* مازال فريق العين محتفظاً بزعامته لكرة الإمارات.. فهو صاحب الرقم القياسي حتى الآن في عدد مرات الفوز ببطولة الدوري (9 مرات) وأقرب منافسيه لكسر هذا الرقم هو فريق الوصل الذي فاز بالدرع (7 مرات) آخرها الموسم الماضي (2006 /2007)، عندما أضاف إليه الكأس الغالية محققاً الثنائية التاريخية التي يحاول في هذا الموسم (2007 /2008) المحافظة على لقب إحداهما بعد تراجعه دورياً للمركز الثامن!
* ومن الواضح أن تركيزه انصب على الثانية التي وصل إلى مربعها الذهبي.. ويخوض مباراة دورها قبل النهائي يوم غدٍ الجمعة امام الملك الشرقاوي الذي هو أيضا صاحب الرقم القياسي لهذه البطولة وهو (8 مرات)، ويسعى للتاسعة من جهته كمحتكر لها حتى الآن.
* أعود لاستكمال ما كتبته بالأمس عن الزعيم من تقييم أولي عن مستواه ونتائجه وإلى أي مدى ساهمت الخطوات التصحيحية في إصلاح حال الفريق التي بدأ تفعيلها بعد اجتماع 10 ديسمبر الماضي، الذي عقده سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مع اللاعبين لدراسة الوضع بعد الخروج المبكر من مسابقة الكأس رغم البداية المبشرة لهم في استهلال الدوري.
* وما أفضى إليه ذلك الاجتماع الذي صار تقليداً ونهجاً لسموه كلما شعر بوجود خلل ما يجب تداركه، خاصة كما قلت سابقاً إنه لا ينتظر التقارير المكتوبة بقدر ما يفضل الاستماع إلى أطراف العملية الكروية ومناقشتهم للوقوف على الحقائق كاملة بمنتهى الشفافية والصراحة.
* وكان الاجتماع المهم قد أسفر عن تشكيل لجنة للتدخل السريع برئاسة الرميثي لها صلاحيات الحسم وتصحيح الأخطاء وتعديل المسار، وقريبة الصلة بالفريق الأول لمتابعة كل ما يدور في كواليسه وتوفير الدعم له متى ما استلزم ذلك.
* ولم يمض على تشكليها وبدء عملها «السري» الدؤوب وقت حتى طال التغيير الجهازين الفني والإداري كما هو معروف بإقالة البرازيلي تيتي والتعاقد مع الالماني شايفر، وتكليف ماجد العويس بمهمة الإداري للفريق مع ترقب تعيين آخر كمدير متفرغ لشؤون اللاعبين، وفقاً لمقتضيات الاحتراف واحتفاظ عضو اللجنة التنفيذية حمد بن نخيرات بمنصبه كمشرف عام.
* والسؤال الذي يطرح نفسه إلى أي مدى نجحت «خطة الأشقر» الإصلاحية واستيعاب اللاعبين لفكره التدريبي.
كلمات لها إيقاع
* لعل ما حدث في الشوط الثاني من مباراة الشباب بعودة الروح القتالية على ذلك النحو المثير الذي شاهدناه من اللاعبين بعد نزول رامي يسلم «علامة نجاح» يجب ان ترتفع بعودة الحارس معتز عبدالله، الذي كان قد استبعد بسبب «مشكلة مفتعلة» طوقتها لجنة التحقيق بحكمة رئيسها مؤخراً، لم تكن ترقى لكي يصبح وليد سالم ضحية مشاركته وهو غير جاهز للمباراة!
* وثانياً إتاحة الفرصة لهداف الرديف محمد راشد ولاعب الوسط اليسار سالم عبدالله وبعودة العلودي وجالو ستتوافر لشايفر كل الأوراق الرابحة مع تثبيت رامي.
