لا تزال أزمة إقامة منتخبنا بالعاصمة السورية دمشق قائمة على الرغم من الجهود الإدارية الكبرى التي بذلها اتحاد الكرة خلال الأيام الماضية وإيفاد عبدالرحيم جاني عضو اللجنة الفنية مشرف الفريق الأول إلى دمشق وملاقاة المسؤولين بالاتحاد السوري لكرة القدم ومسؤولي سفارتنا بدمشق ولقاء العديد من المسؤولين بوزارتي الخارجية والسياحة السورية من أجل التوصل إلى اتفاق يساهم في تذليل هذه المشكلة التي طرأت بسبب استضافة سوريا للقمة العربية خلال وقت تواجد منتخبنا بالعاصمة دمشق للعب ثاني مبارياته بتصفيات كأس العالم يوم 26 مارس الجاري.
وقد أسفرت المفاوضات عن طرح بعض البدائل لرغبة اتحاد الكرة في الحجز بفندق «الفور سيزون» الذي يُعتبر واحداً من أبرز فنادق العاصمة السورية وسبق الحجز فيه إلا أن قامت وزارة السياحة بإلغاء الحجز بسبب استضافة القمة. وبدائل الجانب السوري تتمثل في الحجز بفندق شيراتون على الرغم من أنه محجوز أيضاً للقمة أو تأجيل المباراة عدة أيام حتى الانتهاء من استضافة القمة.
اللجنة الفنية سوف تطرح بدائل الجانب السوري على المدرب ميتسو لاستطلاع رأيه خلال الساعات المقبلة قبل اتخاذ القرار النهائي الذي يلزم منتخبنا رغم هذه الظروف الصعبة والطارئة.
حماس سوري
من جهة أخرى، يواصل اتحاد الكرة السوري استعداداته للمباراة بشكل جدي حيث تقرر تجديد الثقة في المدرب فجر إبراهيم وزيادة قيمة عقده إلى 45 ألف ليرة شهرياً، كما قرر مجلس إدارة الاتحاد السوري تخصيص 50 ألف ليرة مكافأة لكل لاعب سوري في حال تحقيق الفوز على منتخبنا في اللقاء المقبل مع وعد بمكافأة أخرى من فعاليات اقتصادية. كما تقرر أن يتم دخول الجماهير بالمجان ضماناً لحضور أكبر عدد من الجماهير لدعم وتشجيع منتخبهم الذي تعادل مع إيران في طهران في اللقاء الماضي.
طاقم تحكيم صيني
من جهة أخرى، عينت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي طاقم تحكيم صيني لإدارة المباراة مكونا من حكم الساحة صن بوجي ومعاونيه ليوتي جون، وهان دي، وحكما رابعا تان هي، ويراقب الحكام القطري هاني بلان، ويراقب المباراة اللبناني مازن رمضان.
مراقبة ميتسو
ويواصل مدرب منتخبنا ميتسو مراقبة المباريات المحلية حيث شاهد مباريات دور الأربعة للكأس واطمأن على مستوى اللاعبين الدوليين، وسوف يواصل مراقبته لمباريات الدوري خلال المرحلة المقبلة تمهيداً لاختيار القائمة النهائية التي تضم 22 لاعباً والتي ينتظر أن تشمل عدداً من الأسماء الجديدة التي أثبتت وجودها خلال الفترة الماضية.
