اشتعلت مرة أخرى أزمة حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر عصام الحضري بسبب تدخل الفيفا مطالباً ببطاقة الانتقال الدولية وتسليمها إلى نادي سيون السويسري قبل يوم 7 مارس الحالي.
رسالة الفيفا أقامت الدنيا ولم تقعدها وزادت من الشكوك تجاه العودة المفاجئة للاعب وما صاحبها من ضجة إعلامية غير مسبوقة، وكان رد الفعل غاضباً من النادي الأهلي الذي عقد اجتماعاً طارئاً فور استلام إنذار الفيفا، وتقرر منع الحضري من المشاركة في تدريبات الفريق الأول، وإحالته للتدريب مع فريق الشباب، وإحالته إلى التحقيق والاطلاع على كافة الأوراق التي تربطه بالنادي السويسري تمهيداً للوقوف على الموقف القانوني القاطع من تعاقده.
الحضري في تصريحات اعترف بسقوطه ضحية احتيال وكيل الأعمال أبو ضياف، وأكد انه فوجئ بعدم صحة تقديرات الوكيل وكلها كانت تؤكد صحة تعاقده مع سيون.
محمد السياجي رئيس لجنة شؤون اللاعبين باتحاد الكرة اعترف بالتطور الذي تسببت فيه رسالة الاتحاد الدولي وصرح ل«البيان الرياضي» أن الفيفا يتدخل بناء على شكوى من نادي سيون الذي بدوره يعتمد على التعاقد المبرم مع عصام الحضري لمدة ثلاث سنوات ونصف العام ويحمل توقيعه شخصياً، وأصبح واجباً على الأهلي إرسال بطاقة الانتقال الدولية، ويحق له الامتناع عن ذلك بشرط إيضاح الأسباب القانونية.
وفي هذه الحالة يقوم الفيفا بإحالة أوراق النادي إلى المحكمة الرياضية ويحق للناديين توكيل محاميين للدفاع عن موقفهما في هذه القضية، وقال السياجي إن الحضري ربما يصدر قرار بإيقافه لفترة قصيرة ثم يسمح له باللعب مع النادي الذي يرغب في الانضمام له بشكل مؤقت إلى أن يصدر قرار المحكمة الرياضية الملزم.
و منذ عاد الحضري إلى القاهرة حرص على تكثيف مقابلاته الإعلامية، مؤكداً أسفه واعتذاره لجماهير الأهلي عما اقترفه من خطأ السفر سراً، لكنه كرر عدة مرات رغبته في تحقيق حلم الاحتراف الخارجي، ولكن بعد الحصول على موافقة الأهلي، ومازالت الأزمة تستحوذ على اهتمام المجتمع والرأي العام كما لم يحدث من قبل، وهناك انقسام في الاتجاهات فهناك من يطالب بإيقافه وهناك من ينادي بالعفو عنه. وفي خطوة لاحقة فوض النادي الأهلي رئيسه حسن حمدي لمهمة المتحدث الرسمي في كل ما يتعلق بقضية الحضري.
القاهرة ـ علاء إسماعيل
