لا أحد يعلم ماذا يجري في ذهن لاعبي الأنصار، هل هو الغرور أم أن سحر المدرب جمال طه قد نفد، أما ان الفريق يعتمد على لاعبه العراقي صالح سدير الذي غاب عن مباراته الثالثة على التوالي، واستمر في عملية إهدار النقاط بشكل مفاجئ وأمام فرق ضعيفة جدا واعتاد على سحقها دون أي عناء، وها هو يوم أول من أمس اخفق في إحراز الثلاث النقاط ليزيد من التنافس في الدوري اللبناني لكرة القدم، حين تعادل مع الأهلي صيدا سلبيا، في افتتاح المرحلة ال15 من الدوري على ملعب صيدا البلدي.

وهجوم الأنصار اثبت عجزه مرة أخرى أمام الدفاعات التي تغلق مناطقها بشكل محكم، وتوقفت المباراة أكثر من 10 دقائق بسبب عطل في مولد التيار الكهربائي.

وأضاع الأنصار فرصة نادرة في الشوط الأول عبر مالك حسون، الذي صد وحيد فتال سابحا تسديدته من ضربة حرة (22). في المقابل، أتاح تردد علي ليلا (53) لحسين امين إبعاد الكرة إلى ركنية. وفي الشوط الثاني، أضاع الأنصار عبر اديلسون

(55) الذي سدد إلى يسار القائم، وحسن دنش (65) الذي سدد «في العلالي» بعد تمريرة جاهزة من فادي غصن الذي قام بمجهود كبير في الميسرة، وبول رستم الذي سدد أكروباتية (90) فوق المرمى، وكاد اللاعب نفسه يفتتح التسجيل بتسديدة خدعت فتال، الذي تدارك الموقف في اللحظة الأخيرة (101).

بيروت ـ حسين عبدالمجيد