يسعى العميد النصراوي إلى مواصلة انتفاضته خلال مواجهة اليوم القوية أمام أصحاب السعادة في ختام الجولة الثانية عشرة لدوري اتصالات ورد الاعتبار لنفسه من هزيمة الدور الأول تحقيق الفوز الرابع على التوالي والذي من شأنه أن يضع الفريق على أعتاب الدخول في منطقة الدفء والأمان بعد أن نجح المدرب الكرواتي في استعادة الهيبة للفريق بعد معاناة شاقة وآلام مبرحة شهدها الفرق على مدى 10 جولات سابقة.

استعدادات العميد لهذه المباراة القوية جاءت قوية على مدار الأيام الماضية على الرغم من حالة الإرهاق الناجمة عن ضغط المباريات وتتابعها، ومنذ مباراة الشارقة التي انتهت بفوز ثالث للعميد وهناك مران على فترتين يوميا من اجل استعادة كامل البريق وارتفاع لياقة اللاعبين التي من شأنها أن تساهم في مواصلة تحقيق الفوز ليرتفع رصيد الفريق ومكانته بالمسابقة. وقد أحسن المدرب لوكا تهيئة اللاعبين لهذه المباراة والسعي إلى تدارك سلبيات المباريات الماضية وتعزيز النواحي الايجابية التي من شأنها أن تعزز من فرص تحقيق الفوز.

كامل الصفوف

ويدخل النصر مباراة اليوم أمام الوحدة وهو مكتمل الصفوف بعودة المحترف البرازيلي ريناتو بعد أن غاب الجولة الماضية بسبب الإصابة ولاشك أن عودته تعتبر مكسبا للفريق لقيامه بدور القائد على أكمل وجه ولتمريراته المتقنة وتوافر ميزة الاستغلال الأمثل للكرات الثابتة.

وأصبح الجهاز الفني في حيرة من اختيار تشكيلة الفريق نظرا لكثرة عدد اللاعبين الجاهزين لخوض المباراة وهذا في حد ذاته نقطة ايجابية تحسب للجهاز الفني على الرغم من تعدد حالات الإصابة بالفريق لعدد من العناصر المؤثرة.

لعبة الأطراف

يدرك المدرب لوكا انه سيقابل اليوم فريقا قويا يضم بين صفوفه عددا من اللاعبين الجيدين الموهوبين بصرف النظر عن نتائج الفريق الأخيرة والتي بالطبع لا تتناسب مع إمكاناته وقد أحسن المدرب قراءة الفريق الوحداوي خلال الأيام الماضية من خلال مشاهدة العديد من المباريات التي لعبها خلال الفترة الأخيرة ووصل إلى أن الفريق الوحداوي يعتمد على الهجوم عن طريق الأطراف مع استغلال ميزة الاختراق السريع للنجم إسماعيل مطر.

ولذلك سيقوم المدرب بوقف التقدم الوحداوي من على الأطراف من خلال تكثيف العمل سواء بالدفاع لغلق كافة المساحات في نصف ملعبه حتى يتجنب الخطورة الحقيقية للاعبي الوحدة مع الضغط عن طريق الأطراف سواء من لاعبي الدفاع أو الوسط لمنع تقدم لاعبي الوحدة وبناء هجمات تهدد مرمى سالم عبد الله.

ويدرك المدرب لوكا أن دفاع الوحدة يعتبر ابرز سلبيات الفريق العنابي لذلك سيقوم بتعزيز الهجوم من خلال الاختراق السريع سواء من العمق لريناتو ومحمد إبراهيم أو من على الأطراف لايداهور وقدوين مستغلا مهارة الأخير في حسن استغلال الفرص التي تسنح له بمنطقة جزاء الفريق المنافس، إضافة إلى قيام ايداهور بفتح المساحات لزملائه من خلال تحركاته الدؤوبة طوال زمن المباراة وقد قام بأداء هذا الدور أمام الشارقة على أكمل وجه.

احترام المنافس

من أهم الأمور التي يؤكد عليها المدرب لوكا خلال مباراة اليوم للاعبيه هو ضرورة احترام الفريق المنافس وعمل ألف حساب له لأن أولى خطوات تحقيق الفوز تأتي من خلال احترام قدرات وإمكانات الخصم مهما كانت نتائجه الماضية والتي لا تعني الفريق بشيء.

لأن لكل مباراة ظروفها ولا يمكن قياس قدرة فريق بمكانة الوحدة من خلال مباراة أو اثنتين لم يوفق فيهما.. كما طالب لاعبيه بضرورة زيادة التركيز خلال فترات المباراة لأن هذه نقطة مهمة تساهم في حسن التصرف في استغلال الفرص التي تسنح للفريق إضافة إلى حسن التصرف في المواقف الصعبة.

ويؤكد المدرب الكرواتي للاعبيه أن الفوز اليوم يضمن أن يقضي الفريق فترة التوقف التي تلي هذه المباراة بدون أية ضغوط من شأنها أن تعيد الفريق خطوات إلى الوراء، كما يطالبهم بعدم الاعتراض على أية قرارات تحكمية من شأنها أن تساهم في توتر اللاعبين وتفقدهم تركيزهم خلال المباراة، وأكد المدرب لوكا للاعبيه أن الحصول على النقطة الثامنة عشرة اليوم ستكون مفتاح السعادة للفريق خلال المرحلة المقبلة لأنها ستقرب الفريق إلى منطقة الدفء والأمان.

قودوين : العمل الجماعي سلاحنا لمواصلة الفوز

يقول المحترف النيجيري قودوين إن العمل الجماعي هو سلاحنا لتحقيق الفوز خلال المباريات التي بدأت تأخذ منعطفا آخر لقوة المنافسة ورغبة كل فريق في تحقيق طموحاته وأهدافه.. وقال قودوين نحن لا ننظر من سجل الأهداف لأن طموح الجميع هو تحقيق الفوز.

ولكن المهم عندنا هو أن نواصل اللعب الجماعي وان نحسن استغلال الفرص التي تسنح لنا بدون استعجال في التهديف وضرورة زيادة التركيز، وقال: لم العب أمام الوحدة من قبل ولكني اعرف انه فريق كبير وخطير وهذا يزيد من مسؤوليتنا خلال المباراة التي نأمل أن نوفق فيها ونواصل تحقيق الفوز وحصد النقاط.

العوضي النمر