* الأخضر فوق الجميع فقد انتهت الجولة الثالثة عشرة من دوري الاتصالات للكرة بتفوق شبابي عن جدارة وتأكيد، حيث جلس لوحده على كرسي الصدارة بفارق 3 نقاط مما يبرهن على نجاح كبير للفريق مرتبط فنيا وإداريا، فالفوز الثمين الرائع الذي عاد به من (دار الزين) حيث زاد من جرح وآلام العيناوية الذين خرجوا بعد الهدف الثالث مما يعبر عن استيائهم لمستوى اللاعبين الأجانب للزعيم وهي أزمته الحقيقية، وإلا ماذا نفسر عودة البنفسج لقوته باللاعبين المواطنين ؟
وهناك سر معين يعرفه العيناوية أنفسهم، فأهل العين أدرى بشعابه للتغلب على مشكلته هذا الموسم فكفاية تجارب وخسارة السمعة الكبيرة المحلية والقارية، ولقد أسعدتنا نتائج الشباب هذا الموسم الكروي الذي يدعو للتقدير والتحية.. ودربك خضر.
* التحكيم أحد أهم العناصر الرئيسية التي تعتمد عليها الرياضة بصفة عامة لان نجاح هذا القطاع ينعكس على مسيرة الحركة الرياضية، أما الفشل فيعني إعدام الرياضة، وجانب التحكيم مهم للغاية ليكون بين أيدي كل من له علاقة بالدوري، لان مشاكلها كثيرة وهمومها لا تنتهي.
فقد شهدت بعض المباريات جدلاً في التقييم الفني لمستوى حكام المباريات ويحتاج الأمر إلى كشف المحاسبة والصراحة التي يجب أن تكون شعارا للمشاركين في جهاز التحكيم وان يحظى (الجهاز) ويستعان بخبير عالمي من اتحاد الكرة نظراً للمكانة التي يتمتع بها سلك التحكيم، ولأهمية دوره الذي أصبح يمتلك (عصا النجاح) ،فقد حرصت قنواتنا الرياضية الثلاث على تخصيص برامج حول تقييم الجولات يطلع عليها الجميع وهي من فوائد الإعلام الرياضي المرئي.
* وفي الجهة الأخرى للمسابقة أصبح المدرب الهولندي بونفرير الضحية رقم 9 لأن عقله مشغول بحاجة (تانية) فتلخبطت أوراقه، وبالمناسبة هذا المدرب يتعامل بأسلوب يهمه من يدفع أكثر وكادت أطماعه تسبب له مشكلة نتذكرها قبل 8سنوات عندما فوجئ أن العقد المبرم بينه وبين الاتحاد القطري تنقصه بعض الشروط التعجيزية تهور وعاد إلينا بدون أن يوقع العقد رسمياً وقال بأنه مازال على رأس عمله .
حيث لم يتقدم باستقالته وتسبب في ورطة إلا أن حكمة المسؤولين بنادي الوحدة مكنتهم من التغلب على تلك الأزمة وعموماً ما حدث من المدرب بونفرير لا بد أن تستوعبه الأندية لأنه درس مفيد، والإدارة الوحداوية قادرة بدون شك على تجاوز المحنة وإعادة الروح للفريق بعد الخسائر الأخيرة وإن نادي الوحدة يهمه أن يدعم الفريق بمدرب كبير له سمعته.
خاصة وان الفريق دخل مرحلة النضج الكروي وهذه ليست بصمات المدربين وإنما ترجع إلى الأساس المتين والقاعدة الصحيحة بالنادي التي تقف وراء هذا التطور ومن يأتي في رأيي سوف يتسلم فريقاً جاهزاً من الناحية الفنية والتكتيكية، فكل ما هو مطلوب فقط من نجوم «العنابي» أن يترجموا الاهتمام الكبير إلى طموحات الوحداوية.. والله من وراء القصد.
