* قلت أمس.. إنه لا خوف على الوحدة رغم تراجعه إلى المركز العاشر برصيد (13 نقطة) بعد خسارته أمام النصر (1 /4)!

* وهي خسارة لا تعني أنه صار قاب قوسين أو أدنى من التهديد بالهبوط ومازالت هناك تسع جولات متبقية وهو قادر على النهوض من كبوته.

* ولهذا تداركت إدارته الموقف في الوقت المناسب وحسمت مشكلته الفنية بإقالة المدرب بونفرير لتمكين المدرب العربي أحمد عبدالحليم.. لإعادة ترتيب أوراقه بما يمكنه من العودة إلى قوته ومكانه الطبيعي في المقدمة كمنافس. فهو لم يكن فريقاً «كمبارساً» في يوم من الأيام لتخشى جماهيره من تردي مستواه في هذا الموسم.

* وأكرر اليوم أيضاً.. أنه «لاخوف على منافسه العين من تراجع أكثر إلى الوراء.. وترك موقعه السابع الآمن الحالي بقدر ما سيحاول مدربه الألماني «التقني الشغول» شايفر تشفير ما تبقى من مباريات تسع قبل انتهاء المسابقة بجعلها حصرية لصالحه لكسب أكبر عائد من نقاطها (الـ 27) لتدفعه إلى الامام حتى لو لم تسعفه بالدخول في صلب المنافسة على اللقب.

* وذلك بعد الاستفادة من تداعيات خسارته أمام الشباب المتصدر والذي استحق الفوز بنتيجة (4 /3) بعد تقدمه في الشوط الأول بالأهداف الثلاثة.

* وهي لم تقصم ظهر الزعيم بقدر ما قوّته في الشوط الثاني وجعلت لاعبيه يلعبون بمستوى مغاير تماماً بمجرد تنفيذ قرار توطين التشكيلة إي بنفسجتها مئة بالمئة بدخول رامي يسلم بديلاً للبرازيلي بدرينهو فقلب الموازين وأيقظ روح التحدي بإمكانية تضييق الفارق مستشعراً في نفوسهم مسؤولية المحافظة على سمعة ناديهم .

* فظهر عين آخر قادم من التاريخ.. هو الزعيم بطل آسيا عام 2003، وقد أجبر جماهيره التي غادرت الملعب بالعودة مبهورة بمجرد سماعها إحراز هدفي رامي وهلال سعيد (بمساعدة المدافع بدر) في خمس دقائق.

* وإن خرج خاسر في النهاية على نحو ما هو معروف إلا أنه أعاد الثقة لجميع محبي البنفسج بأنه عائد ليستعيد مكانه في المقدمة.. بعد فترة توقف الأيام العشرة.

كلمات لها إيقاع

* لا تنسوا أن فريق العين في «مرحلة إصلاحات» من قبل وبعد بداية الموسم.. وأولها التعاقد مع شايفر.

* ومنذ اجتماع سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس النادي وهيئة الشرف باللاعبين في 15 ديسمبر من العام الماضي وتوجيهه بتشكيل لجنة تحقيق لمعالجة الاخطاء الإدارية والفنية برئاسة محمد الرميثي رئيس اللجنة التنفيذية فقد ظهرت أعراض التغييرات بتكليف اللاعب السابق ماجد العويس بمهمة الإداري.

* والبقية تأتي.. وحمدون والدوس في الانتظار.

* ولا تنسوا أن الزعيم 9 مرات بطل دوري و4 مرات بطل كأس، وبطل آسيا، فلا خوف على بطل الأبطال.

kamaltaha@albayan.ae