فاز ايفرتون بملعبه على بورتسموث بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد يوم الأحد ليستعيد المركز الرابع بالدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم الذي احتله غريمه المحلي ليفربول لفترة قصيرة في وقت سابق.
وحقق ليفربول الفوز بالنتيجة ذاتها على مضيفه بولتون واندرارز المهدد بالهبوط وتقدم مؤقتا للمركز الرابع قبل أن يزيحه ايفرتون بقيادة المدرب ديفيد مويز بفوزه على بورتسموث. وضع ياكوبو ايجبيني مهاجم منتخب نيجيريا ايفرتون في المقدمة بعد 47 ثانية فقط من البداية بهدف في مرمى فريقه السابق. وأحرز ايجبيني كذلك الهدف الثالث لفريقه في المباراة قبل تسع دقائق من النهاية ليرفع رصيده من الأهداف إلى ستة في آخر ثلاث مباريات منذ عودته لصفوف ايفرتون بعد المشاركة مع منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية.
وعادل جيريمين ديفو النتيجة لبورتسموث في الدقيقة 38 لكن الاسترالي تيم كاهيل أعاد التقدم لايفرتون بضربة رأس متقنة في الدقيقة 73. ويحتل بورتسموث المركز التاسع برصيد 44 نقطة.
وفي مباراته أمام بولتون تقدم ليفربول عندما تسبب الحارس يوسي ياسكالاينن في دخول هدف بطريق الخطأ في مرماه في الدقيقة 12.
وحاول ياسكالاينن التصدي لكرة سددها ستيفن جيرارد قائد ليفربول وبدا انها في طريقها للخروج بعيدا عن المرمى لكن الكرة انحرفت عن مسارها لترتطم بجسد الحارس وتسكن شباكه. وعزز ليفربول تقدمه في الدقيقة 60 عندما أحرز الجناح الهولندي رايان بابل هدفا من تسديدة ارضية بعد فشل دفاع بولتون في تشتيت كرة لعبها مواطنه ديرك كويت وارتدت من القائم. وأحرز البرازيلي فابيو اوريليو أول أهدافه مع ليفربول في المباراة 46 التي يخوضها مع الفريق من تسديدة بالقدم اليسرى في الدقيقة 75.
وسجل تامير كوهين لاعب بولتون الذي لعب والده في صفوف ليفربول بين عامي 1979 و1981 هدفا برأسه لفريقه في نهاية المباراة لكن الفريق المضيف فقد السيطرة تماما على اللقاء ليتلقى خسارته الثالثة على التوالي في الدوري.
وبقي بولتون في المركز 17 متقدما بمركز واحد على منطقة الهبوط وله 25 نقطة من 28 مباراة وهو نفس رصيد ريدينج الذي يتخلف عن منافسه بفارق الأهداف.
