* سيبقى اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد.. خالداً في قلوب أبناء هذا الوطن مهما طالت السنون ومهما توالت الأجيال.. لأن ملامح قائدنا الراحل وباني نهضتنا ومؤسس اتحادنا تظهر في كل ركن وزاوية من زوايا هذا الوطن، الذي سيظل يتذكر مناقب قائدنا ووالدنا الراحل الذي سكن قلوب كل الإماراتيين والعرب، وسيبقى كذلك وسنبقى نردد ونتذكر كلماته الخالدة وأفعاله التي جعلت منه قائداً خلت من أمثاله في زمن كان فيه راحلنا الغالي نموذجاً فريداً من نوعه.

* ولان اسم الشيخ زايد رحمة الله عليه.. سيبقى غاليا ويتردد في كل لحظة وفي كل مناسبة مهما كان نوعها.. تسابقنا نحن أبناؤه.. أبناء زايد على إقامة مختلف التظاهرات والمهرجانات باسم قائدنا وربطه مع أهم الأحداث في مختلف المجالات..

وتأتي إقامة ماراثون زايد الدولي في عاصمتنا الحبيبة كنوع من أنواع التعبير بالحب والوفاء لباني نهضتنا ومؤسس اتحادنا. وليس غريبا أن يكون ماراثون زايد هو الأغلى على مستوى العالم لان مكانة فقيدنا الغالي أكبر بكثير لأنه الرمز الذي نستلهم منه الحكمة والقوة والقدوة في مواصلة طريق النجاح الذي رسمه لنا الراحل الكبير..

* ماراثون زايد الدولي.. هو بمثابة ملحمة وفاء من أبناء الوطن لباني الوطن.. ومشاركة أقطاب السياسة والرياضة والفن والمجتمع إلى جانب مشاركة أبطال العالم كلها تأتي من أجل تجديد الحب والولاء لرجل رحل عنا بجسده ولكنه لم ترحل روحه عنا، فهي حاضرة ومتواجدة ونتعاطى معها في كل لحظة وفي كل «مناسبة»، وماراثون زايد إحدى مظاهر الحب التي سنجتمع فيها ومن خلالها جميعاً من أجل أن نقول.. إن المغفور له الشيخ زايد سيبقى في القلوب دائماً وأبداً...

كلمة أخيرة

* ماراثون زايد أصبح واحداً من أهم وأغلى البطولات على مستوى العالم، وتسابق أشهر العدائين للتواجد والتنافس على اللقب.. تأكيداً على المكانة التي وصل إليها الماراثون الذي لم يصل لهذه المكانة لولا ذلك الدعم اللامحدود من سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، الذي كان لتوجيهاته واهتماماته كبير الأثر في أن يصبح ماراثون زايد هو الأغلى في العالم.

mjasim@albayan.ae