* وفق اتحاد الكرة بإقامة مباراتي دور قبل النهائي للكأس بتوقيتين مختلفين حيث شهدتا حضورا جماهيريا كبيرا وبالأخص باستاد راشد بالأهلي وقد ساعدت الكثيرون من محبي اللعبة على متابعة المباراتين الأولى بين الوصل حامل اللقب أمام الشارقة ملك المسابقة الذي خسر بقسوة .
حيث دخل اسم مدربه الهولندي فاندرليم لقائمة الضحايا بعد أن ارتكب عدة أخطاء قبل وأثناء المباراة المصيرية أمام فريق يمتلك إمكانيات هائلة من اللاعبين الأجانب الذين خدموا الإمبراطور وأوصلوه للنهائي يوم 14 أبريل المقبل ليواجه الأهلي أول بطل للمسابقة عام 74 في مواجهة هي الأولى من نوعها في تاريخ المسابقة بعد أن تجاوز الشباب متصدر الدوري لأول مرة منذ أربع مواجهات كانت في دور نصف النهائي المسابقة تنتهي للجوارح..
ولكن هذه المرة (عيال خليل) فيصل وأحمد غيرا من الموقف وتأهل فريق الفرسان المتخصص في جميع النهائيات ويا له من لقاء صعب بين أول بطل وآخر بطل.. وهنا تبقى للموقعة التاريخية الساخنة أهمية خاصة..قدم الفريقان الفائزان عرضين جيدين يستحقان عليهما التأهل وكما يبدو أنهما لا يقبلان إلا العودة بالكأس من مدينة زايد..تأهل الوصل للمرة الثانية على التوالي يعطيه الدفعة القوية نحو تقديم المزيد في دوري أبطال آسيا لتعويض عروضه بالدوري.
فالتأهل واللعب على كأس صاحب السمو رئيس الدولة حدث كبير ومناسبة تاريخية للفريقين المتأهلين إلى نهائي المسابقة الغالية التي تحمل اسم قائدنا خليفة (حفظه الله ورعاه) يوم الرابع عشر من الشهر المقبل بمدينة زايد الرياضية حيث ينوي الاتحاد تحويل اللقاء إلى مهرجان كروي برعاية إحدى المؤسسات يعيد لنا الذكريات الجميلة لنهائي أغلى الكؤوس، فالمناسبة ستعود ولكن بشكل (تاني) فمن يحقق الحلم؟
* الوصل والأهلي عادا إلى الزمن الجميل من خلال العرضين القويين اللذين قدماهما في المسابقة وهنا أسجل إعجابي وإعجاب الكثيرين للنجم الصاعد أحمد خليل وأمسكوا الخشب حيث تألق وشكل ثنائيا رائعا، ونشير بان الأهلي لديه خيرة اللاعبين المواطنين وهذا سر تفوقه بينما لدى الوصل الأفضل من اللاعبين الأجانب فالتحدي سيكون بين الفريقين فمن ينال اللقب الغالي؟
فعودة الناديين إلى وضعهما الطبيعي هو من مصلحة اللعبة، فقد أجاد اللاعبون وعرف المدربان البرازيلي زماريو والتشيكي هيشيك مدرب الوصل السابق أن يتعاملا مع الموقف الصعب أمام فريقين كبيرين لهما احترامهما ومكانتهما وبالأخص الجوارح الذي يطربنا (السامبا) في دوري الاتصالات.
* من يريد البطولة عليه ان يهيئ فريقه نفسيا ومعنويا وفنيا للفوز في واحدة من أهم المسابقات الكروية وان كنت تمنيتها تكون ختام الموسم كما جرت العادة ولكن يبدو ان كثرة التخبطات والتأجيلات التي رافقت الدوري لم نعد نعرف الدوري من الكأس وهذه واحدة من أبرز السلبيات.. والله من وراء القصد.
