ارتقى الأهلي إلى المركز الرابع بعد أن رفع رصيده الى 21 نقطة عقب فوزه بثلاثة أهداف لهدف على الظفرة ضمن الأسبوع الثالث عشر والثاني من مرحلة الإياب لدوري أندية الدرجة الأولى لكرة القدم «دوري اتصالات»، والتي أقيمت مساء أمس على إستاد راشد بالنادي الأهلي بدبي. وأزاح الملك إلى المركز الخامس. سجل للأهلي أسونساو (45) وسيزار (73 و78)، فيما أحرز للظفرة نصيب إسحق (90) ليتجمد رصيد «فرسان الغربية» عند النقطة 13 مستقرا في المركز التاسع.

وبتناول المباراة، يمكن القول ان سحابة الملل دامت وقتا طويلا تغطي سماء ملعب المباراة، فغابت الإثارة عن أداء الفريقين في ظل تراجع الظفرة تحسبا من نية أهلاوية للهجوم المبكر، في حين افتقد صاحب الأرض التعزيز الهجومي من الأطراف فكان التركيز على الاختراق من العمق مما سهل من مهمة مدافعي الظفرة لقطع الكرة. وكانت صورة حاضرة لأول مرة على أرض الملعب في الدقيقة 16 من تسديدة يسارية من خارج منطقة الجزاء علت العارضة.

ثم توالى مسلسل الأداء الرتيب ولم نر الظفرة يتواجد بكثافة في الملعب الأهلاوي إلا مرة واحدة عند الدقيقة 25 باستثناء المدافعين خلف سالم وخيري خلفان ومعهما الحارس عبدالباسط، وإن دل هذا فإنه نتيجة لعدم الفاعلية الهجومية للفرسان. وكاد الظفرة أن يهز الشباك الأهلاوية عند الدقيقة 28 من تسديدة ثابتة لمحمد علي لكن الطويلة كان حاضرا في المكان والوقت المناسبين.

لكن الأهلي رد سريعاً بواسطة علي عباس من تسديدة بعيدة مرت بجانب القائم عند الدقيقة 30. وكان علي عباس الأكثر جرأة في الفريق الأهلاوي بالتسيد على مرمى الظفرة لكن تسديدته الثانية مرت بسلام أيضا. في حين كان الحارس عبدالباسط محمد بالمرصاد لعرضية أسونساو في الدقيقة 41.

ومع اقتراب الشوط الأول من نهايته في ظل إدراكنا بأن مدرب الظفرة أيمن الرمادي يفكر بامتصاص رغبة الأهلي بالفوز في الشوط الأول على أن يحقق «تكتيكه» المباغتة المرجوة في الشوط الثاني. بيد أن محترف الأهلي البرازيلي ماركوس أسونساو بعثر أوراق الرمادي في الدقيقة الأخيرة من عمر الشوط الأول بإحرازه هدف التقدم للأهلي من ضربة ثابتة اهتزت معها شباك الظفرة.

الشوط الثاني

بعد أن هدد الأهلي مرمى منافسه في مناسبتين في الدقيقتين 7 عبر الإيراني ميدودي و11 عبر أسونساو، خلع الظفرة ثوب القلق والضغط وانطلاقا من مبدأ «الغريق لا يخشى البلل» كانت الجرأة حاضرة من قبل المدرب الرمادي الذي عمد إلى تفعيل النشاط الهجومي بالزج بنصيب إسحق ومحمد عمر بدلا من أدريسيو وحمد عبدالرحمن.

في المقابل كان أحمد خليل الورقة الأولى التي فكّر بها ليكون «خليل الصغير» بديلا لميدودي، وبالفعل يسجل البديل حضوره الأول بتوغل داخل المنطقة لكن عرضيته التي تصدى لها عبدالباسط لكنها ارتدت إلى سيزار الذي سدد في العارضة في الدقيقة 63. ثم يتصدى عبدالباسط لتسديدة أحمد خليل في الدقيقة 25.

ووسط وصول الأهلي للحارس عبدالباسط محمد، كانت الهجمات الظفراوية تنتهي بسلام إما بين أقدام الدفاع الأهلاوي أو يدي عبيد الطويلة. وبينما كان الظفرة «متفائلا» بإمكانية تحقيق التعادل، إلا أن الرد على هذا التفاؤل بهدف «جميل» ومن ماركة برازيلية لسيزار سكنت «المقص» في الدقيقة 73. وكاد احمد خليل أن يحرز لفريقه هدفا ثالثا، لكنه أضاع فرصة ثمينة بعد انفراد لكنه تسديدته مرت عن بعد سنتمترات عن القائم الأيسر في الدقيقة 81 .

الأهلي 3

* الأهداف: أسونساو (45)، سيزار (73)، (78).

* التشكيلة: عبيد الطويلة، محمد قاسم، عبدالله أحمد، بدر ياقوت، عبيد خليفة، ماركوس أسونساو، سيزار، إسماعيل الحمادي، علي عباس، فيصل خليل وميدودي

* التبديلات: أحمد خليل بدلا من ميدودي، حسن علي بدلا من إسماعيل الحمادي

يوسف جابر بدلا من محمد قاسم.

* الإنذارات: محمد قاسم، سيزار.

الظفرة 1

* الأهداف: نصيب إسحاق (90).

* التشكيلة: عبدالباسط محمد، خلف سالم، خيري خلفان، مهند سالم، علي سعيد، محمد علي، يعقوب يوسف، محمد سالم، حمد عبدالرحمن، أكبر بور وأدريسيو.

* التبديلات: نصيب إسحق بدلا من أدريسيو، محمد عمر بدلا من حمد عبدالرحمن

عادل عبدالكريم بدلاً من محمد علي.

* الإنذارات: أكبر بور.

عمر جمعة