ليس هنا في الإمارات فحسب، بل في كل أرجاء المعمورة، بطولة الكأس لكرة القدم، لها خصوصية وحسابات أكثر من خاصة تفوق الأحوال في أي مسابقة أخرى ومنها بطولة الدوري العام.
الكأس، بطولة بحاجة إلى تحضير نفسي وذهني ومعنوي لجميع حلقات الفريق الذي يلعب في البطولة التي غالباً ما تحمل توصيفا هو، الأغلى!
كما لاعبيه، المدرب بحاجة إلى التحضير، عليه أن يفكر، يضع خططاً بطريقة مختلفة تماماً، الإداري يجب أن يرتدي جلداً آخر غير ذلك الذي اعتاد على الظهور فيه أمام أنظار متابعي الدوري العام، الجمهور، الإدارة، وباختصار جميع الحلقات من اجل بطولة لا يريد أي احد أن تسقط عيونه عن لقبها الغالي!
هنا في الإمارات، تداعب كأس 2008 خيال أربعة من أفضل واعرق فرق أندية الدولة، الإمبراطور الوصلاوي وجها لوجه مع الملك الشرقاوي وفرسان الأهلي في مقابلة خاصة جدا مع جوارح الشباب غدا الجمعة على ملعبي الأهلي والنصر على التوالي، حيث البطولة في دورها نصف النهائي.
لمن الغلبة؟.. هذا سؤال لو بنيت إجابته على موقف الفرق الأربعة في بطولة الدوري العام، المتوقفة لعيون الكأس عند المحطة رقم 13، فإنها ستكون إجابة ساذجة جدا!
وباختصار، الوصل يريد المحافظة على الكأس لأنه لا يريد الخروج من مولد موسم 2007 /2008 بلا حمص، الشارقة هو الآخر، يركز كل اهتمامه على الكأس التي هو ملكها باعتراف الجميع، الأهلي والشباب فقط هما من يريد الإمساك بتفاحتي الكأس والدوري، حيث يتواجد الأول في المركز الرابع بـ 21 نقطة فيما يتواجد الجوارح في الصدارة وبجدارة برصيد مريح بلغ حتى الجولة الأخيرة 28 نقطة!
علي شدهان