تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، ينطلق غداً وللعام الخامس على التوالي، معرض دبي الدولي لفن الخط العربي الذي يقام لغاية العشرين من فبراير الحالي في مقر ندوة الثقافة والعلوم بمنطقة الممزر.
وينظم المعرض بالتعاون بين دائرة السياحة وأرسيكا وبرعاية كل من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وندوة الثقافة والعلوم وبنك الإمارات دبي الوطني. وبهذه المناسبة، عقد مؤتمر صحافي صباح أمس حضره كل من محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لإدارة العمليات والتسويق في دائرة السياحة.
ومحمد التميمي مدير قسم التراث في مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (أرسيكا) وبلال البدور نائب المدير التنفيذي لشؤون الثقافة في وزارة الثقافة والشباب وخدمة المجتمع وعلي عبيد رئيس اللجنة الثقافية في ندوة الثقافة والعلوم وسليمان المزروعي مدير الاتصال المؤسسي وخدمة المجتمع في بنك الإمارات دبي الوطني.
وتوجه بن حارب بالشكر للمشاركين، مؤكداً أن هذا المعرض وخلال السنوات الأربع الماضية، كان واحداً من أهم الفعاليات التي تقام في دبي كل عام، وتلقى اهتماماً وترحيباً من المجتمع الثقافي ليس في دبي وحدها ولكن في دولة الإمارات والمنطقة عموماً.
واعتبر بن حارب أن تنظيم الدائرة لهذا المعرض يأتي في إطار الاهتمام الذي تبديه بالفعاليات الثقافية وخدمة المجتمع. مشيراً إلى أن المعرض شهد خلال الدورات الأربع الماضية تطوراً كبيراً سواء من حيث المشاركين أو عدد اللوحات وكذلك الاهتمام الإعلامي.
وشكر الجهات الراعية لهذا الحدث وهي: وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وندوة الثقافة والعلوم وبنك الإمارات، مؤكدا أن ذلك يأتي في إطار التعاون المثمر والبناء بين دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ومختلف الدوائر والمؤسسات والهيئات الحكومية والقطاع الخاص للترويج لكافة الفعاليات التي تقام على أرض الإمارة.
وفي كلمة له رأى بلال البدور نائب المدير التنفيذي لشؤون الثقافة بوزارة الثقافة والشباب وخدمة المجتمع: «أن نجاح هذه الدورات المتتالية لتنظيم هذا المعرض يعود إلى أهمية هذا الفن، وإلى وجود مجموعة من المقتنين الذين يهتمون في هذا المجال».
وقال علي عبيد رئيس اللجنة الثقافية في ندوة الثقافة والعلوم: «إن الحرف العربي كان ولا يزال وعاء للفكر، وبيّن أن ندوة الثقافة والعلوم تهتم بفن الخط العربي فجعلته معلماً من معالمها في هندسة جدران القاعات في ندوة الثقافة والعلوم».
ويشارك في المعرض 47 خطاطاً وخطاطة من 9 دول وهي: دولة الإمارات العربية المتحدة، والعراق، وتركيا، وإيران، وسوريا، والسودان، وفلسطين، والبوسنة، وبنجلادش يعرضون على مدى ثمانية أيام 165 لوحة تمثل مختلف أنواع الخط العربي.
وتتميز الدورة الخامسة للمعرض بوجود ثلاثة أجنحة: الجناح الأول يمثل الاتجاه التقليدي للخط ويشارك فيه 22 خطاطاً والجناح الثاني حول الاتجاه الحديث ويقام لأول مرة هذا العام ويشارك فيه 7 خطاطين والجناح الثالث هو الجناح العراقي ويضم أعمالاً لـ 18 خطاطاً من العراق.
ويتم خلال المعرض عرض نماذج من الخط العربي تحمل عنوان «الخط العربي في العمارة وتخطيط المدن» تمثل مساهمة من الخطاطين في النهضة العمرانية التي تشهدها دبي. وسوف تقام على هامش المعرض محاضرات حول تاريخ الخط ودراسات نقدية وتراجم وورش في خط الثلث والخط الديواني وخط التعليق وإعداد الورق المجزّع (الإبرو).
دبي ـ سامي نيال
