* تنوّعت مشاركات رياضة الإمارات الخارجية على اختلاف ضروبها وألعابها خليجية عربية كانت أم قارية ودولية وغيرها إن وجدت.

* ولكن هدف أبناء الإمارات في النهاية واحد هو رفع شأن هذا الوطن المعطاء إلى مكانة سامقة في جميع المحافل والارتقاء به، ووصولهم الى منصات التتويج ابطالاً مرموقين رافعين علم بلدهم ومرددين نشيده الوطني.

* وعند عودتهم تفتح لهم صالات كبار الزوار بالمطارات لاستقبالهم وتطويق أعناقهم بباقات الورود وتقديم التهنئة لهم باسم الدولة.

* ومن الرياضات التي دائماً تشارك وتحقق الإنجازات المدوية «رياضة الرماية»، لأنها منذ تشريفها الإمارات بإحرازها أول ميدالية اولمبية في تاريخها على يد البطل الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم الذي أحرز الذهبية في أثينا 2004 لم تكن آخر الطموحات بقدر ما فتحت الأبواب على مصراعيها لمزيد من اهتمامات القائمين على أمرها.. في الاتحاد بصورة أكثر، وحفزت ممارسيها لبذل أقصى ما عندهم في التدريبات والحرص على المشاركة في كل البطولات والاستحقاقات بلا كلل أو ملل، لإضافة المزيد من الميداليات لهذا الرصيد الأولمبي بالفوز بميداليات أخرى على كل الأصعدة.

* وقبل أن ينتهي الأسبوع المنصرم «أمس» حملت رسالة الزميل حسن رفعت المرافق المتخصص لهذه الرياضة في كل مشاركاتها الخارجية خبراً ملفتاً ومفرحاً من الهند، مفاده فوز منتخبنا الوطني لرماية الأطباق بذهبية بطولة الإسكيت بجدارة وبفارق خمسة أطباق عن منافسيه محققاً الثنائية بقيادة سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم الذي نال بطولة الجائزة الكبرى بعد فوزه بالمركز الأول.

* وكان سموه قد أنهى الجولات الخمس بتقدمه برصيد 121 طبقاً بفارق طبق واحد عن القطري راشد حمد الذي اعتبر مفاجأة البطولة.

* وضم منتخب الإمارات سيف بن فطيس ومحمد حسن الذي نال البرونزية والمركز الخامس في مسابقة الجائزة الكبرى.

* وكما هو معروف، فقد سبق هذا الانجاز في الاسكيت فوز نجم منتخبنا سيف مانع الشامسي بذهبية آسيا لرماية الأطباق المزدوجة من الحفرة الدبل تراب، إضافة إلى بطولة الجائزة الكبرى أيضا كما جاء في تقرير الزميل يوم الثلاثاء الماضي.

* إن هذا الانجاز الثنائي لرماية الإمارات على المستوى القاري سيمهد بلا شك إلى تحقيق انجاز اولمبي جديد في أولمبياد بكين في الصيف المقبل إن شاء الله.

كلمات لها إيقاع

* لقد ظل سمو الشيخ سعيد بن مكتوم منذ انتمائه لأسرة الرماية ومشاركاته المتعددة يتقبل النتائج بكل روح رياضية، وبخاصة التي كان يخسر بعضها.

* وفي التي يفوز فيها.. وآخرها هذه الذهبية لرماية الاسكيت ظل هو بنفس تواضعه بنسبها للمنتخب وزملائه، انه رياضي قدوة ومفخرة لوطنه الإمارات.

kamaltaha@albayan.ae