يسدل الستار اليوم على بطولة دول مجلس التعاون الخليجي التاسعة للشباب والعاشرة للناشئين والتي انطلقت يوم 26 فبراير الماضي تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة ويقام اليوم سباق فردي عام كبار لمسافة 143 كلم وخلال يومي أمس وأول من أمس واصل لاعبو منتخبنا الوطني تفوقهم مضيفين مزيدا من الميداليات الذهبية ففي سباق فردي ضد الساعة شباب تصدر منتخبنا الوطني قائمة الترتيب العام بعد أن نجح المتسابق الإماراتي احمد يوسف المنصوري في نيل المركز الأول خلال سباق أمس.

وذلك بعد أن قطع مسافة السباق 101 كيلو متر في زمن قدره ساعتين و41 دقيقة بمعدل سرعة 37/63 كلم ساعة وجاء زميله محمد الحوسني ثانياً والبحريني حسن احمد يوسف في المركز الثالث وقد كان السباق مثيرا وفيه ندية كبيرة.

حيث لم تتحدد هوية الفائز إلا في خط النهاية وقام كل من منصور البحراني واحمد الحميدي عضوي اللجنة الفنية وماجد النعيمي عضو اللجنة التنظيمية وعبد الفتاح بيتماني مستشار الاتحاد العربي ومنصور جمعة أبو عصيبة مدير البطولة بتتويج الفائزين بحضور الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس الاتحادين الإماراتي والعربي للدراجات.

وعصر أول من أمس انتزع الإماراتي بدر ميرزا ذهبية فردي ضد الساعة للكبار بعد أن تمكن من قطع مسافة 45 كيلومتراً في 49 دقيقة و9 ثوان، وجاء خلفه البحريني سيد خليل صاحب المركز الثاني وجاء يوسف محمد ميرزا من الإمارات ثالثا وقام كل من الشيخ خالد بن احمد آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني وياسر العظمة رئيس الاتحاد السعودي وعلي بن حميد رئيس الوفد العماني وجاسم سيف الأمين العام للاتحاد العربي والشيخ فيصل بن حميد القاسمي بتتويج الفائزين في مسابقة فردي ضد الساعة رجال ، من ناحية أخرى كشفت شركة راك موتورز عن رعايتها لمنتخب الإمارات الوطني للناشئين المشارك في بطولة مجلس التعاون الحالية.

وأكد عبدالرحمن النعيمي مدير عام راك موتورز بعد توقيعه عقد الرعاية ولقائه عبدالناصر عمران رئيس اللجنة الاعلامية للبطولة حرص الشركة على تشجيع ودعم المنتخبات الوطنية وفرق الأندية حتى تحقق الأهداف المرجوة والتي يأتي في مقدمتها الارتقاء باللاعبين المواطنين وحثهم على التألق والإبداع وتحقيق النتائج التي ترفع راية الإمارات خفاقة معربا عن أمله في أن تحقق منتخباتنا النتائج المرجوة في كافة البطولات ،من جانبه قدم عبدالناصر عمران شكره لراك موتورز، مشيرا إلى أن رعاية ودعم المنتخبات ليس بغريب على الشركة والتي نأمل في أن تعود عليها رعاية الناشئين بالترويج اللازم داعيا بقية الشركات الوطنية بأن تحذو حذو شركة راك موتورز.