توج النجم الساحلي التونسي بكأس السوبر الإفريقية عقب فوزه على مواطنه النادي الصفاقسي بنتيجة هدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما مساء السبت على استاد ملعب رادس بتونس العاصمة، بحضور جمهور غفير تقدمه رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عيسى حياتو ووزير الشباب والرياضة والتربية البدنية التونسي عبد الله الكعبي.

انطلق النجم الساحلي في المباراة بمعنويات مرتفعة وباسبقية على خصمه بعد ان فاز عليه في اطار الدوري التونسي ومنذ الدقيقة الخامسة وبعد عمل ممتاز من جيلسون والغربي افتتح معبود جماهير النجم الشرميطي النتيجة من ضربة رأسية، وقد أعطى هذا الهدف المبكر اكثر ثقة للاعبي النجم الذين سرعان ما سيطروا على منطقة وسط الميدان فمنعوا لاعبي الصفاقسي من التقدم إلى مناطقهم.

لكن النجم لم يتمكن من استغلال افضليته فتراجع نسبيا ليفسح بالتالي المجال للصفاقسي ليجد توازنه فشكل خطرا على خصمه خاصة من خلال الكرات الثابتة، وقد تمكن من تعديل النتيجة عن طريق ابوكو اثر ركنية لتنتهي الفترة الأولى من اللعب بالتعادل.

في الشوط الثاني بدا النجم بقوة وبفضل جاهزية كل لاعبيه وخاصة تراوي والغربي والشرميطي كانت سيطرته اوضح وهجماته اخطر وفي الدقيقة 48 توصل الفالحي إلى اضافة الهدف الثاني لفريقه النجم اثر مخالفة نفذها محمد علي نفخة اثر ذلك اتيحت عدة فرص جدية للنجم لاضافة الهدف الثالث لكن تصويبات كل من تراوي ونفخة ومرياح كانت غير مؤثرة او في متناول حارس الصفاقسي لطفي السعيدي.

وحاول مدرب الصفاقسي السويسري ديكستال اعطاء دفع لخط هجومه من خلال بعض التغييرات لكن النجم عرف كيف يصد محاولاته ويبعد الخطر من امام مرماه على اثر مخالفات مباشرة لتنتهي المباراة بتفوق النجم الساحلي الذي توج بكأس السوبر الإفريقي للمرة الثانية وكانت الأولى سنة 1997 بعد ان فاز على الرجاء البيضاوي في المغرب بالركلات الترجيحية بنتيجة 4 مقابل 2 وقد انتهت المباراة بالتعادل 2 مقابل 2.

وقال مدرب النجم الفرنسي مارشان اثر المباراة بان الضغوطات كانت مسلطة على فريقه لانه كان المرشح البارز للفوز ورغم ذلك فان اللاعبين قدموا اداء جيدا وقد اعطاهم الهدف المبكر دفعا معنويا مهما ليفرضوا سيطرة شبه كلية خلال جل ردهات المباراة. واكد مارشان ان فريقه لم يتأثر بعد خروج اثنين من ابرز نجوم الفريق وهما سيف غزال وصابر بن فرج حيث حافظ على نفس المستوى وهو ما يؤكد ثراء الرصيد البشري.

اما مدرب الصفاقسي السويسري ديكستال فقال انه كان يدرك جيدا صعوبة المباراة امام خصم يمر بفترة انتعاش قصوى ويضم في صفوفه لاعبين ممتازين قادرين على صنع الخطر في اية لحظة من المباراة ورغم ذلك فان فريقه الذي تأثر نسبيا بعد خروج البعض من لاعبيه قد صمد وسيطر احيانا لكن النجاعة الهجومية خانته.

تونس : صالح قادري