ردّ الكرى للعين من بعد ما كانْ

حريبٍ لها والسهد في منزله كانِ

وزالت هموم القلب من باطنِ الحشى

على حين ما عيّنت بالعين الاوطان

عروس الخليج أعني «دبي» العزيزة

بلادٍ أفضلّها على كل بلدانِ

بلادٍ ولدت بها وقلبي يحبها

كما حب والدةٍ على طفلها حاني

أعادي أعاديها ومن عاد ضدّها

واكافح بجهدي دونها ثم بلساني

ولو فرّقت الايام بيني وبينها

فلا القلب ينساها ولا هيه تنساني

أهمع دموع العين إن مر ذكرها

على مسمعي وازداد ليعات واحزانِ

أرى بحرها شهدٍ ومسكٍ ترابها

وحكامها كنزي وسوري وشيخاني

أرتع بهم نفسي إذا اشتد عسرها

وبهم أمنّيها على خير ربحانِ

ولا خابت الرجوى التي من جناهم

ترجيتها في حينما الوقت جافاني

شعر محمد بن ثاني بن زنيد السويدي من شعراء الإمارات توفي سنة 1975م