في إطار مسلسل الهجوم المتبادل داخل أسرة الشطرنج، أرسل سرحان حسن المعيني أمين السر المساعد المستقيل من اتحاد الشطرنج بيانا مطولا ردا على مؤتمر رئيس الاتحاد الذي عقد الأسبوع الماضي، وأهم ما جاء فيه ان تصريحات رئيس الاتحاد الهدف منها ليس إنجاح اجتماع الهيئة مع الأندية إنما إفشال الاجتماع والالتفاف على جهود الإصلاح.

ونفى المعيني أن تكون المشاكل بالاتحاد قد بدأت منذ جلسة التدوير للمناصب كما ادعى الرئيس ولكن المشاكل قد بدأت قبل ذلك بسبعة شهور عندما عطل الرئيس اجتماعات مجلس الإدارة وعندما تمت مواجهته بقراراته الفردية عند استقبال سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي لأعضاء مجلس الإدارة واللاعبين فتم استبعاد عدد من الأعضاء من المقابلة وتوزيع المكرمة بطريقة فردية دون العودة لمجلس الإدارة.

وأكد أمين السر المساعد المستقيل في بيانه انه ليس هناك خلاف على تغيير المناصب فهذا وارد إذا كانت المصلحة العامة وحسن سير العمل يقتضي ذلك ولكن بأسلوب حضاري وقانوني، حيث يجب ان يكون الرئيس وهو الذي يطلب التغيير موجودا وان يكون التدوير ضمن جدول الأعمال وهذا لم يحدث.

وفيما يتعلق بنادي دبي للرياضات الخاصة فقد أكد المعيني أنه لا يرى خلافا على ان ضم هذا النادي للاتحاد يعتبر مكسبا لنا وللعبة ونحن نرحب بأبناء هذا النادي كإخوة لنا ولكن هذا النادي مسجل كعضو بالاتحاد منذ عام 2004 فلماذا لم يتم تنشيط هذا النادي منذ ذلك الوقت.

وأقر أمين السر المساعد بأنه كان هناك اتفاق كامل بينه وبين أمين السر العام محمد كاجور حول كافة الأمور وكنا ندير الاتحاد بنجاح وقرارات الرئيس الفردية في أمور كثيرة هي التي عكرت الجو.