البيلدا يقود فالنسيا للمحكمة
يلوم فريق فالنسيا لاعبه البيلدا لإصراره على الذهاب بالنادي إلى المحكمة والسبب أن نجم الوسط الإسباني ادعى أن المدرب كومان طرده قبل انتهاء عقده، بينما يقول فالنسيا بإمكانية رحيله بعد تسديد الشرط الجزائي البالغ 60 مليون يورو. ثم رفض البيلدا تسوية ينال بموجبها 5 ملايين يورو فذهب بقضيته إلى المحكمة ليس من أجل المال بل لإهانة النادي ومدربه كومان.
55 أم 65 ألفاً؟
قال فيرجسون مدرب مان يونايتد إنه قد يفقد مدافعه ويس براون بعد خلاف على الراتب الأسبوعي. وأضاف المدرب أن اللاعب وقع ضحية جشع مدير أعماله الذي رفض تجديد عقده براتب 55 ألفاً أسبوعياً مطالباً بعشرة آلاف إضافية. وأضاف فيرجسون: «ويس معنا منذ أن كان في الثانية عشرة، ومع ذلك تغريه وعود مدير أعماله براتب أكبر. ليس لدينا سوى ما قدمناه وعليه الرد».
شيليني سعيد لخسارة الانتر
بدأ جيورجيو شيليني مدافع يوفنتوس حرباً كلامية عندما أعلن عن سعادته بخسارة الانتر الأخيرة أمام ليفربول. وبدأت العداوة بين الفريقين منذ هبوط يوفنتوس بعد الفضيحة وحصول الانتر على بطولة الدوري. ومن هناك أعلن شيليني كراهيته للانتر، بل وتعمد إصابة لاعبه إبراهيموفيتش في نوفمبر الماضي بتورين، ثم أعلن عن سعادته بهذه النتيجة.
برباتوف ليس كسولاً
دافع ديفيد جينولا اللاعب السابق عن برباتوف مؤكداً أنه قادر على صنع الفرق وليس كسولاً كما ادعت الصحف، وقد يكون السبب الأساسي في فوز توتنهام على تشلسي في نهائي كأس الرابطة. وأضاف مهاجم توتنهام السابق أن برباتوف يذكره بشبابه معلقاً: «كلانا يبدو علينا الكسل بالملعب، لكن المهم بالنسبة للمهاجم هو إحراز الأهداف وهو ما يفعله حالياً مع الفريق».
ميلان يطلب أديبايور
نشرت صحيفة «كوريير ديلو سبورت» أن ميلان يفكر في تقديم عرض لشراء أديبايور من أرسنال. ورغم أنه أهدر فرصة الهدف الوحيد في اللقاء الأوروبي بينهما إلا أن إصابة البرازيلي رونالدو واحتمال رحيل جيلاردينو إلى فيورنتينا وبلوغ إينزاغي الخامسة والثلاثين يجعل ميلان في حاجة لخدمات لاعب في مهارة التوجولي. وقد يحاول شراء دروغبا كذلك من تشلسي حسب الصحيفة.
ماتيرازي يعتذر
قدم ماركو ماتيرازي مدافع الانتر اعتذاره عن البطاقة الحمراء التي تلقاها في مباراة ليفربول وإن وصفها بأنها ليست عادلة. وكان قد خرج بعد 30 دقيقة من بداية المباراة. وأضاف ماتيرازي: «فكرت لمدة يومين في ما حدث فاعتبرت أن طردي هو سبب هزيمة الانتر، وأنا آسف لما فعلت رغم أن البطاقة لم تكن عادلة».
