* نشتكي دائما من التسويق، برغم أن بلادنا ولله الحمد معروفة دوليا وعالميا في مجال التجارة والشركات الكبرى نظرا للتسهيلات الكبيرة التي تقدمها الجهات الحكومية الرسمية في هذا المجال وأصبحت الإمارات من الدول التي تهيئ الشركات الوطنية والخاصة وتقدم لها مزيداً من الدعم لأجل نجاح وظائفها ومهامها وتساعدها في أداء دورها، وأصبح التسويق التجاري ميزة تبحث عن السلعة الجيدة.

وأعتقد أن الكرة اليوم تمتاز بأنها خطفت الأضواء من كل الألعاب الأخرى، وتأهل الأهلي والوصل وهما من الأندية الكبيرة التي تملك موقعا مهما على خارطة الكرة الإماراتية..

فإذن الحدث يوم 14 الشهر المقبل ليس ببعيد واتحاد الكرة لديه 3 عروض مقدمة من الشركات الوطنية لرعاية النهائي بالعاصمة أبوظبي وكلف الأخ يونس خوري(بوخالد) وهو وكيل وزارة المالية نائب رئيس اتحاد الكرة للتباحث مع هذه المؤسسات لتقديم أفضل عروضها عن غيرها من الدول الشقيقة والصديقة وما جعلني أن اخصص هذه الزاوية اليوم عن هذا الموضوع بصراحة هو ما قرأته في الدوحة أمس عن رعاية مسابقتي الكأس من قبل شركة وطنية لمدة عامين متتاليين ، فقد حقق الاتحاد القطري (خبطة) تسويقية ناجحة لا مثيل لها.

* لاشك أن مثل هذه التجارب ناجحة بكل المقاييس يصفق لها الجميع، نذكرها لكي نستفيد، وهي إضافة إلى أن الترتيبات التي تشمل الختامين كانت رائعة تستحق التوقف عندها فأعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أوضحوا بأنها خطوة تطويرية للمسابقة والسماح بمشاركة اكبر قدر من الأندية لأنها مناسبة وطنية تستوجب المشاركة لأنها تخدم واقع اللعبة التي أصبحت اليوم يشار إليها بالبنان وان الأمر لن يتخذ فرديا من قبل الهيئة المشرفة على اللعبة وإنما بمشاركة من الأندية التي تعتبر القاعدة الأساسية عبر لقاءات واجتماعات يستمع إليها رجال الاتحاد الهدف منها هو رفع المستوى الفني والتنظيمي للمسابقات الكروية خاصة بعد دخول اللعبة عصر الاحتراف .

* الغرامة المالية (40 ألف دولار) التي وقعت على الكرة الإماراتية من قبل اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون لكرة القدم في اجتماعها الأخير يجب ألا تمر مرور الكرام ولابد أن نبحث الأسباب التي أدت إلى الانسحاب الغريب من بطولة التعاون الأولى للمنتخبات الخليجية بعد إجراء القرعة التي غبنا عن الحدث في سابقة غير محبذة بجانب ما شاهدناه في نهائي بطولة التعاون الأخيرة في ملعب الجزيرة قد تكرر كثيرا في ملاعبنا من فوضى ونذكر بأننا مقبلون على نهائي جديد علينا التنبه حتى لا يتكرر ما رأيناه في نهائيين متتاليين من (تخبطات) تنظيمية أساءت للعبة ودفعنا ثمنها غاليا ..والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae