من بين كل ماركات صناعة الملابس الرياضية يبرز اسم شركة لاكوست، لأن مؤسسها الفرنسي رينيه لاكوست كان أحد أبطال التنس في ثلاثينيات القرن الماضي وأحرز العديد من الألقاب، من بينها ألقاب كبيرة في بطولات فرنسا المفتوحة للتنس وأستراليا المفتوحة وويمبلدون وكأس ديفيز، وقد صنع قميصاً خاصاً لممارسة لعبة التنس في العام 1933.

ومع احتفالها بمرور 75 عاماً على تأسيسها أصبحت لاكوست المزود الرسمي للملابس والأحذية في البطولة، بما فيها حكام الكرسي والخطوط وملتقطو الكرات وجميع الإداريين في البطولة.

وكانت لاكوست راعياً للبطولة منذ انطلاقتها عام 1993 حتى عام 1999، ثم جددت الرعاية بدءاً من 2004 والتي بلغت ذروتها في العام الجاري مع رعاية عيادة لاكوست السنوية لذوي الاحتياجات الخاصة، وتزويد المشاركين بالملابس الرسمية. وعقدت لاكوست مؤتمراً صحافياً تحدث باتريك شلهوب المدير التنفيذي لشركة شلهوب الموزع الحصري لمنتجات لاكوست عن سياسة الرعاية التي تتبعها الشركة التي تملك الآن 1000 محل في 120 دولة لرعاية النجوم المتميزين، وتم في المؤتمر الصحافي تقديم سفيري الشركة الفرنسيين فابريس سانتورو وريتشارد غاسكيه، حيث إن الشركة ترعى سانتورو منذ 28 عاماً، يوم كان في الثامنة من عمره، كما ترعى غاسكيه منذ 7 سنوات.

وقال سانتورو الذي كسر رقم أغاسي بخوضه المشاركة رقم 62 في بطولات الجراند سلام «أنا أشارك في بطولات دبي للتنس منذ انطلاقتها عام 1993، وقد غبت أحياناً عن بطولة فرنسا بسبب الإصابة، لكنني لم أتغيّب عن بطولة دبي التي أعتبرها بطولة خاصة جداً إلى قلبي، وقد لعبت نهائي عام 1993 وفزت بلقب عام 2002، ولاأزال بعد 16 عاماً أمتلك نفس الشغف، لكن حظوظي في الفوز تراجعت كثيراً».

وقال سانتورو «بقائي طويلاً في ملاعب التنس يعود لحبي للعبة ولخوض المنافسات دائماً». أما النجم الصاعد ريتشارد غاسكيه فقال «لقد سمعت كثيراً عن روعة دبي كمدينة وروعة البطولة، ولذلك قررت الحضور هذا العام للعب هنا ووقعت فوراً في حب المدينة وأجوائها».

وأضاف النجم الذي بدأ ممارسة التنس وهو في الرابعة من العمر، وتصدرت صورته غلاف مجلة التنس كنجم المستقبل وهو في التاسعة من عمره وفاز هو في ال16 من عمره ببطولة أميركا المفتوحة للتنس للناشئين «قرعة البطولة قوية جداً وتضم أفضل اللاعبين في العالم، وهذا يعني مزيداً من الإثارة والتشويق، وهو ما يمتع اللاعبين والجمهور على حد سواء».