في «بورصة المدربين» نقدم لكم ملخصاً لأداء الفرق خلال الجولة الماضية من عمر دورينا، ونحن على يقين تام أن عوامل النجاح والفشل لا تقتصر فقط على مستوى المدرب ولكن ولأننا نؤمن أيضاً أن الأعين تتجه مباشرة إلى مدرب الفريق في الحالتين كونه الحلقة الأضعف إذا ما أرادت إدارات الأندية الخروج من مأزق النتائج السلبية، وأول من يحمل على الأكتاف في حالة تحقيق النصر، فكانت لنا هذه الوقفة مع أداء المدربين ونسبة جمع النقاط من أصل المتاح منذ تسلمهم مهام التدريب.
سهم «لوكا» لا يزال بالعلامة الكاملة ومدربو القمة استعادوا الوضع الطبيعي ... أبرز ما حملته جولتنا الثالثة عشرة من عمر الصراع على أصعب ألقاب موسمنا الكروي هو رحيل المدير الفني للوحدة بونفرير بعد أن نزف فريقه النقاط بشكل مخيف فكان الحل «الأسهل» ولن نقول الأمثل هو الاستغناء عن المدرب لعل في ذلك تكون بداية التصحيح في مسار أصحاب السعادة الذي بابتعاده عن اللقب خسر دورينا الكثير بلا شك نظراً لمكانة الوحدة بين فرقنا المحلية مع أن الجميع يعرف أن المدرب هو جزء من الفريق فهل كان بونفرير هو الجزء الذي يستحق الاستئصال لتعود المياه لمجاريها في القلعة العنابية؟ هذا هو شأن النادي وأهل مكة أدرى بشعابها وكل ما نستطيع قوله هنا إن بونفرير لم يكن يملك نقاطا أكثر من ذلك لخسارتها في بورصة المدربين بعد أن حصل على 7 نقاط فقط من أصل 24 متاحة له منذ توليه مهام تدريب الفريق الكبير!
أما بقية الملامح التي أطلت بعد انتهاء الجولة فكانت عودة أهل القمة لوضعهم الطبيعي فحققت ثلاثة فرق من أصل خمسة انتصارات كبيرة وأكدت أحقيتها في مواصلة المسيرة نحو اللقب فقاد سيريزو الكتيبة الخضراء لفوز ثمين جدا ربما يكون الأغلى في مضمار البطولة ومن عقر دار الزين ونجح بولوني من اكتساح الشارقة أحد فرق المقدمة بنتيجة كبيرة أعادت الهيبة لبيت العنكبوت الذي كان قد ضعف في آخر جولتين فيما تقدم هيشيك بالأهلي خطوة هامة جدا وقفز للمركز الرابع ودخل برصيده نادي العشرين نقطة بعد أن اجتاز «طفرة الرمادي» فيما لم يحسن لطفي البنزرتي استغلال الوضع الفني لفريق الإمارات وخرج متعادلاً بنقطة واحدة أبقته في موقع اللحاق بالصدارة.
وأخيرا كان أبرز المدربين وأكثرهم تألقا هو النصراوي «لوكا» الذي حقق الانتصار الرابع والعلامة الكاملة حتى الآن ونجح بالتقدم بفريقه نحو المراكز الأولى بعد أن عانى العميد من شبح المؤخرة أسابيع طويلة فاستحق «لوكا» للجولة الثانية على التوالي لقب «السهم اللامع» في بورصة مدربينا!!
الشباب
المدرب: انطونيو سيريزو
الدولة: البرازيل
تسلم المهمة: بداية الموسم
عدد النقاط المكتسبة: 28 نقطة
النسبة من النقاط المتاحة: 28 من 39
النسبة المئوية: 7 .71 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية: + 3 .2
المؤشر حسب آخر مباراة: مرتفع
المركز في جدول الترتيب: الأول
الشعب
الاسم: لطفي البنزرتي
الدولة: تونس
تسلم المهمة: الأسبوع السابع أمام الشباب
عدد النقاط المكتسبة: 17 نقطة
النسبة من النقاط المتاحة: 17 من 21
النسبة المئوية: 8 .88%
فرق النسبة عن الجولة الماضية: - 9 .7
المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض
المركز في جدول الترتيب: الثاني
الجزيرة
الاسم: لازلو بولوني
الدولة: رومانيا
تسلم المهمة: بداية الموسم
عدد النقاط المكتسبة: 24
النسبة من النقاط المتاحة: 24 من 39
النسبة المئوية: 5 .61 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية: + 2 .3
المؤشر حسب آخر مباراة: مرتفع
المركز في جدول الترتيب: الثالث
الأهلي
الاسم: إيفان هيشيك
الدولة: التشيك
تسلم المهمة: الأسبوع الثامن أمام الشارقة
عدد النقاط المكتسبة: 13
النسبة من النقاط المتاحة: 13 من أصل 18
النسبة المئوية: 2 .72 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية: + 6 .5
المؤشر حسب آخر مباراة: مرتفع
المركز في جدول الترتيب: الرابع
الشارقة
الاسم: جيرالد فان درليم
الدولة: هولندا
تسلم المهمة: بداية الموسم
عدد النقاط المكتسبة: 19
النسبة من النقاط المتاحة: 19 من 39
النسبة المئوية: 7 .48 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية: - 9 .3
المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض
المركز في جدول الترتيب: الخامس
النصر
الاسم: لوكا
الدولة: كرواتيا
تسلم المهمة: الأسبوع العاشر أمام الأهلي
عدد النقاط المكتسبة: 9
النسبة من النقاط المتاحة: 9 من 9
النسبة المئوية: 100%
فرق النسبة عن الجولة الماضية: لا يوجد
المؤشر حسب آخر مباراة: مرتفع
المركز في جدول الترتيب: السادس
العين
الاسم: وينفريد شايفر
الدولة: ألمانيا
تسلم المهمة: الأسبوع الثامن أمام الإمارات
عدد النقاط المكتسبة: 7
النسبة من النقاط المتاحة: 7 من أصل 18
النسبة المئوية: 8 .38 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية: - 7 .7
المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض
المركز في جدول الترتيب: السابع
الوصل
الاسم: زي ماريو
الدولة: البرازيل
تسلم المهمة: بداية الموسم
عدد النقاط المكتسبة: 17
النسبة من النقاط المتاحة: 17 من أصل 39
النسبة المئوية: 4 .44 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية: - 9 .0
المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض
المركز في جدول الترتيب: الثامن
الظفرة
الاسم: أيمن الرمادي
الدولة: مصر
تسلم المهمة: الأسبوع الرابع أمام النصر
عدد النقاط المكتسبة: 13
النسبة من النقاط المتاحة: 13 من أصل 30
النسبة المئوية: 1 .48 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية: - 7 .4
المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض
المركز في جدول الترتيب: التاسع
الوحدة
الاسم: جو بونفرير
الدولة: هولندا
تسلم المهمة: الأسبوع السادس أمام الشباب
عدد النقاط المكتسبة: 7
النسبة من النقاط المتاحة: 7 من أصل 21
النسبة المئوية: 3 .33 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية: - 7 .4
المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض
المركز في جدول الترتيب: العاشر
حتا
الاسم: دومنيك
الدولة: البرازيل
تسلم المهمة: الأسبوع الثاني أمام الوصل
عدد النقاط المكتسبة: 13
النسبة من النقاط المتاحة: 13 من أصل 36
النسبة المئوية: 3 .36 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية: - 18 .0
المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض
المركز في جدول الترتيب: الحادي عشر
الإمارات
الاسم: سفيان حيدوسي
الدولة: تونس
تسلم المهمة: الأسبوع الثامن أمام العين
عدد النقاط المكتسبة: 5
النسبة من النقاط المتاحة: 5 من أصل 18
النسبة المئوية: 7 .27 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية: + 17 .1
المؤشر حسب آخر مباراة: مرتفع
المركز في جدول الترتيب: الثاني عشر
قراءات عامة
ـ نجح سيريزو بأصعب الاختبارات التي مرت على فريقه المتصدر خلال هذا الموسم بعد أن ضغط على خصمه وفي ملعبه منذ البداية فكانت توصيته بمفاجأة الخصم واضحة من طريقة اللعب فحصد نقاط المباراة الثلاث وحافظ على صدارته.
ـ لم يستطع لطفي البنزرتي إيجاد البديل المناسب في خط الظهر الذي كان سببا في خسارة الفريق لنقطتين هامتين في مشواره نحو الصدارة فكان دفاع الفريق الحلقة الأضعف في مباراته أمام الإمارات ولم يحسن المحافظة على التقدم بثلاثة أهداف فانتهت بالتعادل الخاسر!
وضع بولوني حدا لنزيف النقاط الحاد الذي تعرض له الفريق في الجولات الأخيرة واستطاع لاعبو الفريق «الانفجار» في وجه الشارقة بعد المستوى المتواضع في الأسابيع الماضية فحقق الفوز الكبير وحافظ على المركز الثالث.
ـ وفق هيشيك باستغلال حالات الغياب الكثيرة التي عانى منها الظفرة خاصة في الخط الخلفي للفريق ولأنه يملك في تشكيلته مزيجا قويا من اللاعبين لديه إمكانية حسم اللقاء فقد استطاع الظفر بنقاط المباراة والتقدم نحو المركز الرابع للمرة الأولى منذ احتدام المنافسة.
كانت التشكيلة التي لعب بها فاندر ليم مباراته أمام الجزيرة أغرب من الخيال فلم يجد ذلك أي تفسير خاصة وأن الفريق يملك الفرصة للدخول في صلب المنافسة على بطولة الدوري كما أنه يلعب أمام أحد المنافسين ومع ذلك فرط في المباراة من قبل أن تبدأ ومني بهزيمة ثقيلة لم يعتد عليها الملك.
واصل الكرواتي«لوكا» تقدمه في بورصة المدربين ولفت الأنظار إليه بعد الأهداف الأربع والانتصار الرابع وبذلك يكون قد بقي له انتصار واحد فقط ويحقق معادلة القمة في «الخمس المتتاليات» والمفارقة أنها ستكون أمام الشعب أحد عناصر هذه المعادلة!
خسر شايفر معركة التميز ومواصلة التقدم بعد أن واجه الشباب في مباراة كان من المفترض أن يظهر بها شايفر مزيدا من القوة في الجانب الفني والتكتيكي ولكنه لعب المباراة في بدايتها بأسلوب الفريق الخاسر أمام مرشح الدوري فلم يسعفه الوقت في الشوط الثاني لتعديل صورة شبح الشوط الأول.
واجه زي ماريو نجوم حتا بجدية واحترام الخصم ولكنه فوجئ بصلابة دفاعاته ولم يستطع هز الشباك سوى مرتين لم ينالا رضا حكم الراية الذي حرمهم من هدف على الأقل في مباراة تخلى بها الحظ عن حامل اللقب فعاد بتعادل أقرب إلى الخسارة.
ربما يكون النقص في التشكيلة أحد أبرز العوامل التي أدت إلى خسارة الظفرة أمام الأهلي بالإضافة إلى عدم وجود صانع الألعاب الذي يجيد التغلب على خبرة لاعبي خط وسط الأهلي فكانت الخسارة مقنعة في ظل هذه الظروف التي يعيشها «الرمادي»!
ـ لم يستطع بونفرير تغيير المستوى المتواضع الذي ظهر به فريق الوحدة منذ بداية الموسم فسقط إلى المركز العاشر بفارق الأهداف البسيط عن صاحب المركز الحادي عشر وسط علامات استفهام كثيرة لم يكن بمقدرة أحد الإجابة عليها سوى بإجابة مؤقتة كانت بإقالة بونفرير!
دخل دومنيك مباراة الوصل متسلحاً بالفوز الأخير لفريقه على المتصدر في عقر داره فحاول مواصلة انتصاراته على حساب حامل اللقب هذه المرة ولكنه فشل في التسجيل فحصل على نقطة تعتبر مرضية مقارنة بحجم ودوافع الخصم ولكنها لم تغير من موقعه في جدول الترتيب.
مازال التونسي الحيدوسي يعاني من رواسب الانطلاقة المخجلة لفريق الإمارات في بداية الدوري ورغم أنه حقق التعادل أمام الشعب إلا أن ذلك لم يشفع له مغادرة موقعه ولكن من الواضح أن هناك تحسنا كبيرا في فنيات الفريق ربما تقوده إلى صراع قوي في الجولات القادمة هرباً من المركز الأخير!
إعداد: مالك عبد الكريم

