كشفت مصادر مطلعة أن اللجنة الاولمبية الدولية، رفضت مشاركة أربعة لاعبين مع المنتخب السعودي لذوي الاحتياجات الخاصة لألعاب القوى في دورة الألعاب الأولمبية في بكين، التي ستقام خلال الفترة من 6 إلى 17 (سبتمبر) 2008، وطلبت من الاتحاد السعودي المشاركة بلاعبين فقط، وذلك عقاباً للسعودية على عدم مشاركاتها بوفد نسائي (لاعبات) يمثل 30 في المئة من وفده الرياضي الرسمي.
وقرر الاتحاد السعودي لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، مخاطبة اللجنة الأولمبية الدولية لإقناعها بالموافقة على مشاركة اللاعبين فهد الجنيدي (إعاقة حركية) ووليد الإيذاء (إعاقة بصرية) مع زميليهما المتأهلين أسامة الشنقيطي (إعاقة بصرية) وسعيد الخالدي (إعاقة حركية).
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية اشترطت على الدول المشاركة في أولمبياد بكين 2008 أن يبلغ العنصر النسائي نسبة 30 في المئة من الوفد الرياضي الرسمي لكل دولة مشاركة في الأولمبياد. وتوقع مهتمون بالرياضة أن تتم الاستعانة بـ «فارسات» قفز الحواجز ضمن الوفد الرسمي، في محاولة للتخفيف من حدة عدم وجود «رياضيات سعوديات»، خصوصاً أن «الفارسات» هن الوحيدات اللاتي يمارسن رياضتهن علنياً، ويشاركن في المناسبات الرياضية المختلفة.
الدوخي يعود للهلال
فتح أعضاء شرف بارزون في الهلال والاتحاد، باب المفاوضات على مصراعيه بين الطرفين، من أجل نقل خدمات اللاعب أحمد الدوخي من «العميد» إلى «الزعيم»، وذلك بالتفاهم بعد أن أبلغ اللاعب الطرفين برغبته تلك، نظراً إلى ظروفه الاجتماعية والعائلية التي لم تعد تساعده في البقاء في مدينة جدة، حيث إن مقربين من اللاعب من الدرجة الأولى رفضوا بقاءه في جدة على خلفية حادثة إطلاق النار التي تعرض لها، والتي كادت تودي بحياته.
الرياض ـ سلطان الدوسري