أقسم تاكسين شيناواترا على تحويل فريق مانشستر سيتي الى مفخرة تايلند، وكان رئيس الوزراء التايلندي السابق قد اشترى النادي الانجليزي في يوليو 2007.

واضاف شينا واترا «سيكون الفريق الذي يفخر به كل تايلندي» وذلك عقب عودته من المنفى بعد 18 شهراً بعد اتهامه بالفساد في أول حديث له بعد عودته الى العاصمة التايلندية بانكوك للقناة الخامسة التي يديرها الجيش التايلندي من هونغ كونغ.

كذلك تعهد شيناواترا على نشر اسم وسيرة النادي الانجليزي عبر القارة الآسيوية من خلال شبكة أكاديميات متخصصة في استقطاب اللاعبين الشباب وتدريبهم وقال «سيكون هناك مان سيتي الصين واميركا خلال الموسم المقبل بل سأحوله الى مانشستر يونايتد اخر ورغم انه لم يوضح تفاصيل خطته الطموحة الا انه اكد بأن العالم سيفاجأ بالأداء الراقي للفريق.

كذلك اكد في لقاء مع وكالة رويترز في ديسمبر الماضي انه سيعمل على تأمين كم هائل من الدخل المالي للنادي من خلال شهادات استثمارية مضمونة، مضيفاً «الشهادات الاستثمارية هي لعبة الأمم الغربية لذلك سنعمل على تأمين ذلك». ورغم اصراره على طلاق السياسة الا ان شراءه نادي مان سيتي مقابل 81 مليون استرليني ساهم كثيراً في تلميع سيرته السياسية في بلاده، حيث حرصت الصحف التايلندية على متابعة اخباره عبر ناديه الانجليزي.

وقال المؤرخ الخاص به سوراكون ادويانون «شراء نادي مانشستر سيتي وضعه تحت دائرة الضوء العالمية ورغم انه بنى امبراطورية مالية بلغت قيمتها 73 مليار بات تايلندي لم يكن معروفاً لدى الكثيرين خارج بلاده لكن بعد ان انفق فقط 5 ملايين بات على مان سيتي تحول الى شخصية عالمية».

وقال شينا واترا للقناة الخامسة انه سيمضي غالبية وقته في تايلندا لتطوير الكرة التايلندية عبر ناديه مان سيتي، ومؤسسته الخاصة «تايكوم» كانت قد مولت المنتخب التايلندي للتدرب مرتين على ملاعب مان سيتي خلال الاشهر الثلاثة الماضية. وكذلك وعد بالتعاقد مع مدرب اوروبي من اكاديمية فريقه الانجليزي للعمل الى جانب الفريق التايلندي مع المنتخب.

كذلك اصطحب شينا واترا لاعبين من مان سيتي هما كاسبار شمايكل وكيلفين ايتوهو الى بانكوك للاشراف على ورشة عمل مع المراحل السنية، وذلك خلال بحث نادي مان سيتي عن موقع لإنشاء اكاديميته الكروية في تايلند.

محمد سيف النصر