فرض أحمد خليل مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي نفسه كواحد من أبرز اللاعبين الصاعدين في الدوري الإماراتي لاسيما بعد تألقه اللافت مع «الفرسان». ولا يختلف اثنان على القدرات الفنية للاعب الذي قام بدور المنقذ في عدد من المباريات التي لعبها.

ورغم أنه لم يخض إلا مباراة واحدة مع فريقه لمدة 90 دقيقة وكانت أمام الشعب في مستهل مرحلة الإياب لدوري اتصالات، وكان السبب غياب شقيقه فيصل عن المباراة بسبب الإيقاف ولم ينجح أحمد في التسجيل بتلك المباراة، إلا أن أحمد خليل تميز في تفعيل الجانب الهجومي لفريقه بمجرد أن يشركه المدرب فيما تبقى من دقائق في الشوط الثاني للمباراة. ولعب أحمد دورا مهما في الفريق بمجرد نزوله، ولعل الجماهير الأهلاوية لن تنسى مشاركته (كبديل) في الشوط الثاني أمام الجزيرة ونجح في تقليص النتيجة إلى فارق هدف عندما سجل في شباك «العنكبوت» هدفا في الدقيقة 72 كان له الأثر في شحذ همة زملائه الذين أدركوا التعادل بعد ذلك، وكانت تلك المباراة بمثابة نقطة تحول في مسيرة الأهلي بالدوري.

ولعب أحمد خليل دور المنقذ لفريقه مجددا أمام الإمارات عندما أحرز له هدف الفوز في الدقيقة 77 ومباشرة عقب هدف الإمارات في مرمى الأهلي. ولم ينته دور أحمد خليل «البطولي» بالنسبة لفريقه، ونجح من تسديدة قوية في جلب الفوز لـ «الفرسان» على حساب أصحاب الأرض فريق الوحدة في الدقيقة 90.

والطريف أيضا أن أحمد خليل كان «عقدة» للعنابي في دور الثمانية لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة بإحرازه هدفين في الدقيقتين (98 و105) عززا من فوز الأهلي والتأهل إلى دور نصف النهائي .

بيد أن البداية التهديفية للاعب كانت عندما حل بديلا في مباراة الفريق أمام بني ياس في دور الـ 16 من بطولة الكأس ونجح في تسجيل هدف من الأهداف الثلاثة لفريقه عند الدقيقة 86 ليتوج الشقيق الأصغر لفيصل خليل هداف الفريق تألقه خلال مسيرة الأحمر «حتى الآن» في الموسم الكروي الجاري بهدف جميل في شباك الشباب في الدقيقة 90. والملفت للنظر أن أحمد خليل يشارك سالم سعد صدارة هدافي بطولة الكأس برصيد 4 أهداف على الرغم من عدم خوضه أيا من مباريات فريقه في البطولة كلاعب أساسي!

تألق مع الأبيض

كان لتألقه دور في لفت أنظار مدرب منتخبنا الوطني برونو ميتسو واختياره ضمن قائمة المنتخب الأول للكرة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2010. بيد أن بدايات التألق الحقيقي للاعب أبان مشاركة منتخبنا للناشئين في بطولة الخليج التي أقيمت قبل عامين في المملكة العربية السعودية ونال الأبيض الصغير لقبها، وفاز أحمد بلقب هداف البطولة.

بل أن الطريف ما قام به الإعلام السعودي بالتشكيك في عمر اللاعب واتهام اتحاد الكرة بتزوير الأوراق الرسمية للاعب لاسيما وأن بنيته الجسمانية أكبر من أقرانه. علما بأن أحمد خليل من مواليد عام 1991وتحديدا في شهر يونيو.

ولا نبالغ إذ قلنا أن أحمد خليل يعد الورقة الهجومية الأبرز بين يدي مدرب منتخبنا الوطني جمعة ربيع الذي يعول عليه كثيرا في المشاركة المنتظرة لمنتخبنا في البطولة الآسيوية المقرر إقامتها في المملكة العربية السعودية نوفمبر المقبل والتي تأكد للجنة الفنية في اتحاد الكرة بعد استفسار الاتحاد الآسيوي قدرة مشاركة «خليل الصغير» في البطولة على الرغم من مشاركته مع المنتخب الأول (كان ممنوعا بحسب لوائح سابقة لكن تم تعديلها).

الأرقام تتكلم

ندلل على الكفاءة الفنية لأحمد خليل بالأرقام التي أظهرت ومن خلال إحصائية خاصة باللاعب مع منتخبي الشباب والناشئين منذ تاريخ 20 يناير 2005 ولغاية 21 نوفمبر 2007، حيث خاض 55 مباراة لعب فيها 4219 دقيقة، وأحرز 57 هدفا (بمعدل هدف كل 74 دقيقة).

وحصل على إنذار واحد فقط. ويبلغ طوله 178 سنتمترا ووزنه 75 كغم. وتبلغ السرعة الهوائية للاعب 235 مترا في الدقيقة، ونسبة استنشاقه للأكسجين 4, 50 ملم في الدقيقة. ويمتاز بالسرعة، فيقطع مسافة 10 أمتار في 85, 1 ثانية، و20 مترا في 89, 2 ثانية، و30 مترا في 30, 4 ثوان و40 مترا في 18, 5 ثانية.

عمر جمعة