يوم ماراثوني جديد في الدوري القطري لكرة القدم للمحترفين حيث تقام الليلة 5 مباريات كلها بلا استثناء مباريات حياة او موت لا بديل فيها عن الفوز ولا بديل فيها عن النقاط الثلاث سواء للمتنافسين على القمة او التأهل إلى المربع الذهبي او النجاة من الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.
لعل ابرز واهم المواجهات اليوم التي تجمع السد مع الريان ثم العربي مع قطر والسيلية مع الغرافة وام صلال مع الوكرة.. واخيرا قمة القاع التي تجمع الخور مع الشمال.
العيون ستتجه الليلة إلى لقاء القمة والى المواجهة الثأرية التي تجمع السد مع الريان والتي ينتظرها الجميع على أحر من الجمر للتعرف على نتيجتها ومعرفة من الفائز ومن الخاسر.
الفوز هو الهدف الوحيد للفريقين، وتزداد رغبة الفوز لدى الريان بسبب رغبته العارمة مع جماهيره في الثأر من خسارته امام السد في القسمين الماضيين 2-1 و3-0. ويسعى السد إلى الفوز املا في المزيد من النقاط لملاحقة الغرافة المتصدر والذي أصبح الفارق بينهما 9 نقاط وهو ما ساهم في رفع الروح المعنوية للسد وفي زيادة رغبتهم في تحقيق الفوز لمواصلة مطاردة الغرافة والتمسك بآماله في الاحتفاظ باللقب حتى اللحظة الأخيرة.
والريان يحاول بشتى الوسائل تثبيت اقدامه في المربع الذهبي والتأكيد علي استعادته لمستواه واستعادته لقوته من خلال الاختبار القوي والمواجهة القوية مع حامل اللقب. التوقعات تؤكد ان المباراة كذلك ستكون هجومية ومفتوحة رغم اعتقاد البعض ان حرمة الله مدرب السد سيلجأ إلى تكتيك دفاعي كعادته، لكن امتلاك الزعيم لهجوم قوي ايضا يجعل حرمة الله يزيد من المساحة الهجومية في خطته وتكتيكه لمواصلة الانتصارات ومواصلة مطاردة الغرافة.
لا بديل ايضا عن الفوز في لقاء العربي وقطر من اجل عودة كل منهما مرة أخرى إلى المربع الذهبي، وتعتبر المباراة من اقوى مباريات اليوم لاسيما والعربي لم يحقق حتى الآن وعلى مدار 3 مباريات أي فوز وواصل هواية التعادلات حتى بات اكثر الفرق تعادلا (9 تعادلات) وهو ما تسبب في تركه المربع الذهبي والتراجع إلى المركز السادس.
اما قطر فيسعى إلى استثمار فوزه الأول الأسبوع الماضي على السيلية بعد فترة خسائر وارتفاع معنوياته لمواصلة الانتصارات أملا في العودة مرة أخرى إلى المربع الذهبي وربما المركز الثالث الذي احتله لعدة أسابيع في القسم الثاني من عمر الدوري.
ويزيد من قوة المباراة وارتفاع مستواه الهجومي اكتمال القوة الهجومية لكلا الفريقين حيث شفي سباستيان وعاد إلى قطر، كما انتهى ايقاف المهاجم الفرنسي موسيلي وعاد بدوره إلى صفوف العربي. وتنتظر الجماهير رد فعل الغرافة في لقائه مع السيلية بعد توقف انتصاراته بالتعادل مع العربي الأسبوع الماضي.
وقد اعتادت الجماهير القطرية على قيام الغرافة برد فعل عنيف وقوي حيث هزم الريان 6-0 بعد خسارته امام السد 0-4 وهزم الوكرة 5-2 بعد خسارته امام ام صلال 3-4، ويشعر الجميع ان السيلية سيكون الضحية الجديدة للغرافة والذي لن يتنازل عن الفوز حتى يستعيد فارق النقاط بينه وبين السد او الاحتفاظ على الاقل بفارق النقاط الحالي (9 نقاط) والاقتراب خطوة هامة نحو الفوز باللقب.
وفي المباراة الرابعة يصطدم الخور مع جاره الشمال في لقاء اهم بكثير لدى ابناء منطقة الشمال التي تجمع الناديين من لقاء السد والريان لاسيما والخور والشمال هما المهددان بالهبوط إلى الدرجة الثانية حيث يحتلان المركزين التاسع والعاشر الاخيرين وبينهما نقطة واحدة يتفوق بها الخور التاسع، وفوز أي من الفريقين اليوم سيجعله في مأمن إلى حد كبير من الهبوط اما التعادل فسيجعل الموقف معلقا إلى إشعار آخر.
وفي لقاء غير متكافئ سيجد ام صلال نفسه في نزهة في لقائه مع الوكرة الذي يترنح من فترة طويلة ويعاني من سوء حالة دفاعه حتى بات الفريق مرشحا بقوة للدخول في صراع الهبوط والبقاء، اما ام صلال صاحب الكفة الأرجح فيسعى إلى مواصلة الانتصارات حتى يضمن بقاءه في المربع والاحتفاظ في المركز الثالث.
الدوحة ـ بلال قناوي
