* كانت البداية من الحدث الأبرز الذي غطى على بداية بطولة السيدات وهو انسحاب الروسية ماريا شارابوفا، وسألناه عن السبب الحقيقي وراء انسحابها فقال :
ـ السبب كما تم إعلانه وهو شعورها بالإرهاق بسبب فيروس معوي، ولا صحة لكل التلميحات حول زعلها بسبب عدم تصنيفها، وقد كان رئيس الاتحاد الدولي للتنس حاضرا عندما تحدثنا معها وكانت صادقة في كلامها.* ماذا يعني حضور الأميركي روديك والبريطاني موراي والفرنسي غاسكيه للمرة الأولى بالإضافة إلى فيدرر ونادال وباقي اللاعبين الكبار؟ـ هذا يعني أن البطولة باتت قريبة في المستوى من بطولات الجائزة الكبرى من حيث مستوى اللاعبين المشاركين من النجوم الذين يحرصون على الحضور هنا والمنافسة على لقب البطولة ولعل حضور فيدرر إلى دبي منذ 10 أيام للتدريب استعدادا للبطولة خير دليل على مكانتها ورغبة النجوم الكبار في اللعب هنا والفوز باللقب.
* أعلنتم سابقاً عن رفع قيمة الجوائز وتصنيف البطولة، ما الذي تم في هذا الصدد؟
ـ ابتداء من العام المقبل (2009) سيتم رفع قيمة جوائز بطولة السيدات والرجال إلى مليوني دولار لكل بطولة، كما سيتم تصنيف البطولة ضن فئة ال500 نقطة، وهي المرتبة الثانية بعد بطولة الماسترز التي ستصبح من فئة 1000 نقطة، علما أن بطولة الدوحة - على سبيل المثال - ستكون من فئة 250 نقطة، كما ستصبح بطولة السيدات من فئة «وورلد بريمير» وهي فئة متقدمة عالميا، ولن يكون هذا آخر طموحنا بل هي خطوات في إطار سعينا الدائم للتطور وبلوغ أعلى التصنيفات.
مطلوب ملعب أكبر
* ما الذي يشغل بالك حاليا وانتم تخطون نحو الأمام في كل عام؟
ـ الذي يشغل بالي حاليا هو حاجتنا إلى ملعب أكبر لأن سعة الملعب الحالي هي 5000 متفرج، في حين أن التصنيف الجديد لبطولتنا بدءا من العام المقبل يتطلب وجود ملعب يتسع ل7500 متفرج على الأقل، وحاليا نحن بين خيارين الأول بحث طريقة لتوسعة الملعب الحالي، والثانية انتظار اكتمال ملعب التنس في مدينة دبي الرياضية الذي من المقر أن ينتهي في العام 2010 لكن قد يتم الإسراع في إنجازه ولا نزال لم نحدد أي الخيارين سنختار.
* ألا تخشون عزوف الجماهير عن الحضور في حال الانتقال من مكانكم الحالي وسط مدينة دبي إلى مدينة دبي الرياضية التي تقع في مكان أبعد؟
ـ في الحقيقة نحن هنا منذ سنوات وبات هذا المكان سمة ميزة للبطولة، كما أنه يضم مجمعا متكاملا للخدمات والمطاعم وسيتم في العام 2010 الانتهاء من تشييد فندقنا الخاص في مجمع التنس، مما يعني سكن اللاعبين والإداريين والضيوف في مكان واحد قريب من مكان اللعب، ونحن نحرص قدر الإمكان على توسعة المكان الذي نحن فيه قدر الإمكان وكل شيء قابل للدراسة وسنحسم الأمر قبل انطلاقة البطولة في العام المقبل.
* شاهدنا هذا العام نقلا مباشرا عبر قناة دبي الرياضية للقرعة وجميع المباريات، لكن بعض القنوات التي تتخذ مقرا من دبي أعلنت انها لم تجد الفرصة لنقل تفاصيل البطولة لمشاهديها حول العالم، ألا يؤثر ذلك على انتشار البطولة ؟
ـ قناة دبي الرياضية كانت دائما شريكة في إنجاح الحدث وهي الناقل الحصري لمباريات البطولة، كما أنها تقدم خدماتها ليس لمشاهديها وحسب بل للقنوات الأخرى الراغبة في النقل، وقد بلغ عددها هذا العام 30 قناة تلفزيونية عالمية ضمت قنوات من الصين وباقي آسيا مرورا بأوروبا وأميركا واستراليا، أي أن بث مباريات بطولتنا يتم إلى القارات الست ويشاهده مليار بيت حسب الإحصاءات الرسمية للقنوات الشريكة في نقل المباريات، كما أننا نحظى بتغطية اعلامية تنمو في كل عام حتى أن عدد الإعلاميين لتغطية بطولة هذا العام زاد عن 250 إعلاميا.
* نشاهد لاعبين محليين من الرجال يشاركون في البطولة، متى سنشاهد لاعبات سواء من بنات البلد أو المقيمات فيه؟
ـ نحن نحرص على تشجيع الجميع عبر توفير بطاقات مشاركة «وايلد كارد» لهم بشكل دائم، و من المتوقع حسب خطة تطوير الناشئين التي يسير عليها اتحاد التنس أن يتم خلال السنتين المقبلتين مشاركة لاعبات من الإمارات في الأدوار التمهيدية على الأقل.
* هل استفدت من خبرتك ونجاحك في بطولات دبي للتنس في عملك بمجلس دبي الرياضي، حيث ترأس لجنة التسويق والاستثمارات ؟
ـ بكل تأكيد، فقد حققنا صفقات رعاية جيدة جدا لبطولات دبي للتنس وآخرها مع بنك باركليز الشهير الذي لا يرعى سوى البطولات الناجحة والمهمة والكبيرة، وفي مجلس دبي الرياضي لدينا فريق عمل ممتاز في مجال التسويق من القطاعين الحكومي والخاص، ونسعى لعقد صفقات رعاية واستثمار بما يحقق الفائدة للمجلس ولجميع أندية دبي.

