أنفق رومان ابراموفيتش 578 مليون جنيه إسترليني ساعياً لجعل تشلسي أكبر نادٍ في العالم. كذلك يُقال إنه جهز مبلغ 810 آلاف إسترليني حوافز للاعبين في حالة فوزهم بكأس الاتحاد الإنجليزي غداً الأحد.
هذه الأرقام كشفها حساب الأرباح والخسائر السنوي للنادي والتي أوضحت أن الملياردير الروسي الذي اشترى نادي تشلسي في يونيو 2003 يواصل ضخ الأموال الاستثمارية بالنادي اللندني، ومع هذا يؤكد بيتر كينيون المدير التنفيذي بالنادي أن ميزانيته ستتعادل بحلول العام 2010 رغم الخسارة الأخيرة العام الماضي والبالغة 8, 74 مليون إسترليني. والمبلغ المذكور يعادل 931, 204 ألف إسترليني يومياً و539, 8 بالساعة.
ويهدف تشلسي إلى مواصلة تخفيض إنفاقاته في شراء النجوم والتي هبطت إلى 7, 11 مليون إسترليني العام الماضي مقارنة بـ 5, 84 مليوناً عام 2006 و7, 126 مليوناً في 2005، وهذا يعني عدم دفع ملايين أخرى لشراء رونالدينيو من برشلونة كما يتردد، بل تتجه سياسة الفريق لشراء لاعبين شباب ممن يتوقع لهم النقاد ارتفاعاً في أسعار بيعهم مستقبلاً.
ويقول كينيون: «معادلة ميزانية النادي والمساواة بين الإنفاق والدخل يُعتبران طموحاً نسعى إلى تحقيق ولن يتحقق ذلك في أقل من 10 أعوام حتى نتحول إلى أحد أكبر أندية العالم الكروية. ونهدف حالياً في المقام الأول إلى تخفيض الإنفاق على شراء النجوم وهو ما بدأنا فيه بالفعل حسبما تقول الأرقام.
وأنا على ثقة من عدم شراء رونالدينيو بل نسعى لتحقيق فلسفة لاعبين صغار السن يبقون طويلاً مع الفريق مع ميزة إمكان بيعهم فيما بعد بأسعار مرتفعة». وبسؤاله حول مدى استقرار الفريق تحت إدارة المدرب غرانت قال: «أستطيع أن أقول نعم، وأفرام يتفاعل بإيجابية مع وظيفته رغم مشاكل الإصابات وكأس الأمم الأوروبية».
محمد سيف النصر
