فرصة التأهل لكأس العالم وستكون جولة قطر ومنافسات دورتي سوريا حاسمة ، وعلينا الحذر من منافسين جدد كالشريف والرميحي خاصة أن لعبة الكراسي الموسيقية في هذا الدوري لم تنته».

سياسة كويتية خاصة

من جانبه يعتمد المنتخب الكويتي على سياسة تبديل الخيول بعد جولة البحرين كما أعلنت قائدة المنتخب الكويتي الفارسة نوف العيسى: «سنبدل عدداً من خيولنا وربما من تشكيلة فرساننا لأسباب فنيه وقبل دورة قطر الصعبة». وكان المنتخب الكويتي قد رسم بصمة خاصة له في منافسات كأس ملك البحرين.

ترتيب الدوري العربي قبل انطلاق جولة في قطر

1- الفارس فادي الزبيبي (سوريا) 85 نقطة.

2- الفارس الأمير عبد الله بن متعب (السعودية) 68 نقطة.

3- الفارس خالد العيد (السعودية) 61 نقطة.

3- مكرر الفارس على الرميحي (قطر) 61 نقطة.

3- مكرر الفارس عبد الله المري (الإمارات) 61 نقطة.

6- الفارس أسامة برعي (مصر) 56 نقطة.

7- الفارس شادي غريب (سوريا) 55 نقطة.

8- الفارس ياسر الشريف (سوريا) 49 نقطة.

9- الفارس أحمد بسيوني (مصر) 41 نقطة.

9- مكرر الفارس الشيخ على بن خالد آل ثاني (قطر) 41 نقطة.

11- الفارس كريم حمدي (مصر) 40 نقطة.