«لا مجال للعثرة والتفريط ولو بنقطة واحدة في مباراة اليوم»، هذا هو شعار الأهلي في مباراته التي تجمعه مع الظفرة على استاد راشد بدبي وذلك في الجولة الثالثة عشرة ضمن منافسات دوري أندية الدرجة الأولى لكرة القدم «دوري اتصالات». وينظر الأهلي للنقاط الثلاث بعين المتطلع للمنافسة على اللقب، لا سيما وأن الفارق النقطي بينه والمتصدر من الوارد جدا أن يتقلص فيما لو تعثر الشباب متصدر الترتيب في مباراته اليوم أمام العين.

وكانت تدريبات «الفرسان» شهدت عودة الثنائي «المهم» لمدرب الفريق إيفان هيشيك وهما إسماعيل الحمادي وفيصل خليل، ولعل أهميتهما بالإضافة إلى قدراتهما الفنية، هو إمكانية استثمار سرعتهما في الحركة لإيجاد ثغرة يصل من خلالها الفريق لمرمى المنافس.

في حين تواصل لعنة الإصابات مطاردتها للأحمر، فبعد شفاء الحمادي، هاهو الظهير الأيمن إدريس فوزي يتعرض للإصابة في كاحل القدم ستحجبه عن مباراة اليوم، وبالتالي سيكون بدر ياقوت الاسم الأبرز للحلول مكان فوزي.

ويظهر الأهلي قدرا كبيرا من الاحترام للظفرة الذي حقق نتائج إيجابية ومفاجئة في عديد المباريات التي لعبها الموسم الحالي وتحديدا بعيد قدوم مدربه المصري أيمن الرمادي،وهو ما يترجمه المدرب هيشيك الذي قال: إن الظفرة فريق جيد وخطير في الوقت نفسه، ويمتلك عددا من اللاعبين الجيدين، وهناك 6 لاعبين يمتلكون خبرة المباريات في دوري الدرجة الأولى، ولذا وبغض النظر عن موقعه على سلم الترتيب في جدول الدوري، إلا أنه ليس سهلا.

بيد أن المدرب التشيكي للأهلي يلمح إلى أن فريقه هو من سيحدد وضعه في المباراة، فقال: كل الأمور في أيدينا، فربما هناك من يقول إننا خسرنا نقطتين في الشعب، لكن في المقابل كسبنا نقطة من فريق قوي على ملعبه، ولكن في مباراة اليوم يجب أن نلعب جيدا للفوز في المباراة.

وعن عودة فيصل والحمادي لتشكيلة الفريق، قال: لاعبان سريعان ومؤثران في الفريق، وكنا افتقدنا فنياتهما وسرعتهما تحديدا في مباراتنا أمام الشعب، ومما لا شك فيه أن عودتهما اليوم إضافة فنية للفريق. وخلص المدرب هيشيك إلى القول: أنا لا أنظر إلى نتائج الفرق الأخرى لا سيما المتنافسة في المقدمة، بل ما يهمني هو نتائج فريقي، وبالتالي أنا مهتم اليوم بالظفرة وتحقيق نتيجة إيجابية على ملعبنا والخروج بثلاث نقاط.

رغبة بالتسجيل

لا يختلف مهاجم الأهلي ومحترفه الإيراني ميلاد ميداودي مع قناعة مدرب الفريق بأن الظفرة فريق جيد بغض النظر عن ترتيبه في جدول الفرق، لكنه يضيف: إن همي الأول والأخير في مباراة اليوم البحث عن التسجيل في شباك الظفرة لأساعد فريقي على الفوز وكسب ثلاث نقاط.

ويستطرد: أعتقد أن الجماهير الأهلاوية والمدرب كانا راضيين عن المردود الذي قدمته في مباراة الفريق أمام الوحدة، ولكن أمام الشعب كان المنافس يتطلع للصدارة واستثمار اللعب على أرضه وبين جماهيره، فأجبرنا في بعض الأوقات اللعب دفاعيا.

وعن وجود مواطنه الإيراني أكبر بور في الظفرة، ومدى إمكانية وجود تحد ذاتي بينهما لإبراز أحدهما أفضليته الفنية على الآخر، قال ميداودي: أعرفه جيدا، وهو لاعب ممتاز ولعبنا سويا مع منتخب الشباب، ولكن لأن الظفرة يضم لاعبا إيرانيا زادت رغبتي بالفوز في المباراة.

سعيد الكتبي: الصبر والإرادة سمة الفرسان

أكد سعيد بن ملهوف الكتبي عضو لجنة كرة القدم في النادي الأهلي أن الصبر والإرادة سلاحان يمتاز بهما الفرسان .. في إشارة إلى أن الفريق وعلى الرغم من ابتعاده «النسبي» عن الصدارة، إلا أنه قادر على استعادة قوته والاقتراب من موقع القمة.

وأضاف في تصريح لـ «البيان الرياضي»: تصاعد مؤشر الأداء في المباريات الأخيرة للفريق، ونجح في تحقيق مجموعة من النقاط ساهمت في اقترابه من موقع الصدارة وإن كان بمقدور الفريق الاقتراب أكثر لو حقق على أقل تقدير الفوز أمام النصر.

ثم قال: الكرة الآن في ملعب اللاعبين والجهاز الفني لا سيما وأن الدعم الإداري واضح لتذليل أية عقبات ممكن أن تواجه الفريق ولذا آمل أن يحقق الأهلي الفوز في مباراة اليوم وتكون بمثابة انطلاقة جديدة نحو القمة وهذا حق مشروع للأهلي كما هو لباقي الفرق.

تشكيلة الأهلي

حارس مرمى: عبيد الطويلة

الدفاع: عبيد خليفة، محمد قاسم، عبدالله أحمد وبدر ياقوت

الوسط: سيزار، أسونساو، علي عباس وإسماعيل الحمادي

الهجوم: فيصل خليل وميداودي

عمر جمعة