تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ورئيس الجامعة الأميركية في الشارقة، نظمت الجامعة الأميركية في الشارقة الماراثون الخيري السنوي السابع، أمس 1 مارس 2008، بالتعاون مع مجلس الشارقة الرياضي. وشهد الحدث بالنيابة عن الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مجلس الشارقة الرياضي ورئيس مكتب حاكم الشارقة وأحمد الفردان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي، والذي قام بتوزيع الجوائز على الفائزين.
وحضر السباق وحفل توزيع الجوائز من الجامعة الأميركية في الشارقة كل من سالم يوسف القصير نائب مدير الجامعة للشؤون العامة، والدكتورة موزة الشحي نائب مدير الجامعة لشؤون الطلبة.وشارك في الماراثون الخيري أكثر من 600 متسابق من 13 مدرسة بالإضافة إلى الكليات ومؤسسات ذوي الاحتياجات الخاصة وعدد من أساتذة وطلبة الجامعة الأميركية في الشارقة. وقد انطلق المشاركون من 3 نقاط بداية مختلفة بناء على الفئات المشاركة، حيث قطع ذوو الاحتياجات الخاصة مسافة كيلومتر واحد ونصف، بينما قام المشاركون تحت 12 سنة بالجري لمسافة كيلومترين، و قام باقي المشتركين بقطع مسافة 4 كيلومترات بدأت من البوابة الرئيسية للمدينة الجامعية وانتهت بالبوابة الرئيسية للجامعة الأميركية في الشارقة. كما شهد الماراثون هذا العام مشاركة 40 متطوعا من الجامعة الأميركية في الشارقة ساهموا في تنظيم الماراثون.
وأشار منقذ طه، رئيس قسم شؤون الطلبة في الجامعة، إلى أن ريع الماراثون سيذهب إلى مؤسسة الهلال الأحمر، وقال: «من الرائع رؤية مشاركين من كل الأعمار والجنسيات في الماراثون. وسيتم إرسال المال الذي سيتم جمعه لمشاريع خيرية للاستفادة منها».
وتم تنظيم الماراثون تحت شعار «بيئة نظيفة»، وقال طه: «نحن نحرص على اختيار شعار إنساني جديد للماراثون كل عام. إن هذا الحدث أصبح كنوع من التقليد السنوي الذي تحرص الجامعة عليه».
وتم توزيع الجوائز على 11 فئة من الفائزين شملت: فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وفئة المشاركين الذكور تحت 12 سنة، وفئة المشاركين الإناث تحت 12 سنة،و فئة المشاركين الذكور 12-17 سنة، وفئة المشاركين الإناث 12-17 سنة، وفئة المشاركين الذكور 17-35 سنة، وفئة المشاركين الإناث 17-35 سنة، وفئة المشاركين الذكور 35-45 سنة، وفئة المشاركين الإناث 35-45 سنة، وفئة المشاركين الذكور فوق 45 سنة، وفئة المشاركين الإناث فوق 45 سنة. كما تم أيضا تكريم مدرسة الدوحة لفئة أكبر مشاركة طلابية مدرسية حيث بلغ عدد المشاركين منها 280 طالبا وطالبة.
