استعاد المحرق لقب كأس ملك البحرين بعد فوزه على النجمة حامل اللقب في الموسمين الماضيين 2-صفر أول من أمس على استاد البحرين الوطني بالرفاع في المباراة النهائية.
وسجل محمود عبدالرحمن «رينغو» (23) وفوزي عايش (50) هدفي المباراة. واللقب هو الثالث عشر للمحرق (رقم قياسي) منذ استحداث المسابقة في موسم 77-78، واستعاد اللقب بعد غياب موسمين كان فيه اللقب من نصيب النجمة، والأخير كان يطمح لتحقيق اللقب للمرة الثالثة على التوالي ليحتفظ بالكأس للأبد.
وكان المحرق هو الطرف الأفضل من خلال سيطرته على المجريات من خلال التشكيلة التي بدأ بها المدرب المحلي سلمان شريدة، معتمدا على لاعبيه الدوليين بقيادة محمد سالمين وراشد الدوسري وعبدالله عمر ومحمود عبدالرحمن (رينغو)، وفي المقدمة البرازيلي نيلسون سيلفار (ريكو) ومعه جيسي جون.
ومن جهته مدرب النجمة البوسني سيناد كريسو اعتمد على الطريقة الدفاعية، من خلال تكثيف اللاعبين في منطقة الوسط معتمدا على السيراليوني سيسيه الحاجي ومحمد سند وحمد فيصل الشيخ وعلي الشهابي وسالم موسى، وفي المقدمة راشد جمال وحيدا أمام دفاع المحرق. وكان المحرق هو الأكثر استحواذا على الكرة، ونجح في تهديد مرمى حارس النجمة عبدالرحمن عبدالكريم من خلال تسديدات ريكو وجيسي وجون، وخصوصا مع انطلاقات عبدالله عمر من الجهة اليمنى.
ومن جهته كان النجمة يعتمد على الكرات العكسية المرتدة، ونجح من إحدى الكرات في تهديد مرمى الحارس الدولي محمد السيد جعفر بكرة مفاجئة من حمد فيصل الشيخ الذي ارتدت محاولته من عارضة مرمى الحارس محمد السيد جعفر (14).
وجاء هدف المحرق الأول عن طريق محمود عبدالرحمن «رينغو» من كرة ثابتة من منتصف ملعب النجمة، سددها رينغو قوية إلى شباك الحارس عبدالرحمن عبدالكريم بعدما ارتدت من العارضة (23).
وواصل المحرق أفضليته ناجحا في الحفاظ على تقدمه حتى نهاية الشوط. وفي النصف الثاني من المباراة عزز المحرق موقفه بهدف الأمان الثاني بعد مرور خمس دقائق فقط، وجاء عن طريق فوزي عايش الذي أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء لم يوفق الحارس عبدالكريم في التصدي لها (50).
وحاول مدرب النجمة كريسو تعزيز خطه الهجومي، وزج بالمحترف التونسي أمجد الشاهوري للعب إلى جوار راشد جمال لكن دفاع المحرق نجح في الحفاظ على شباك مرماه نظيفة.
واستطاع المحرق أن يلعب بواقعية ويفرض أفضليته وسيطرته التامة على المجريات فيما تبقى من عمر المباراة، ليخرج فائزا بهدفين دون رد.