يأمل برشلونة ان يعمق جراح فالنسيا عندما يستقبله اليوم الأربعاء على ملعب «نوكامب» في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة كأس اسبانيا لكرة القدم، ليعزز الفريق الكاتالوني حظوظه في الظفر بالثلاثية هذا الموسم.
وينافس برشلونة على ثلاث جبهات هي الكأس التي يحمل رقمها القياسي من حيث عدد الألقاب مشاركة مع اتلتيك بلباو (24 لكل منهما)، والدوري المحلي حيث يتخلف بفارق نقطتين فقط عن غريمه التقليدي ريال مدريد حامل اللقب والمتصدر، ومسابقة دوري أبطال أوروبا حيث قطع شوطا كبيرا نحو التأهل إلى دورها ربع النهائي بعد فوزه على مضيفه سلتيك الاسكتلندي 3-2 في ذهاب ثمن النهائي.
ويأمل برشلونة ان يتوج بالثلاثية هذا الموسم ليصبح اول فريق يحقق هذا الأمر منذ عام 1999 عندما نجح مانشستر يونايتد الإنجليزي في تسطير هذا الانجاز الأول من نوعه لفرق من البطولات الأوروبية الخمس الكبرى.
ومن المرجح ان يعود إلى التشكيلة الأساسية للمدرب الهولندي فرانك رايكارد المهاجم الدولي الفرنسي تييري هنري بعدما جلس على مقاعد الاحتياط في لقاء الاحد.
وفي الجهة المقابلة، يعتبر الوضع معاكسا تماما اذ يمر فالنسيا بأحلك ايامه وهو يعاني الأمرين في الدوري المحلي حيث يحتل حاليا المركز التاسع برصيد 35 وبفارق 21 نقطة عن ريال مدريد و19 عن برشلونة.
ولا يزال امام مدربه الهولندي رونالد كومان مسابقة الكأس لإنقاذ ماء الوجه بعد ان ودع الفريق الدور الأول من مسابقة الأبطال وهو لم ينتقل حتى للمشاركة في كأس الاتحاد الأوروبي لانه حل رابعا في مجموعته.
وفي المباراة الثانية ضمن الدور نصف النهائي، يلتقي خيتافي وصيف بطل الموسم الماضي مع ضيفه راسينغ سانتاندر.
ويدخل خيتافي إلى اللقاء بمعنويات عالية بعدما ألحق الاحد بريال مدريد الهزيمة الأولى في ملعب «سانتياغو برنابيو» في الدوري هذا الموسم بالفوز عليه 1- صفر، كما انه تأهل الخميس الماضي إلى الدور ثمن النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الأوروبي.
وحقق سانتاندر الذي فاز في نهاية الأسبوع على الميريا 1- صفر، بوصوله إلى المربع الذهبي انجازا شخصيا لانه تجاوز حاجز ربع النهائي لاول مرة في تاريخه. وهو يأمل ان يحقق نتيجة ايجابية على ملعب مضيفه قبل ان يستقبل لقاء الاياب في 19 مارس المقبل على ان يلعب فالنسيا وبرشلونة في 20 منه.
ستقام المباراة النهائية في 16 ابريل المقبل على ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد.
