اشتعل الصراع على قمة الدوري القطري لكرة القدم بعد التعادل المخيب للآمال الذي حققه الغرافة المتصدر وفوز السد حامل اللقب أول أمس في الأسبوع الحادي والعشرين للدوري وتقلص فارق النقاط بينهما إلى 9 نقاط فقط بعد أن كانت 14 نقطة.

وقد أسفرت مباريات الأسبوع الحادي والعشرين عن تعادل الغرافة مع العربي بهدف وفوز السد على الوكرة 4- صفر والريان على الخور 3-1 وقطر على السيلية 1- صفر. وتأجل لقاء أم صلال مع الشمال إلى الأمس بسبب الأحوال الجوية السيئة والرياح العاتية التي أثرت على استاد ثاني بن جاسم بنادي الغرافة وحالت دون إقامة المباراة.

في اللقاء الأول وعلى غير المتوقع افلت الغرافة من الخسارة أمام العربي وحصل على نقطة ثمينة كادت أن تضيع لولا براعة وتألق حارسه عبد العزيز على والذي تصدي لانفرادات وتسديدات الهجوم العرباوي.

البداية كانت للغرافة بهدفه الأول في الدقيقة 21 للبرازيلي كليمرسون، والنهاية كانت للعربي الذي سيطر على مجريات الشوط الثاني تماما وتعادل بهدف الأرجنتيني بيسكوليتشي في الدقيقة 51.

وتفوق العربي تماما في الشوط الثاني وحاصر الغرافة في ملعبه وسط دهشة الجميع حيث توقع الجميع سيطرة الغرافة وتحقيقه فوزا سهلا بعد فوزه الساحق على الوكرة الأسبوع الماضي 6-2 وبعد خسارة العربي أمام أم صلال 1-2 ، ولكن جاءت الرياح العرباوية اشد قوة واشد سرعة من الرياح التي ضربت الدوحة أول أمس، ولو حالف العربي التوفيق في هذه المباراة لحصل على 3 نقاط بكل سهولة.

وفي اللقاء الثاني لم يجد السد صعوبة في تحقيق الفوز على الوكرة بأربعة أهداف للاشيء، حيث وجد المهمة سهلة وميسرة وبأقل مجهود لاسيما والوكرة اضطر للعب بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه العراقي حيدر عبيد للإنذار الثاني في الدقيقة 65، وسجل الأهداف كارلوس تينريو في الدقيقتين 30 و51 وأضاف العماني محمد ربيع والبرازيلي فيليبي الهدفين الثالث والرابع في الدقيقتين 76 و90.

وأهدر السد في هذه المباراة كما من الفرص كان كافيا لتحقيق فوز برقم قياسي لكنه أهدرها بغرابة شديدة . وبهاتين النتيجتين توقف رصيد الغرافة عند 53 نقطة وارتفع رصيد السد إلى 44 نقطة وتقلص الفارق بينهما إلى 9 نقاط فقط وهو ما رفع من أسهم السد في الاحتفاظ بلقبه للموسم الثالث على التوالي.

وفي المباراة الثالثة انتزع الريان فوزا صعبا على الخور 3-1 بعد لقاء كان عصيبا ومتوترا لاسيما من جانب لاعبي الخور الذين سعوا للتعادل على اقل تقدير ولم ينجحوا ليزداد موقفهم من البقاء في دوري المحترفين صعبا،

وحالف الريان الحظ في توقيت الهدفين الأول والثاني حيث سجل البرازيلي تياغو الهدف الأول في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، وبعد مرور 5 دقائق في الشوط الثاني يسجل محمد ياسر الهدف الثاني، وحاول الخور التعادل لاسيما بعد أن سجل البرازيلي رودريجو هدفه الأول في الدقيقة 71 من ركلة جزاء وطار حلم التعادل بالهدف الثالث للريان أيضاً من ركلة جزاء سجلها المغربي يوسف المختاري في الدقيقة 76.

كما حقق قطر أيضا فوزا صعبا وبهدف للاشيء سجله الكاميروني بلتشاتو في الدقيقة 11، وأهدر الإيراني على كريمي ركلة جزاء تسبب فيها النجم الإماراتي فهد مسعود والذي يتألق من مباراة لمباراة ، ومن المعروف أن فهد مسعود حصل على لقب أفضل لاعب في المباراة السابقة وبات من اللاعبين المميزين في الدوري القطري ومن الأوراق الرابحة لفريقه.

الدوحة ـ بلال قناوي