توج فريق الفيكتوري تيم عبر زورقه رقم (1) بقيادة عارف سيف الزفين ونادر بن هندي بالمركز الأول في سباق كسر الكيلو للجولة الأولى من بطولة العالم للزوارق السريعة الفئة الأولى، الذي أقيم عصر يوم أمس في العاصمة القطرية الدوحة.

في حين جاء الزورق القطري رقم 96 بقيادة الشيخ حسن بن جبر آل ثاني والبريطاني ستيف كورتيس في المركز الثاني بفارق 30 ثانية عن زورق الفيكتوري رقم «1» في حين تمكن الزورق القطري رقم 95 بقيادة عبدالله السليطي والإيطالي ماثيو نيكوليني في المركز الثالث بفارق ثلاث ثوان تقريباً. ونجح الفيكتوري (1) بقيادة الثنائي المحلي الخطير عارف الزفين حامل لقب البطولة ونادر بن هندي الشريك الجديد لعارف في الزورق بتحقيق زمن وقدره 95. 35. 2 دقيقة، وكان ذلك في التجربة الثالثة لهم في حين تمكن الزورق القطري 96 بقيادة الطاقم الجديد أيضا والمكون من الشيخ حسن بن جبر آل ثاني والبريطاني الجديد وهو زورق روح النرويج السابق من تحقيق زمن مميز من اللفة أو التجربة الأولى له وقدره 25. 36. 2 دقيقة .

وكان قاب قوسين أو أدنى من تحطيم رقمه وتسجيل رقم صعب المنال في اللفة الثانية له ولكنه تعرض في المنعطف الأخير على نهاية لفة الدوران وقبل الوصول إلى خط النهاية لحادث انقلاب مروعة طار فيها الزورق رأساً على عقب وسكن في المياه وخرج منه الطاقم ولله الحمد سليما معافى ليبقى على رقمه الأول في المركز الثاني لترتيب أولى جولات كسر الكيلو.

وبفوزه في المركز الأول لسباق أفضل زمن أو كسر الكيلو سيكون الفيكتوري رقم «1» أول المنطلقين في السباق الرئيسي لأولى جولات بطولة العالم للموسم 2008 الأمر الذي يمهد الطريق أمامه ويسهلها نوعا ما للدخول إلى المنافسة على المركز الأول في السباق الرئيسي الأول في حملة الدفاع عن لقبه العالمي الغالي، بالإضافة إلى تحقيق أفضلية في جدول الترتيب والتوجه في المقبل من الأيام إلى الجولات المقبلة براحة نفسية كبيرة.

من جانبه لم يحقق زورق الفيكتوري الثاني الذي يحمل الرقم «7» بقيادة عبدالله المحيربي والفرنسي جون مارك سانشيز أي من المراكز المتقدمة وحل في المركز السابع بزمن وقدره 03. 45. 2 أي بفارق ما يعادل العشر ثوان عن زميله في الفريق.

تتوجه اليوم أنظار المحبين للرياضات البحرية بشكل عام والزوارق السريعة عامة، ومن كافة أنحاء العالم إلى الدوحة القطرية التي تستضيف الجولة الأولى من بطولة العالم للزوارق السريعة الفئة الأولى، بمشاركة نخبة من الأطقم والفرق العالمية أبرزها الفريق القطري صاحب الضيافة وفريق الفيكتوري تيم حامل اللقب وسفير العرب الأول في البطولة وحامل لقبها في سبع مناسبات.

واليوم يبدأ التحدي المثير على لقب السباق الرئيس لأولى جولات المونديال البحري الأكثر شعبية وإثارة في العالم، وتمضي فيه الفرق المشاركة إلى إشهار جديدها للموسم الجديد وتبدأ بإظهار نيتها بالمنافسة على اللقب العالمي الذي يعتبر هدفاً موحداً لجميعهم.

الرابعة بتوقيت دبي

وتدخل الفرق المشاركة إلى سباق الجولة الأولى من البطولة، والتي تنطلق للمرة الثانية في تاريخها من مياه الدوحة القطرية عند الثالثة من عصر اليوم موعد رفع الراية الخضراء عالية في سماء الدوحة معلنة عن بداية السباق الذي يدور على مسار أعدته اللجان العاملة في البطولة بدراسة متقنة وهو يبلغ 60. 95 ميلا بحريا على أن تدور عليه الزوارق المشاركة عدد 20 دورة منها دورة الانطلاقة وسبع عشرة دورة عادية ودورتين إجباريتين طويلتين.

ودخل فريق الفيكتوري تيم إلى المياه القطرية بحلته الجديدة مع طاقمين مختلفين جزئيا عن الموسم الماضي وأجرى العديد من التجارب الحرة والرسمية، وحقق أوقاتاً مميزة فاقت جميع التصورات وخصوصاً في صبيحة يوم أمس قبل سباق كسر الكيلو ما طمأن الجهازين الفني والإداري للفريق على قدرة الفريق بالمنافسة القوية على الدفاع عن لقبه وخصوصا من الزورق الذي يحمل الرقم 1 بقيادة عارف سيف الزفين ونادر بن هندي.

في الوقت الذي كان فيه الزورق رقم 7 بقيادة عبدالله المحيربي الوجه الجديد على البطولة وعلى الفريق إلى جانب الفرنسي جون مارك سانشيز حامل اللقب بدوره والذي انتقل إلى الزورق رقم 7 في الموسم الجاري بعد أن كان زميلا لعارف الزفين في الزورق رقم 77 في الموسم الماضي، وحقق إلى جانبه نتائج مدوية أوصلته إلى اللقب العالمي الأول له مع فريق الفيكتوري، كان يقوم بالتجارب الكثيرة على مسار السباق لاكتساب أكبر كم من التجانس بين طاقم قيادته الجديد.

وأبلى الزورق رقم 1 حسنا في التجارب الصباحية ليوم أمس وحقق الزمن الأفضل بين الزوارق المشاركة وبفارق ثانيتين عن أقرب منافسيه الزورق القطري رقم 96 بقيادة الشيخ حسن بن جبر آل ثاني رئيس الاتحاد القطري للرياضات البحرية وملاحه الجديد البريطاني ستيف كورتيس صاحب الصولات والجولات المدوية في بطولة العالم وحامل لقبها في أكثر من مناسبة.

ولم يكن الزورق الثاني للفريق بقيادة عبدالله المحيربي والفرنسي جون مارك سانشيز مطالبا بتحقيق النتائج في فترة التجارب الصباحية بل كان مطالبا بالمزيد من التجارب على مسار السباق لاكتساب التجانس وتعريف الوجه الجديد عبدالله المحيربي على مجريات السباق وكيفية الدوران على مساره بالطريقة الأنسب.

هل تكون المنافسة خليجية هذا الموسم؟

ويرى المراقبون في بطولة الموسم الجاري أن المنافسة على اللقب العالمي ستكون خليجية بحتة بين حامل اللقب فريق الفيكتوري تيم والفريق القطري، ويعلل المتابعون للبطولة سبب ذلك بأن الفيكتوري تيم فريق بطل وتاريخه عريق وحافل بالإنجازات ويعول كثيرا على خبرته الكبيرة بتصنيع الزوارق وخير دليل على ذلك تواجد تسعة من عشرة زوارق مشاركة في الجولة الأولى من البطولة.

هي من تصنيع الفريق العربي الأول والمصنع العالمي الكبير الذي يتخذ من دبي مقراً له، بالإضافة إلى امتلاكه إلى طاقة شبابية محلية قوية في كابينة قيادة زورقه الأول والمتمثل بعارف سيف الزفين ونادر بن هندي.

ويتابع المحللون في أروقة البطولة بأن الطرف الثاني المنافس على اللقب هو خليجي أيضا وهو الفريق القطري المدعم الصفوف في الموسم الجاري، بعد امتلاكه لفريق روح النرويج العنيد في المواسم الماضية وضمه للملاح المخضرم البريطاني ستيف كورتيس ومن المتوقع أن يكون الأخير ثنائياً قويا إلى جانب الشيخ حسن بن جبر آل ثاني الطامح في موسمه السادس في البطولة إلى اللقب العالمي بعد حصوله في العام 2005 على اللقب الأوروبي، والذي يعتبر إنجازا بحد ذاته.

الفيكتوري جاهز

وفي اليومين الماضيين رفع فريق الفيكتوري تيم من درجات استعداداته ونجح في تحقيق مراده من خلال التجارب وخرج طاقم الزورق رقم 1 منها بمعنويات عالية ومطمئنة للغاية، ما يؤكد جاهزية الفريق قبل الدخول إلى السباق الرئيسي عند الثالثة من عصر اليوم والبدء في عملية البحث عن لقب جديد وفوز جديد في الدوحة القطرية.

مع العلم أن الفيكتوري هو من يحمل لقب الدوحة في الموسم الماضي وعبر عارف الزفين نفسه الذي فرض نفسه بقوة من موسمه الأول مع الفريق العام الماضي، وأظهر للعالم بأثره أنه بطل من ذهب ولا يقبل إلا بالمركز الأول أينما كان وأينما حل.

وبطبيعة الحال وفي كل منافسة رياضية يعرف الفريق البطل الذي يدخل للدفاع عن لقب بأنه سيكون محطة أنظار جميع منافسيه الذين سيسعون الى الضغط عليه من البداية لإخراجه عن هدوئه وتركيزه ولكن أمراء البحار يدركون هذا الأمر ودرسوا حالته بتأن وتوجيهات من الإدارة والقيمين على الفريق وتوخوا الحذر وأكدوا راحتهم النفسية للدخول إلى المنعطف الأول لبطولة الموسم الجديد.

وإذا كان الزورق رقم 1 بقيادة عارف الزفين ونادر بن هندي مطالبا بالنتائج والدفاع عن اللقب سيكون الدور الأبرز عند الزورق الثاني للفريق وهو الرقم 7 بقيادة الفرنسي جون مارك سانشيز وعبدالله المحيربي وهو اكتساب الخبرة أولا وتعليم عبدالله المحيربي على دهاليز سباقات الفئة الأولى.

وكيفية التفوق فيها مع العلم أنه من المتسابقين الأبطال في الرياضات البحرية وأبرزها الدراجات المائية والقوارب الخشبية والزوارق السريعة الفئة الثالثة، وهو قد بدأ مسيرته مع الرياضات البحرية في العالم 1992، وثانيا مساعدة الزورق الأول في الفريق في الحالات التي تتطلب ذلك ضمن حدود المنافسة الشريفة.

نجوم الفيكتوري: نتمنى مواصلة التميز اليوم

أكد طاقم زورق الفيكتوري رقم «1» المكون من عارف سيف الزفين ونادر بن هندي عن سعادتهما بالمركز الأول في سباق كسر الكيلو والبداية القوية في بطولة الموسم الجاري، وقال الزفين: لقد حاولنا كثيرا واجتهدنا من يوم أمس إلى ان وصلنا إلى التجهيز المطلوب وحققنا المركز الأول ولله الحمد، وأنا في غاية السعادة للبداية القوية .

وأتمنى أن يكون المركز الأول في أولى المنافسات الرسمية فال خير علينا في الموسم الجديد، وأشاد الزفين بالقيادة الرائعة لزميله في الفريق نادر بن هندي. وبدوره قال بن هندي: «هذا ما نطمح إليه في الفريق وهو المركز الأول وأتمنى من رب العالمين التوفيق في السباق الرئيسي اليوم لتأكيد جدارتنا كطاقم محلي ونرفع علم الدولة عاليا خفاقا من بداية البطولة، وبدوره أشاد بن هندي بزميله في الفريق بطل العالم عارف الزفين على المستوى الراقي الذي يقدمه من قيادة وقال انهما يكملان بعضهما البعض في كابينة القيادة».

المحيربي:أسعى لاكتساب الخبرة

عبّر الوجه الجديد في فريق الفيكتوري تيم عبدالله المحيربي الذي يشاطر الفرنسي سانشيز كابينة قيادة الزورق رقم 7 عن سعادته العارمة في الدخول إلى عالم سباقات الفئة الأولى مع فريق الفيكتوري تيم وقال: «يختلف الأمر في الفئة الأولى عن أي من السباقات البحرية الأخرى، وأنا متواجد مع الفريق في موسمي الأول وأتمنى من الله التوفيق ومهمتي هي التأقلم أكثر وأكثر على الزورق واكتساب الخبرة من زميلي في طاقم القيادة جون مارك سانشيز والاستفادة من خبرته الميدانية الطويلة مع البطولة».

واكد المحيربي: «لست مطالبا بالنتائج ولكن في السباق لا يعرف المرء ما تحصل أمامه من أمور وإذا سنحت الفرصة مع عزيمتنا القوية لاقتناص أحد المراكز الأولى فلن نتوانى عن تحقيقها». وعن التجارب قال: «لقد أجرينا في دبي العديد من التجارب والآن في الدوحة أيضا وهناك تفاهم كبير بيني وبين جون كما أن هناك تشجيعا كبيرا من باقي زملائي في الفريق وأتمنى التوفيق من رب العالمين».

الدوحة ـ زياد الحاج